المزيد
الجيش السوري وحزب اللـه يسيطران على 10 بلدات في غوطة دمشق

التاريخ : 20-05-2016 |  الوقت : 10:47:46

عواصم- سيطرت قوات النظام السوري ومقاتلون من حزب الله اللبناني أمس على بلدة دير العصافير الاستراتيجية وتسع قرى في محيطها في جنوب الغوطة الشرقية قرب دمشق، مستغلة الاقتتال القائم بين الفصائل الاسلامية التي كانت تتقاسم السيطرة عليها، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
 وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «سيطرت قوات النظام وحزب الله اللبناني على بلدة دير العصافير الاستراتيجية، كبرى بلدات القطاع الجنوبي في الغوطة الشرقية، بعد هجمات مستمرة منذ شهر شباط الماضي».
وافاد المرصد في وقت لاحق عن سيطرة قوات النظام ومقاتلي حزب الله «بإسناد مدفعي وجوي على كامل القطاع الجنوبي في الغوطة الشرقية» والذي يضم الى جانب دير العصافير تسع قرى وبلدات في محيطها، متحدثا عن نزوح مئات العائلات من هذه المنطقة.

 وكانت هذه البلدات منذ العام 2012 تحت سيطرة فصائل اسلامية عدة، ابرزها جيش الاسلام وفيلق الرحمن، فضلا عن تواجد لمقاتلين من جبهة النصرة، وفق المرصد.
 وبحسب عبد الرحمن، فإن «قوات النظام وحزب الله استغلوا الاقتتال المستمر في الاسابيع الثلاثة الاخيرة بين جيش الاسلام وفيلق الرحمن في الغوطة الشرقية. لشن هجوم عنيف انتهى بالسيطرة على دير العصافير تزامنا مع قصف جوي كثيف» قبل تقدمها للسيطرة على جنوب الغوطة الشرقية.
 وبعد سيطرتها على دير العصافير صباحا، تمكنت قوات النظام وحلفاؤها «من التقدم السريع في جنوب الغوطة جراء انسحاب مقاتلي الفصائل بعد خسارتهم لدير العصافير خشية من الوقوع في الحصار».
 ويأتي هذه الهجوم وفق عبد الرحمن «بعد اقل من اسبوع على اتهام حزب الله الجماعات التكفيرية بقتل قائده العسكري في سوريا مصطفى بدر الدين عبر قصف مدفعي استهدف محيط مطار دمشق الدولي».
 واشار عبد الرحمن الى ان منطقة دير العصافير تعد الاقرب جغرافيا الى مطار دمشق بين المناطق التي تسيطر عليها فصائل المعارضة.
 وكان حزب الله اعلن مقتل بدر الدين جراء «انفجار كبير» استهدف احد مراكزه قرب مطار دمشق الدولي، حيث ينتشر بكثافة الجيش السوري وحزب الله. واتهم لاحقاً «جماعات تكفيرية» بقتل بدر الدين من دون تسمية اي مجموعة او فصيل مقاتل.
 وحاولت قوات النظام وحزب الله، وفق عبد الرحمن، التقدم الى دير العضافير منذ شهر شباط، على رغم ان المنطقة مشمولة باتفاق وقف الاعمال القتالية الذي بدا تطبيقه في 27 شباط في مناطق عدة، والذي يتعرض لخروقات كبرى.
 وتعرضت البلدة منذ ذاك الحين لهجمات عدة وقصف جوي دفع المئات من عائلاتها الى النزوح خلال الشهرين الاخيرين.وتشهد مناطق في الغوطة الشرقية منذ 28 نيسان معارك عنيفة بين جيش الاسلام الذي يعد الفصيل الاقوى في المنطقة، وفصيلي «فيلق الرحمن» و»جيش الفسطاط» المنضويين في تحالف مع فصائل اسلامية اخرى على رأسها جبهة النصرة.
 وتسببت المعارك بمقتل اكثر من 500 مقاتل من الطرفين، على الرغم من وساطات قام بها اهالي المنطقة وتظاهرات مطالبة بانهاء الاقتتال.
من جهة أخرى  قال متحدث عسكري اميركي ان روسيا سحبت القليل من قواتها في سوريا منذ اعلان الرئيس فلادمير بوتين انسحابا جزئيا في آذار.
 واضاف العقيد ستيف وارن المتحدث الاميركي اثناء مؤتمر بالدائرة التلفزيونية المغلقة من بغداد ان «القدرات» العسكرية الروسية في سوريا «هي ذاتها تقريبا او شبه مماثلة» لما كانت عليه قبل اعلان بوتين.
 واوضح ان الروس «لا يزالون يملكون قوات جوية هناك وقوات برية ومدفعية».وتابع «كما لا تزال لديهم قوات خاصة  تقدم المشورة والمساعدة للقوات السورية».
 واقر العقيد الاميركي ان الغارات الجوية الروسية اصبحت مركزة اكثر على مسلحي «داعش» ولم تعد تركز على مسلحي المعارضة السورية.
 واوضح «في البداية كان عدد قليل من غاراتهم الجوية يستهدف اهدافا لتنظيم داعش» لكن «في الاسابيع الاخيرة اصبح معظم غاراتهم يستهدف التنظيم».
 واكد المتحدث ان القوات الروسية اقامت «قاعدة متقدمة» في تدمر (وسط سوريا) التي حررتها القوات الحكومية السورية في آذار من مسلحي التنظيم المتطرف.
 واضاف «من المبكر معرفة ان كانت القاعدة لأمد بعيد او قصير».وقال ان هذه القاعدة تمنح الروس «رأس جسر لحضور اكثر استقرارا في المنطقة».
 وكان الامين العام للحلف الاطلسي يانس ستولتينبيرغ قال في نيسان ان روسيا تحتفظ بـ «وجود عسكري مهم» في سوريا.
إلى ذلك  أعلن البيت الابيض في بيان الليلة الماضية أن الرئيس الأميركي باراك أوباما بحث في اتصال هاتفي مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، الجهود الرامية لهزيمة عصابة داعش الارهابية والوضع في سوريا. وقال البيت الابيض إن أوباما أشار إلى أهمية التعاون الدولي للحفاظ على وقف العمليات القتالية في سوريا، وإحراز تقدم بشأن انتقال سياسي في البلاد من خلال التفاوض.
واضاف إن الزعيمين اتفقا على أهمية مواصلة الجهود لإضعاف وهزيمة داعش وشل قدرة التنظيم المتشدد على تنفيذ هجمات في تركيا وأوروبا وأماكن أخرى.وكالات - الدستور

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك