|
الجزائر: صورة تجمع شقيق بوتفليقة ومعارض كبير تثير جدلا
![]() أثار تداول صورة تجمع بين شقيق الرئيس الجزائري الأصغر السعيد بوتفليقة ورئيس الحكومة الأسبق والمعارض مولود حمروش جدلا واسعا، الصورة ظهر فيها حمروش والسعيد بوتفليقة وهما يسلمان على بعضهما بحرارة على هامش جنازة لأحد مجاهدي ثورة التحرير ، وفتحت الباب لتساؤلات عدة حول خلفيات الصورة وتداعياتها. وكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد التهبت بعد نشر صورة السعيد بوتفليقة ومولود حمروش رئيس الحكومة الأسبق، والذي يعتبر من أشد المعارضين للنظام الحالي، ومن أكثر المطالبين برحيله، وهي الصورة التي فتحت الباب للكثير من التعليقات والتساؤلات، خاصة وأن الرجلين ظهرا وهما يتصافحان بحرارة وبابتسامة تعلو محياهما، إذ اعتبر الكثيرون أنها دليل على أن الصراع بين السلطة والمعارضة غير حقيقي ومصطنع، في حين أن هناك من وصفها بأنها تعبير عن أن أبناء النظام الواحد يبقون أبناءه مهما تفرقت بهم السبل، أما فريق ثالث فرأى أن الصورة طبيعية لانها جاءت على هامش جنازة لأحد مجاهدي الثورة وهو السعيد معروزي، كما أن رجالات النظام والمعارضة تعودوا الالتقاء في الجنائز بشكل عادي. واعتبر هؤلاء أن الذين انتقدوا حمروش أو صدموا لظهوره مصافحا شقيق الرئيس ومستشاره الذي يوصف بالرجل القوي في النظام الحالي، لا يعرفون رئيس الحكومة الأسبق، لان حمروش ليست لديه مشكلة شخصية مع السعيد بوتفليقة ولا مع شقيقه الرئيس، ولا مع قائد أركان الجيش، بل إن مشكلته هي مع النظام الذي يطالب بتغييره لتجنيب البلاد الانهيار والخراب. من جهة أخرى عززت الصورة فرضية تولي حمروش مسؤوليات مجددا في الفترة القادمة، لان رئيس الحكومة الأسبق الذي يوصف برجل الإصلاحات الذي تولى رئاسة الحكومة بداية التسعينيات مع الانفتاح السياسي يقدم دائما كرجل قادر على لعب دور في مرحلة انتقالية محتملة، لانه بحسب مراقبين الشخصية التي يمكن أن يحصل حولها التوافق بين السلطة الحالية والمعارضة. وكالة كل العرب الاخبارية تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|