المزيد
كوبلر في طرابلس في زيارة دعم لحكومة الوفاق الليبية

التاريخ : 06-04-2016 |  الوقت : 12:23:00

قام مبعوث الامم المتحدة الى ليبيا مارتن كوبلر بزيارة الى طرابلس أمس في مبادرة دعم واضحة لحكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج التي تواصل تعزيز سلطتها في العاصمة مقابل تلاشي سلطات الامر الواقع.
وقال متحدث باسم بعثة الامم المتحدة الى ليبيا لوكالة فرانس برس "التقى السيد كوبلر اليوم في طرابلس السيد السراج واعضاء المجلس الرئاسي" في حكومة الوفاق الوطني.
واضاف المتحدث الذي فضل عدم الكشف عن اسمه ان كوبلر "بحث في لقاءاته كيفية دعم" عمل حكومة الوفاق الوطني، وشدد "على ضرورة تحقيق المصالحة الشاملة" في ليبيا.
وهي الزيارة الاولى للمبعوث الاممي الى العاصمة الليبية منذ ان منعته السلطات الموازية غير المعترف بها دوليا من زيارتها في 23 آذار (مارس)، قبيل دخول حكومة السراج المدعومة من الامم المتحدة والمجتمع الدولي الى المدينة.
وقال كوبلر في تغريدة على موقع تويتر ارفقها بصور له خلال لقائه السراج واعضاء في المجلس الرئاسي "مسرور جدا ان اكون هنا اليوم لمناقشة المضي قدما".
كما نشر كوبلر على حسابه صورا لوصوله الى قاعدة طرابلس البحرية حيث مقر حكومة السراج. وكتب "أول زيارة لي بعد مجيء المجلس الرئاسي. مسرور جدا لوجودي هنا".
ووصلت حكومة الوفاق الوطني برئاسة السراج الى المدينة الاربعاء الماضي بحرا. وطلب منها مسؤولون في سلطات طرابلس غير المعترف بها على الاثر المغادرة، ملمحين الى احتمال اعتقال رئيسها.
لكن باستثناء بعض العيارات النارية واقفال اذاعة محلية بالقوة بعد ساعات على وصول المسؤولين الليبيين الجدد، لم تحصل حوادث امنية.
وانبثقت حكومة السراج عن اتفاق سلام وقع في المغرب في كانون الاول (ديسمبر) برعاية الامم المتحدة من اعضاء في برلمان طرابلس وبرلمان طبرق (شرق) الذي يحظى بالاعتراف الدولي. لكن التوقيع حصل بصفة شخصية.
وتشير زيارة كوبلر التي تنقل خلالها في العاصمة للقاء ممثلين عن مجالس بلديات طرابلس الكبرى، الى تصاعد نفوذ حكومة الوفاق الوطني في المدينة، في مقابل تلاشي نفوذ السلطة المنافسة التي يتراس حكومتها خليفة الغويل.
وذكر المتحدث باسم البعثة الأممية لفرانس برس ان كوبلر وفريقه وصلوا الى طرابلس عن طريق مطار معيتيقة، وهو المطار الذي كانت السلطة غير المعترف بها في طرابلس قد علقت الحركة فيه اكثر من مرة في محاولة لمنع وصول حكومة السراج إليه.
وقام كوبلر بجولة سيرا على الاقدام بصحبة مرافقيه في المدينة القديمة قرب ساحة الشهداء حيث تبادل الاحاديث مع بعض رواد المقاهي، والتقط الصور معهم، بحسب مراسل وكالة فرانس برس.
ويرى الخبير في الشؤون الليبية في معهد المجلس الاوروبي للعلاقات الخارجية ماتييا توالدو ان "زيارة كوبلر الى طرابلس بعدما منعته حكومة الغويل في اكثر من مرة من الهبوط في مطارها ودخولها، تظهر مدى سيطرة حكومة الوفاق على طرابلس".
ويسود طرابلس منذ وصول حكومة الوفاق الوطني اليها امل جديد بان تشهد البلاد الغنية بالنفط اخيرا بداية نهاية ازمتها السياسية والامنية والاقتصادية المستمرة منذ اكثر من عام ونصف.
ويتنفس الطرابلسيون الصعداء مع الهدوء الذي يعم مدينتهم بعد الخشية من اندلاع اعمال عنف بين الجماعات المسلحة المؤيدة لحكومة الوفاق المحملة بوعود الاصلاح، والسلطة المحلية غير المعترف بها.وفي اقل من اسبوع، حظيت حكومة الوفاق الوطني بدعم سياسي واقتصادي كبيرين مع إعلان بلديات مدن في الغرب وفي الجنوب الولاء لها، ونيلها تأييد المؤسسات الحكومية المالية والاقتصادية الرئيسية، وهي المصرف المركزي، والمؤسسة الوطنية للنفط، والمؤسسة الليبية للاستثمار في طرابلس.
وإلى جانب الدعم المحلي السياسي والاقتصادي والامني، تلقت حكومة السراج مزيدا من الدعم الخارجي مع اعلان سفارات دول عدة البحث في اعادة فتح سفاراتها في العاصمة.
واعلنت تونس الاثنين اعادة فتح سفارتها وقنصليتها في طرابلس بعدما كانت اغلقتهما على التوالي في 2014 و2015 اثر خطف عدد من موظفيهما.-(ا ف ب)

 

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك