المزيد
الجزائر: الشرطة تفرق اعتصام الأساتذة المتعاقدين بالقوة

التاريخ : 18-04-2016 |  الوقت : 09:29:54

الجزائر ـ القدس العربي ـ من كمال زايت ـ قامت قوات الشرطة الجزائرية اليوم الاثنين بتفريق الأساتذة المعتصمين بالقوة، بعد أن كانت قد طالبتهم منذ أيام بفض الاعتصام والعودة إلى منازلهم، وتسببت عملية التفريق بالقوة في بعض الإصابات وسط الأساتذة المضربين، الذين نقلوا إلى محطة الأتوبيسات ومنها إلى المدن التي جاءوا منها.

كانت الساعة تشير إلى حدود الثالثة بعد منتصف الليل عندما طوقت أعداد كبيرة من قوات الشرطة الموقع الذي كان يعتصم به الأساتذة المتعاقدون منذ حوالي أسبوعين بمدينة بودواو التي تقع على مشارف العاصمة، وشرعت في فض الاعتصام بالقوة، الأمر الذي تسبب في إصابة بعض الأساتذة بجروح طفيقة، إثر مقاومتهم لقوات الأمن التي جاءت لتفريقهم، ليتم في الأخير نقلهم إلى محطة الخروبة ومنها إلى المدن التي جاءوا منها.

وقرر المحتجون العودة إلى مدينة بجاية ( 240 كيلومتر شرق العاصمة) التي انطلقوا في احتجاجهم منها وساروا مشيا على الأقدام إلى غاية العاصمة، قبل أن توقفهم قوات الأمن وتمنعهم من مواصلة السير نحو العاصمة، ونحو مقر وزارة التعليم، للتعبير عن مطالبهم ورفضهم للأوضاع الاجتماعية والمهنية التي يعيشونها، قبل أن يقرروا الدخول في إضراب عن الطعام.

وجاء قرار فض الاعتصام بالقوة بعد أن رفضت وزارة التعليم الرضوخ لمطالب المحتجين وفي مقدمتها تثبيتهم في مناصبهم دون إجراء مسابقة، رغم إصرار الأساتذة على هذا المطلب، إلا أن وزيرة التعليم نورية بن غبريط أكدت على أنه لا توظيف إلا عن طريق مسابقة، لأن القانون ينص على ذلك، وهو القرار الذي دعمه رئيس الوزراء عبد المالك سلال خلال زيارته السبت إلى مدينة قسنطينة، لتقرر وزارة الداخلية فض هذا الاعتصام بالقوة، بعد انسداد قنوات الحوار بين الأساتذة ووزارة التعليم، دون أن ينهي فض الاعتصام هذه القضية المرشحة لأن تعرف مزيدا من التصعيد.

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك