فلسطين المحتلة - أعلنت سلطات الاحتلال مساء الخميس غلق كافة نقاط العبور مع الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة أمس الجمعة واليوم السبت وذلك لمناسبة احياء عيد الفصح اليهودي. وقالت متحدثة عسكرية ان الاغلاق تقرر «اثر امر من الادارة السياسية (الاسرائيلية) وبناء على تقييم الوضع» الامني دون تقديم تفاصيل اخرى.
وبدا سريان قرار الاغلاق الجمعة الساعة 00,00 (22,00 ت غ) وينتهي اليوم السبت عند منتصف الليل، بحسب المتحدثة. ويشهد احياء هذا العيد اليهودي تقليديا زيارة اليهود لحائط البراق الواقع عند باحة المسجد الاقصى.
وقررت سلطات الاحتلال أمس الإفراج عن 24 شابا مقدسياً، بشرط الإبعاد عن المسجد الأقصى، وحوّلت مقدسياً آخر للاعتقال الإداري. وأبعدت سلطات الاحتلال الخميس كلاً من الفتى أمير البلبيس ومصطفى الهشلمون وعمرو أبو عرفة عن الاقصى لمدة 15 يوماً، والشاب نور الشلبي ومحمد عرفة عن القدس لفترات تتراوح بين 8- 10 أيام، ليصبح المجموع 27 مقدسياً سيبعدون عن الأقصى. وأوضح المحامي محمد محمود، أن سلطات الاحتلال قررت تحويل الشاب المقدسي للاعتقال الإداري لمطلع الشهر القادم، علما انه اعتقل فجر اليوم بعد اقتحام منزله بالقدس القديمة.
وأضاف محمود أن قاضي محكمة الصلح الإسرائيلية، قرر الإفراج المشروط عن خمسة شبان مقدسيين بالإبعاد عن الأقصى للعاشر من شهر أيار القادم، إضافة الى الحبس المنزلي لمدة 8 أيام، والشبان هم: أنس عابدين، وأحمد الشاويش، ومحمود الشاويش، ومؤمن غيث، وروحي كلغاصي.
ولم يتمكن 200 مصلي مسن من قطاع غزة من الصلاة في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بالقدس المحتلة بسبب فرض الاحتلال طوقا أمنيا على الضفة الغربية وقطاع غزة. وقالت مصادر فلسطينية ان مئتي مصلي تتجاوز أعمارهم الستين عاما منعولا من الصلاة بالمسجد الأقصى بسبب الاغلاق والطوق الذي فرضه الاحتلال.
ومنع النواب والوزراء الاسرائيليون من دخول الحرم القدسي خلال فترة الاحتفال بعيد الفصح اليهودي. وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفلد أمس ان منع الوزراء والنواب من دخول الحرم القدسي تقرر لاسباب أمنية خلال الايام الثمانية لاحتفالات الفصح اليهودي. ونشرت شرطة الاحتلال تحسبا لفترة العيد 3500 عنصر في القدس وفق المتحدث الذي قال انهم «منتشرون في كافة الاماكن العامة ومحطات الحافلات والمراكز التجارية ومحطات الترامواي».
وأصيب فتى بعيار معدني، وعدد من الشبان والمتضامنين الأجانب أمس بحالات من الإختناق بعد إطلاق قوات الإحتلال لقنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي والمطاطي عليهم، في مسيرة بلعين وكفر قدوم الأسبوعيتين. وأصيب فتى (15 عاما) بعيار معدني في الذراع الأيسر، خلال قمع جيش الاحتلال لمسيرة كفر قدوم السلمية الأسبوعية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية ومدخلها الوحيد منذ أكثر من 13 عاما، لصالح مستوطني مستوطنة قدوميم المقامة عنوة على أراضي البلدة. وأفاد الناطق الإعلامي في إقليم قلقيلية منسق المقاومة الشعبية في البلدة مراد شتيوي، أن جيش الاحتلال قمع المسيرة باستخدام قنابل الغاز والصوت والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، مما أدى إلى إصابة الفتى بعيار في ذراعه، ووصفت إصابته بالطفيفةـ حيث عالجها طاقم الهلال الأحمر المرافق للمسيرة منذ بدايتها ميدانيا.
كما أصيب العشرات من المواطنين ومتضامنين أجانب، بالاختناق الشديد اثر استنشاقهم غازا مسيلا للدموع في مسيرة بلعين الأسبوعية المناوئة للاستيطان وجدار الفصل العنصري، وفاء وانتصار للأسرى واحياء للذكرى السابعة لاستشهاد باسم ابورحمة. وأطلق الجنود الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع الصاروخي طويل المدى والقنابل الصوتية باتجاه المشاركين عند اقترابهم من جدار الفصل العنصري القديم، وملاحقة المتظاهرين بين أشجار الزيتون، مما أدى الى إصابة العشرات من المواطنين ونشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب بحالات الاختناق الشديد، واحتراق مساحات واسعة مزروعة باشجار الزيتون واللوز تعود ملكيتها للمواطنين: هيثم الخطيب، وهاشم برناط.
إلى ذلك، قال الناطق الرسمي باسم الكرملين دميتري بيسكوف، إن موقف روسيا ثابت إزاء هضبة الجولان ويتطابق مع قرارات مجلس الأمن الدولي. وأكد بيسكوف في حديث للصحفيين أمس أن موقف روسيا من تسوية مشاكل الشرق الأوسط، بما في ذلك هضبة الجولان لم يتغير. وأضاف أن الموقف الروسي «لا يتغير ويتطابق مع قرارات مجلس الأمن الدولي». وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد صرح خلال لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين امس الخميس ، أن هضبة الجولان ستبقى تحت السيطرة الإسرائيلية، سواء كان ذلك في إطار اتفاق أو من دون اتفاق.(وكالات) - الدستور
وكالة كل العرب الاخبارية