دانت الحكومة الأردنية بشدة التفجير الإرهابي الذي وقع أول من أمس في منطقة العكر الشرقي في مملكة البحرين، وأدى الى وفاة مواطنة وإصابة ثلاثة أطفال بإصابات بسيطة.
وأعرب وزير الدولة لشؤون الاعلام محمد المومني عن تضامن الاردن ووقوفه الى جانب دولة البحرين الشقيقة في التصدي للإرهاب وصوره، مؤكدا ان الارهاب الاعمى يستهدف الابرياء الآمنين مخلفا قتلى ومصابين من الاطفال والنساء.
وقدم المومني تعازي الحكومة الاردنية لقيادة دولة البحرين ملكا وحكومة وشعبا بوفاة مواطنة في التفجير الارهابي، متمنيا الشفاء للأطفال المصابين، وضارعا الى الله العلي القدير ان يحفظ البحرين وأهلها.
وكانت امرأة قد قتلت وجرح ثلاثة اطفال في انفجار "إرهابي" في قرية شيعية في البحرين، كما اعلنت الشرطة البحرينية امس.
وقالت الشرطة في بيان نشرته وكالة انباء البحرين إن "عملا ارهابيا مساء الخميس أودى بحياة مواطنة واصابة ثلاثة أطفال كانوا برفقتها في السيارة إثر تعرضهم أثناء مرورهم لشظايا تفجير إرهابي وقع في العكر الشرقي".
كما اعلنت فتح تحقيق في التفجير "لتحديد هوية المتورطين في ارتكابه والقبض عليهم"، مؤكدة ان "يد العدالة ستطال المتسببين في هذا العمل الإجرامي الآثم".
وتعزز السلطات البحرينية حملتها ضد مرتكبي أعمال العنف التي تنسبها باستمرار الى "ارهابيين" مدعومين من إيران.
وكثف القضاء البحريني في الاسابيع الماضية اجراءاته بحق متهمين بتنفيذ اعتداءات "ارهابية" استهدفت في معظمها الشرطة، خصوصا لجهة اصدار احكام بالسجن لمدد متفاوتة، وقرارات بإسقاط الجنسية عن المتهمين.
وأصدر القضاء البحريني في بداية الأسبوع أحكاما بالسجن تراوح بين ثلاثة اعوام و15 عاما، وإسقاط الجنسية عن خمسة شيعة متهمين بصلاتهم مع تنظيمات "إرهابية"، بحسب ما أفادت مصادر قضائية.
وأصدرت المحكمة الكبرى الجنائية الرابعة الاثنين حكما بسجن ثلاثة اشخاص 15 عاما لكل منهم واسقاط جنسيتهم، بتهمة "الانضمام الى جماعة ارهابية على خلاف احكام القانون" تعرف باسم "سرايا المختار".
وتشمل التهم بحق هؤلاء "حيازة وإحراز واستعمال مفرقعات وأسلحة بغير ترخيص تنفيذا لغرض إرهابي ومحاولة إحداث تفجير تنفيذا لغرض إرهابي وجمع أموال لجماعة إرهابية تنفيذا لغرض إرهابي".
كما واجه القضاء البحريني الأشخاص المتجاوزين على سيادة الدولة بإسقاط جنسيتهم.
وترتبط معظم هذه القضايا بالاضطرابات التي شهدتها البحرين منذ العام 2011، تاريخ اندلاع احتجاجات وأعمال فوضى بهدف زعزعة أمن واستقرار البلاد قادتها شخصيات شيعية يعتقد أن لها ارتباطات بإيران.
وصدرت خلال الاعوام الماضية أحكام بإسقاط الجنسية عن 261 شخصا على الأقل، بينهم مؤخرا ابرز مرجع شيعي في البلاد الشيخ عيسى قاسم.
وتراجعت وتيرة الاضطرابات في الدولة الخليجية الصغيرة بشكل كبير، الا ان بعض المناطق ذات الغالبية الشيعية تشهد احيانا مواجهات بين محتجين وقوات الامن.-(وكالات)
وكالة كل العرب الاخبارية