وكالة كل العرب الاخبارية
ألهمت أزمة فيروس كورونا المستجد، خياطاً مكسيكياً يدعى "البولادور" ويعمل منذ 30 عاماً في تصنيع الأقنعة لمناسبات شعبية مثل يوم الموتى في المكسيك، وصمم كمامات وأقنعة مستوحاة من الثقافة المكسيكية للوقاية من الفيروس المميت.
وتعبر الكمامات عن تقاليد يوم الموتى وفاعليات أخرى في المكسيك مثل الجماجم بالإضافة إلى أقنعة شفافة.
ويؤكد أنه مع مرور الوقت يتطور التصميم والجودة للكمامات المبتكرة.
وأشار الخياط إلى أن كماماته لاقت رواجاً كبيراً بعد انتشارها على الشبكات الاجتماعية، وأن الأزمة أيضاً دفعته للتوسع في عرض منتجاته عبر الانترنت.
وقال "كنا نتسم بالبطء في العرض عبر الإنترنت واضطررنا للتعامل مع هذا الأمر سريعاً، وتشجيع المبيعات عبر الانترنت".
وأشار إلى أن فريق العمل معه يتكون من أفراد أصحاب أعمار مختلفة وبالتالي فهم يساعدونه على دمج التكنولوجيا مع الابتكارات الجديدة.
وبفضل مبيعاته خلال الأزمة، يستطيع "البولادور" حالياً دفع مرتب 27 عاملاً يعملون لديه.