المزيد
ليبيا: 63 قتيلا في معارك سرت وانفجار مخزن للأسلحة قرب طرابلس

التاريخ : 23-06-2016 |  الوقت : 04:23:55

سيطرت قوات حكومة الوفاق الليبية على عدد من المواقع الحكومية المهمة في مدينة سرت التي كان يسيطر عليهم تنظيم داعش في سرت بعد أن واصلت تقدمها طوال ساعات الليل وخاضت معارك ضارية مع مسلحي التنظيم الإرهابي كلفتهم عشرات القتلى حسب ما جاء في بيان المركز الإعلامي للجيش.
وأفاد البيان أن القوات الليبية سيطرت على الإذاعة الرسمية، وإدارة الكهرباء وجامع بن همال، و أجزاء كبيرة من حي 700، وجميعها مواقع متقدمة داخل سرت.
وقال مصدر عسكري من القوات الحكومية إن "المعارك خلفت أكثر من 70 قتيلا نتيجة عودة القتال على كل المحاور، بالأسلحة الثقيلة وبمشاركة سلاح الجو الليبي.
وقتل أمس 34 عنصرا من قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية في اشتباكات مع تنظيم داعش خلال محاولتها التقدم في مدينة سرت ، في اكثر الايام دموية منذ انطلاق العملية الهادفة الى استعادة سرت من ايدي الجهاديين.
في موازاة ذلك، قتل 29 شخصا على الاقل واصيب عشرات بجروح في انفجار مخزن للسلاح في مدينة القره بوللي قرب العاصمة طرابلس اثر اشتباكات بين مسلحين من المدينة وجماعة مسلحة من مدينة مصراتة  على خلفية عملية سطو.
وخاضت القوات الحكومية "معارك ضارية" في مناطق متفرقة من سرت ،  وقال مصدر طبي رسمي في مصراتة، مركز القوات الحكومية، ان 34 عنصرا من هذه القوات قتلوا في الاشتباكات، بينما اصيب نحو 100 عنصر آخر بجروح.
وأطلقت القوات الحكومية قبل اكثر من شهر عملية "البنيان المرصوص" التي تهدف الى استعادة مدينة سرت، مسقط رأس معمر القذافي، من ايدي التنظيم المتطرف الذي يسيطر عليها منذ حزيران (يونيو) 2015.
وقالت قوات الحكومة في بيانها انها نجحت اليوم ورغم الخسائر في صفوف مقاتليها في التقدم في القسم الجنوبي من المدينة بعد المعارك التي ذكرت انها أدت الى مقتل "عشرات" من عناصر تنظيم داعش.
واوضحت في موازاة ذلك ان "العمل المخابراتي لجبهتنا يواصل نشاطه استعدادا لمعركة الحسم"، مضيفة ان نشاطها العسكري يتركز حاليا على قصف مواقع للتنظيم المتطرف بالمدفعية الثقيلة"، فيما ينفذ سلاح الطيران "طلعات بشكل يومي بعضها طلعات قتالية وبعضها استطلاعية".
وشددت على انها تواصل "بثبات حصار فلول داعش في منطقة ضيقة داخل سرت، ورغم محاولاتهم المتكررة لايجاد ثغرة للفرار الا ان ثبات قواتنا احبط كل محاولاتهم".
وفي مواجهة تقدم القوات الحكومية، يشن تنظيم الدولة الاسلامية سلسلة هجمات مضادة بينها هجمات انتحارية بسيارات مفخخة تستهدف تجمعات للقوات الحكومية عند الاطراف الغربية والجنوبية للمدينة.
ويتحصن مقاتلو التنظيم الارهابي في المنازل ويستخدمون القناصة والسيارات المفخخة والعبوات الناسفة والهجمات الانتحارية. وتواجه قوات الحكومة صعوبات في اقتحام هذه المناطق، وتخوض حرب شوارع من منزل الى منزل مع عناصر التنظيم.
وتتشكل القوات التي تقاتل تنظيم الدولة الاسلامية في سرت من جماعات مسلحة تنتمي الى مدن عدة في غرب ليبيا، ابرزها مصراتة التي تضم المجموعات الاكثر تسليحا في البلاد اذ تملك طائرات حربية ومروحيات قتالية.
في المقابل، يضم تنظيم داعش الذي يبلغ عديده في ليبيا نحو خمسة آلاف عنصر، مقاتلين أجانب في سرت من شمال افريقيا والخليج، بحسب سكان المدينة.
وقتل في العملية منذ بدئها نحو 200 عنصر من القوات الحكومية على الاقل بحسب مصادر طبية في مصراتة.
وحصيلة قتلى الثلاثاء هي الاعلى في صفوف القوات الحكومية منذ انطلاق العملية العسكرية في 11 ايار (مايو).
من جهة أخرى، قتل 29 شخصا على الاقل واصيب عشرات بجروح في انفجار مخزن للسلاح في منطقة القره بوللي قرب العاصمة الليبية الثلاثاء، بحسب ما افاد مسؤول امني ومصدر طبي.
وقال مسؤول أمني في القره بوللي (70 كلم شرق طرابلس) ان "مسلحين من اهالي المنطقة اقتحموا مخزنا للسلاح يعود الى احدى الجماعات المسلحة الناشطة في المنطقة والتي تنتمي الى مدينة مصراتة".
واضاف "وقع انفجار كبير في المخزن لم تتضح اسبابه بعد، لكن من المرجح ان تكون الجماعة التي كانت تسيطر عليه قد فخخته قبل ان تغادره".
وذكر مصدر طبي رسمي في القره بوللي ان "29 شخصا على الاقل قتلوا في انفجار مخزن السلاح، بينما اصيب عشرات بجروح"، مضيفا "هناك اشلاء بشرية في مكان الانفجار، ولذا فمن المرجح ان ترتفع حصيلة الضحايا".
واوضح المصدر الامني ان اقتحام المخزن جاء على خلفية اشتباكات شهدتها القره بوللي الثلاثاء بين مسلحين من اهالي المنطقة وعناصر الجماعة المسلحة بعدما قام بعضها "بسرقة محل للمواد الغذائية".
واصدرت بلدية القره بوللي بيانا دعت فيه الى "التهدئة وضبط النفس في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها بلادنا، رغبة منا في حقن دماء أبناء الوطن الواحد".-(وكالات)

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك