قال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، إن إيران تحتجز حالياً المواطنة البريطانية-الإيرانية نازانين زاغاري راتكليف رهينة.

وحُكم على زغاري راتكليف الأسبوع الماضي بالسجن لمدة عام آخر بتهمة "الدعاية ضد الدولة"، بعد أن أكملت عقوبة بالسجن 5 سنوات في طهران في مارس(أذار) الماضي، وتستأنف زغاري راتكليف التي طالما أنكرت التهم الموجهة إليها ذلك الحكم، بحسب ما نقلته وكالة بلومبرغ للأنباء اليوم الأحد عن محاميها.

وقال راب لهيئة الإذاعة البريطانية اليوم الأحد بعد سؤاله عما إذا كانت محتجزة كرهينة: "من الصعب للغاية الجدال ضد هذا الوصف، أعتقد أن الأمر يرقى إلى مستوى التعذيب بالطريقة التي عوملت بها، وهناك التزام واضح لا لبس فيه على الإيرانيين بالإفراج عنها".

وبحسب بلومبرغ، يهدد الحكم الجديد بإثارة التوترات مع عودة القوى العالمية - بما في ذلك المملكة المتحدة - للاجتماع فيينا في محاولة لاستعادة الاتفاق النووي مع إيران بعد أن انسحب منه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في عام 2018.

وتم فصل زغاري راتكليف في أبريل(نيسان) 2016 عن ابنتها الرضيعة واعتقلتها الشرطة في مطار الإمام الخميني الدولي في إيران بينما كانت في طريقها على متن طائرة عائدة إلى منزلها في المملكة المتحدة.