المزيد
"مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية" تأخذكم في رحلة مثيرة عبر مجاهل الربع الخالي قبل عقد من الزمن، وتحكي لكم قصة أول منتزه وطني بالعالم.

التاريخ : 21-04-2016 |  الوقت : 12:38:45

وظبي، لما جمال المجايدة :  تُطل مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية على قرائها في عدد مايو 2016، بتحقيق أرشيفي شائق عن الربع الخالي، بالإضافة إلى موضوعات عن منتزه يلوستون الشهير، وثروات القطب الشمالي النفطية، وبيوت تولو الصينية.

يتصدر المجلةَ تحقيقٌ عن رحلة مثيرة  كان أجراها فريق ناشيونال جيوغرافيك قبل عقد ونّيف في فيافي الربع الخالي، الذي يمتد على مساحة تفوق 580 ألف كيلومتر مربع ضمن أربع دول بالجزيرة العربية.

 

وتحوي المنطقة صقعاً شاسعاً من الرمال المتصلة، هو الأكبر في العالم. وقد ساد الاعتقاد بأن الربع الخالي بأسره ليس فيه سوى القحط والقفار ولا أثر للحياة فيه؛ لكن الرحلة ستكشف عكس ذلك. فأطراف المنطقة تموج بحياة مفعمة بالنشاط، تحياها قبائل بدوٍ عربية قهرت الظروف الصعبة بذكاء أبنائها وببأسهم الشديد؛ وما زال بعضها محافظاً على تقاليد الصحراء العريقة..

 

وتروي "ناشيونال جيوغرافيك العربية" في عددها الجديد حكاية تأسيس "منتزه يلوستون الوطني" بالولايات المتحدة في عام 1872، بوصفه أول منتزه من نوعه في العالم.  حيث يتناول "ولادة" هذا المنتزه العظيم بعد مخاض عسير من التعنت والجشع وتضارب المصالح وحتى بعد إنشائه، إضافة إلى مكابداته من بنادق الصيادين وشراكهم، التي جعلته مجالاً واسعاً للصيد الجائر قبل أن تتضافر جهود ذوي النيات الحسنة لإيقاف هذا النزيف. ويعود اليوم هذا المنتزه الأعجوبة ليواجه تحديات من نوع آخر.. ليس أقلها التغير المناخي.

 

وتكشفُ المجلة غُبار النسيان عن تحف معمارية صينية عريقة قلّما سمع بها العالم: إنها بيوت "التولو" الدائرية التي بدأ بناءَها شعبُ "الهاكا" قبل قرون من الزمن في إقليم فوجيان بجنوب شرق الصين. شُيِّدت أبنية التولو من الطين المدكوك والأحجار الكلسية والرمل، وهو مزيج لا يقل صلابة عن الإسمنت؛ فكانت وظيفتها الرئيسة هي الحفاظ على سلامة قاطنيها ضد تهديدات الحيوانات المفترسة واللصوص وأمراء الحرب. ولقد ظلت هذه العجائب المستديرة -وما تزال- صامدة ضد مكر التاريخ والجغرافيا، إذ من المُستبعَد أن تختفي بوصفها أشياء مادية؛ لكن سكانها الأصليين ما فتئوا يهجرونها إلى الحواضر الكبرى، لتبقى خالية على عروشها.. إلا قليلاً.  

 

وتختم ناشيونال جيوغرافيك العربية عددها لهذا الشهر بِـ "93 يوماً من الربيع"، وهو تحقيق صغير مصوَّر يحكي -بالعدسة والقلم- عن عودة أحد مصوري ناشيونال جيوغرافيك المُحنَّكين إلى مسقط رأسه في ريف ولاية مينيسوتا الأميركية، من أجل استحضار ذكريات طفولته. كان الفصل ربيعاً، ولذا اختار صاحبنا الاحتفاء بإقامته في بلدته الأم على طريقته الخاصة: التقاط صورة واحدة في كل يوم لروائع الطبيعة على مدى شهور الربيع الزاهية.

 

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك