|
الرئيسية >
الذكرى الـ 12 لاغتيال الرنتيسي تصادف اليوم
![]() يصادف اليوم الأحد، السابع عشر من نيسان ذكرى اغتيال جيش الاحتلال الإسرائيلي لقائد حركة حماس الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، الذي استشهد بعد شهر واحد فقط من توليه قيادة الحركة خلفا للشيخ أحمد ياسين، قبل أن يُنتخب خالد مشعل رئيسا لمكتبها السياسي. وولد عبد العزيز الرنتيسي في قرية يبنا قضاء الرملة بتاريخ 23/تشرين أول من عام 1947، حيث لجأت أسرته بعد حرب 1948 إلى قطاع غزة كحال معظم العائلات الفلسطينية آنذاك، والتي هُجرت قسرا تحت وقع المجازر الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني. التحق الرنتيسي في السادسة من عمره بمدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، واضطر إلى العمل أيضا في مرحلة مبكرة من العمر ليساهم في إعالة أسرته التي كانت تمر بظروف صعبة. عمل الرنتيسي طبيبا في مستشفى ناصر الحكومي عام 1976 بعد دراسته طب الأطفال في جامعة الإسكندرية، ثم محاضرا يدرّس مساقات في العلوم وعلم الوراثة وعلم الطفيليات في الجامعة الإسلامية في غزة منذ افتتاحها عام 1978م. وشغل الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام منها عضوية الهيئة الإدارية في المجمع الإسلامي والجمعية الطبية العربية بقطاع غزة والهلال الأحمر الفلسطيني. والتحق الرنتيسي بجماعة الإخوان المسلمين أثناء دراسته في مصر، ثم بايع جماعة الإخوان المسلمين عام 1976، ثم ترأس جماعة الإخوان المسلمين في محافظة خانيونس، حيث شارك عام 1987 في تأسيس حركة حماس والتحق بالانتفاضة الأولى في ذات العام. وكان أول اعتقال تعرض له الرنتيسي في العام 1983، واستمر قرابة شهر، وذلك حين رفض دفع الضرائب لسلطات الاحتلال، إلى أن عادت سلطات الاحتلال الإسرائيلي لاعتقاله مرة أخرى عام 1988 بسبب نشاطاته المناهضة للاحتلال، ثم اعتقلته مرة أخرى عام 1990. أُبعد الرنتيسي في 17/كانون الأول 1992 مع 400 من نشطاء وكوادر حركتي حماس والجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان، حيث برز ناطقا رسميا باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة بمنطقة مرج الزهور لإرغام الاحتلال الإسرائيلي على إعادتهم. واعتقله قوات الاحتلال فور عودته من مرج الزهور، ثم أصدرت محكمة إسرائيلية عسكرية حكما عليه بالسجن حيث ظل معتقلا حتى أواسط عام 1997.
وتعرض الرنتيسي قبل استشهاده لمحاولة اغتيال في العاشر من حزيران/2003؛ استشهد فيها مرافقه مصطفى صالح إضافة لطفلة كانت مارة قرب موقع الهجوم، فيما أصيب نجله أحمد بجروح خطيرة، سبقتها محاولة اغتيال عام 1992 أثناء الإبعاد في مرج الزهور. وبعد استشهاد الشيخ أحمد ياسين في غارة إسرائيلية استهدفته في الثاني والعشرين من آذار 2004، بايعت الحركة الدكتور الرنتيسي قائدا لها في قطاع غزة، حتى ارتقى شهيدا بغارة إسرائيلية في السابع عشر من نيسان 2004. وكالة كل العرب الاخبارية تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|