المزيد
عبدالرحمن السويحلي رئيسا للمجلس الأعلى للدولة في ليبيا

التاريخ : 06-04-2016 |  الوقت : 09:35:33

طرابلس رويترز ـ اختار المجلس الأعلى للدولة المُشكل حديثا في ليبيا عبد الرحمن السويحلي رئيسا له الأربعاء  غداة تنحي حكومة الإنقاذ الوطني المعلنة من جانب واحد في ليبيا الثلاثاء.

وفي وقت سابق الثلاثاء عقد نحو 70 عضوا من أعضاء المؤتمر الوطني العام (برلمان الحكومة المعلنة من جانب واحد) جلسة في طرابلس وصوتوا على التأييد الرسمي لاتفاق السلام المدعوم من الأمم المتحدة.

وقالوا إنهم بصدد تشكيل هيئة تسمى مجلس الدولة والتي يرى الاتفاق المدعوم من الأمم المتحدة أنها ستكون كغرفة عليا مؤلفة من الأعضاء السابقين للمؤتمر الوطني العام.

واختار هذا المجلس السويحلي اليوم رئيسا له.

وقالت حكومة الإنقاذ الوطني المعلنة من جانب واحد في ليبيا الثلاثاء في بيان إنها تنحت بعد أقل من أسبوع على وصول حكومة وحدة وطنية مدعومة من الأمم المتحدة إلى طرابلس.

ولم يتضح ما إذا كان البيان المكتوب لحكومة الإنقاذ الوطني يحظى بتأييد جميع الوزراء.

لكن يبدو أن ذلك يمثل خطوة للأمام لحكومة الوحدة الوطنية التي تشكلت بوساطة من الأمم المتحدة وتسعى لبسط سلطتها على ليبيا بعد سنوات من الصراع على السلطة بين الفصائل في أعقاب سقوط معمر القذافي في 2011.

وبعد أن أدلى بصوته لاختيار رئيس المجلس الأعلى للدولة قال بلقاسم قزيط عضو المجلس “نتمنى أن تكون المرحلة القادمة هي مرحلة توافق لنطوي أربع أو خمس سنوات من الصراع المرير. أعتقد أن كل الليبيين اقتنعوا أن الآن يعني لا جدوى من الصراع ويجب البحث عن نقاط التوافق والمشتركات لا عن نقاط الخلاف.”

وتعول القوى الغربية على الزعماء المدعومين من الأمم المتحدة للتصدي لخطر تنظيم الدولة الإسلامية الذي يستغل الفوضى في ليبيا ولوقف تدفق المهاجرين عبر البحر وإنقاذ ماليات الدولة بإعادة حجم إنتاج النفط إلى مستواه.

وكان قادة حكومة الوحدة قد وصلوا من تونس بحرا يوم الأربعاء (30 آذار/ مارس) بعدما أغلقت حكومة الإنقاذ الوطني المجال الجوي لطرابلس لمنعها من الذهاب جوا إلى العاصمة وتعمل حكومة الوحدة من قاعدة بحرية شديدة التحصين في العاصمة.

وقال مسؤول في وزارة العدل إن بيان حكومة الإنقاذ الوطني جاء بعد اجتماع عدد من الوزراء للإعداد لتسليم السلطة سلميا. وحمل البيان ختم الحكومة على الرغم من أنه لا يحمل أي أسماء أو توقيعات للوزراء.

وواجهت الحكومة الجديدة معارضة من شخصيات متشددة على الجانبين ولم تحصل حتى الآن على تأييد رسمي من البرلمان المعترف به دوليا والمتمركز حاليا في الشرق.

غير أنها تتمتع بحماية توفرها بعض الكتائب المسلحة الرئيسية في العاصمة وتعمل مع المؤسسة الوطنية للنفط والبنك المركزي للتخطيط لإنعاش الاقتصاد.

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك