|
الرئيسية >
لقاء جماهيري في "سوف" لمقاطعة الانتخابات النيابية
![]() نظّمت الهيئة الوطنية لمقاطعة الانتخابات النيابية القادمة لقاءً جماهيرياً في منزل المهندس حيدر الكايد في بلدة سوف شارك فيه العشراتُ من الناشطين السياسيين والحزبيين والحراكيّين من مختلف محافظات المملكة .
وبيّن المشاركون في اللقاء فكرتهم حول مقاطعة الانتخابات النيابية مؤكدين أنّها لم تنعكس إيجاباً على حياة المواطن الأردني . عضو الهيئة الوطنية لمقاطعة الانتخابات النيابية معتز المحادين قال لـ السبيل " هذه الاجتماع هو لقاء تواصلي لمبادرة شعبية تُمثّل كافة أطياف الشعب الأردني ، وهذه المبادرة التي تمثّلت بمقاطعة الانتخابات النيابية انطلقت من حق دستوري " مضيفاً " ولقد توحّدت رؤى المشاركين في الهيئة الوطنية على مقاطعة الانتخابات حيث جاؤوا من مختلف محافظات الأردن ، وأنّ الهيئة ليست مقتصرة على شريحة معينة ولا على تيار سياسي معين بل هي فكرة تجمّع حولها المؤمنون بها " . وبيّن المحادين أنّ " الهيئة لم ترَ أية بادرة من بوادر الإصلاح التي خرج الشارع الأردني طوال خمس سنوات للمطالبة فيها " مؤكداً أنّ " المجلس النيابي معدوم الإرادة ولا يمتلك إرادته الحقيقية وأنّ الانتخابات لا نرى فيها تعبيراً عن إرادة الشعب الأردني " . الناشط السياسي الدكتور عبد النّور الهزايمة تحدّث حول قانون الانتخاب الحالي وقال " قانون الانتخاب الحالي هو أحد أسباب المقاطعة فهذا القانون في ظل هذا النهج لن يسمح لمن يُعبّر عن إرادة المواطن بالوصول إلى المجلس وهذا القانون زاد من النزاع والانشقاق العشائري ، وأنّ الانتخابات النيابية التي جرت منذ تأسيس الدولة الأردنية لم تنعكس على حياة المواطن الأردني وعلى القرارات السياسية التي تؤدي إلى حماية الوطن " مبيناً أنه " خلال السنوات السابقة من عمر الدولة الأردنية لم تستطع المجالس النيابية أن تقوم بدورها بالحفاظ على حق الشعب الأردني في السلطة في حكم نفسه " . وأكد الهزايمة أنّه " منذ عودة الحياة النيابية اتُّخِذت قرارات أضرّت بمصلحة الوطن والمواطن الأردني مثل معاهدة وادي عربة المشؤومة وتفكيك مؤسسات القطاع العام وبيعها وارتفاع معدلات المديونية وارتفاع معدلات البطالة وتدنّي مستوى المعيشة " وهو ما أكده الناشط الإصلاحي إبراهيم الجرابعة . السبيل تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|