|
الرئيسية >
مدير عام الهيئة الملكية للأفلام يستبعد الأردنيين من لجنة تحكيم توزيع منحة “صندوق الاردن للافلام”
![]() مدير عام الهيئة الملكية للأفلام يستبعد الأردنيين من لجنة تحكيم توزيع منحة “صندوق الاردن للافلام”.
رسمي محاسنة قبل الدخول بتفاصيل اللجنة ،نستذكر بان لجنة الصندوق في آخر مرة كانت قد استبعدت من قراراتها مشروع الفيلم الاردني “ذيب”، الذي وصل للترشيحات النهائية، وكان مرشحا للفوز بأوسكار أفضل فيلم أجنبي، لولا وجود فيلم صهيوني ضمن المنافسة. لو استسلم مخرج الفيلم “ناجي أبو نوار”لإحباط قرار اللجنة في ذلك الحين، فإن الفيلم لن يرى النور، لكن “ابو نوار”،استطاع ان يقدم فيلما وضع اسم الأردن على الخريطة السينمائية العالمية ، بعد ان ادارة الهيئة ظهرها له، وذهبت منح الصندوق لمشاريع لم تترك أثرا. من هي اللجنة التي تفرض قراراتها على السينما الاردنية؟؟ في المرة الماضية التي أخرجت فيلم” ذيب” من حساباتها، لم يكن في اللجنة اي أردني، وفي هذه المرة ايضا يقوم مدير الهيئة ” جورج ديفيد”،وموظفيه باختيار لجنة عربية واجنبية لتقوم بتقييم مشاريع سينمائية، دون ان يكون ايضا بينها أي أردني. السؤال هو.ماهي معرفة اعضاء اللجنة باولوياتنا الوطنية، فالهيئة انشئت اصلا لتنمية وتطوير القطاع السينمائي في الأردن،وهناك أولويات يجب مراعاتها حتى يكون هناك تطور تراكمي،وفي غياب السينمائيين الأردنيين، والمهتمين بالسينما، فإن الاختيارات ستكون محكومة بقناعات علاقات وصداقات ومصالح أعضاء اللجنة، وهو أمر تكرر في منح المسلسلات التلفزيونية، حيث لا أردنيين في اللجنة، وتكررت بعض الأسماء الحاصلة على المنحة هنا وهناك” المسلسلات والسينما”. اللجنة المعينة تكونت من المخرجة” مي المصري”، وهي حاصلة على منحة من الصندوق عن فيلمها” 3000 ليلة” الذي يعاني اصلا من مشكلة في السيناريو، وتجربتها محصورة في الأفلام الوثائقية مع المخرج” جان شمعون”. وهناك الناقد المصري “أحمد شوقي”، والمنتج التونسي”حبيب عطية”، والالمانية “اريت نايد هاردت” تعمل في شركة مبيعات، وهؤلاء لايعرفون الاردن، وليس لهم علاقة بالوسط “سوى علاقات مدير الهيئة ومديرة الإعلام”،فجاء الاختيار لاسماء غير معروفة،وبعضها ليس في الاردن اصلا،وسنرى ما هي المواضيع التي ستتناولها هذه المشاريع في حال انجازها.علما بأن من بين المشاريع المقدمة، يوجد مشاريع ناضجة تستحق الدعم. يبدو ان مدير الهيئة” جورج ديفيد” لا يعترف بالاردنيين، ولا بالكفاءات الموجودة، ولذلك هذا الإصرار على استبعاد اصحاب الخبرة، وتمويل افلام تحمل الإساءة للأردن، واختيار افلام ملتبسة في طروحاتها، ويبدو ان السيد” ديفيد” يخجل بالاردنيين، لذلك يصرّ على هذا الاقصاء المتعمد، بتكليف لجان خارجية، يدعوها الى عمان، لتقييم مشاريع سينمائية اردنية. ان وضع مايقارب ربع مليون دينار اردني بيد لجنة لاتعرف اولوياتنا،وهذا التغريب الذي تصرّ عليه ادارة الهيئة، يدعونا لمطالبة رئيس الوزراء “د.عمر الرزاز” بتفعيل تصريحاته بدمج المؤسسات، وإلحاق الهيئة بوزارة الثقافة، لتكون ضمن البنية الثقافية الاردنية، وان لايبقى قرار تنمية السينما الاردنية بايدي اشخاص لايعرفون عن الاردن سوى مصالحهم.
وكالة كل العرب الاخبارية تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|