|
زياد البطاينة يكتب..عيدالإمارات عيدنا
![]() تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة بعيدها الوطني الاماراتي التاسع والأربعين، والذي يُوافق يوم الثاني من ديسمبر/كانون الأول من كلِّ عام، إحياءً لذكرى قيام اتحادها الذي تأسَّس عام 1971.
حين تلاحمت الإمارات السبع المباركه واتفقت على السير قدماً لبناء دولة عظيمة بقيادة حكيمه رشيدة
سغت ومازالت للوصول بالامارات من شرقها لغربها ومن شمالها لجنوبها على امتداد مساحتها للوصول الى المراتب المتقدمه في العالم في كل المجالات لتكون منارة اشعاع وعلم وعطاء وجنه على الارض ...
ويُعدُّ العيد الوطني الإماراتي من أهمِّ المُناسبات في الإمارات العربية المتحدة، حيث تنتشر مظاهر الفرح والاحتفال لدى الإماراتيين، كما يتجدَّد الشعور بحبِّ الوطن وأهميَّته، والتأكيد على مفهوم الوحدة والسلام.
وتروي الاجيال قصة قيام دوله اصبحت منارة العلم والعطاء رسم ملامحها الأولى وأرسى دعائمها مؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله- وإخوانه الآباء المؤسسون وادام الله الخلف المؤمن برساله زايد الذين عملوا على توحيد إماراتهم السبع في دولة واحدة قوية أصبح لها وزنها السياسي والاقتصادي والأمني على مستوى المنطقة، وامتداداً على مستوى العالم.
ودولة الإمارات أرضاً وقيادة وشعباً تفرح اليوم وتزدان ميادينها وشوارعها وبيوتها العامرة بالحب والانتماء والولاء لقيادتها الفذه ..ويفرح معها أشقاؤها في الخليج العربي وأقطار الأمة العربية وكل أرض وصل إليها خير الإمارات وشعبها،
فعيد الإمارات هو عيد العرب كل العرب من المحيط الى الخليج ، فكل عام والإمارات الغالية بأمن وأمان، وعز واستقرار، ورخاء وسعادة
تسعه وأربعون عاماً منذ تأسيس دولة الإمارات تحولت خلالها الأحلام إلى حقائق، والخطط إلى مشاريع عملاقة، وتحولت الصحراء إلى فضاء، وأصبح الطموح لا حدود له واصبحت الامارات بيت العرب كل العرب كل عام تشهد تطوراً مبهراً وترتقي تقدماً وتزيد الإنجازات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، إنجازات غير مسبوقة نقلت الإمارات دولة وفكراً ورؤية إلى مكانة عالية عملت على تقليل المسافات مع من سبقها من الدول،
فالسنين ليست مقياساً لعمر الدول بل سنين الدول تقاس بمقدار إنجازاتها، وإنجازات الإمارات وضعتها في مصاف الدول المتقدمة، ويوم وحدة الأرض الإماراتية يعانق يوم التضحية والفداء، وهما في الإمارات مناسبة واحدة تنسجم مع بناء وحاضر ومستقبل الإمارات كسبيل إلى المجد والعزة وتحقيق النماء للإمارات والرخاء لشعبها.
لقد استطاعت دولة الإمارات بفضل قيادتها الرشيدة أن تحقق أهداف الدولة الوطنية داخلياً، واستطاعت أن تبني علاقات قوية ومتينة مع دول العالم شرقاً وغرباً، وذلك وفقاً لمبادئها السياسية التي هي السعي من أجل السلام في العالم، وبث روح التسامح بين الشعوب، ومبدأ احترام الآخر، ونبذ العنف والتطرف والطائفية البغيضة واتباع نهج الوسطية،
وأما مواقف دولة الامارات السياسية فقد اتسمت بالحكمة والعقلانية، والدعوة إلى السلام في العالم، وتشجيع لغة الحوار بين الشعوب والأمم على اختلافها.
هذه هي سياسة الإمارات التي تبهر الناس دوماً بنتائج أعمالها، وعدم سكونها، وديناميكية حياتها وعطائها، والأجمل أن صنيعها الملموس ليس من أجل وطن واحد، بل من أجل الأوطان العربية والمسلمة والعالم كله.
وبهذا النهج سيستمر عطاء الإمارات وستعزز مكتسباتها لأعوام مديدة لتجربتها الاتحادية العربية المتفردة لصناعة مستقبل أفضل وأجمل في ظل حكم الدولة الرشيد وبسياسة العقل والحكمة.
غالى قيادة الامارات وشعبها نزجيها تحيه اكبار وحب وتقدير من شعب الاردن الذي يفاخر بالامارات ويتمنى ان
ونتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،
، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى، حكام الإمارات، وإلى شعب دولة الإمارات، مواطنيها والمقيمين فيها، متمنين أن تحلق إنجازات الإمارات عالياً وأن يرفرف اسم الإمارات في الأعالي دائماً، في ظل قيادة حكيمة وشعب يستمد الأمل من حب الإمارات الذي يحتل الجزء الأكبر من قلوبهم
وكالة كل العرب الاخبارية تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|