عبّرت إسرائيل أمس الأحد، عن غضبها لقرار الأمم المتحدة شطب عدد من المجسمات التي تنوي إسرائيل عرضها ضمن معرض لها، ابتداء من اليوم الاثنين، في مقر الأمم المتحدة، ومنها ما يعرض القدس المحتلة على أنها "العاصمة الأبدية لإسرائيل".
كما نجحت حركة المعارضة العالمية لإسرائيل، بمنع عرض فيلم إسرائيلي في مهرجان دولي في كوريا الجنوبية.
وقالت مصادر إسرائيلية أمس، إن المعرض الإسرائيلي في الأمم المتحدة الذي من المفترض أن يفتتح اليوم الاثنين، يشتمل على مجسمات وملصقات منها ما يعرض القدس المحتلة على أنها "العاصمة الابدية لإسرائيل"، والثاني يتعلق بقية الصخرة المشرّفة في الحرم القدسي الشريف، والثالث لم يتم ذكر تفاصيله، ولكنه يتعلق بفلسطينيي 48.
وبعث سفير إسرائيل في الأمم المتحدة، العنصري الشرس داني دنون، برسالة الى السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون، يطالبه فيها بإلغاء القرار بمنع عرض تلك المجسّمات، في المعرض الذي بادر له دنون شخصيا، والحركة الصهيونية "قفوا معنا". وقال إنها مجسّمات تتعلق بالصهيونية وبالقدس، وبمن أسماهم "عرب إسرائيل". وقال دنون إن الغاء العروض بمثابة اعتراض على وجود إسرائيل، و"أنها وطن الشعب اليهودي".
من جهة أخرى، نجحت حركة مقاطعة إسرائيل العالمية "بي دي أس" في اقناع منظمي مهرجان سيئول لحقوق الإنسان بعد عرض فيلم إسرائيلي، وأبلغوا منتجي الفيلم أن القرار جاء بعد لقاء مع ناشطين فلسطينيين وآخرين من حركة المقاطعة، وقد أعد منظمو المهرجان رسوم الاشتراك، لمنتجي فيلم "الجسم الثالث" الإسرائيلي.
وقال المنظمون في رسالتهم "التقينا بنشطاء فلسطينيين ونشطاء من حركة مقاطعة إسرائيل العالمية وبحثنا موضوع مشاركة فيلمكم في مهرجان سيؤول لحقوق الإنسان، الذي يّعد منظمة ناشطة في مجال حقوق الإنسان، موضوع الفيلم مهم جدا، لكننا نعمل مع المنظمات المناهضة للحروب وقررنا تبني وجهة نظر حركة "بي دي أس".
والفيلم الإسرائيلي يعرض أحوال الأشخاص الذين ولدوا مع أعضاء ذكرية وانثوية معا، وكيفية موجهة المجتمع. وأعلن منظمو المهرجان أنهم سيبثون في المقابل فيلما لحركة المقاطعة العالمية لإسرائيل.
وفي المقابل فقد فشلت إسرائيل في حملتها ضد المعلمة الفلسطينية حنان الحروب، التي حصلت في الأيام الأخيرة، على لقب أفضل معلمة في العالم، إذ سعت إسرائيل الى تجريدها من الجائزة، بزعم أن زوجها عمر الحروب كان قد شارك في عمليات ضد إسرائيل، واسفرت عن 36 قتيلا.
وحسب تقارير ظهرت في وسائل إعلام إسرائيلية، فإن إسرائيل جندت بعد مجموعات الضغط الصهيونية من أجل الضغط على مؤسسة "فاركي" العالمية، التي منحت الجائزة للمربية الحروب. وتضمن حملة الضغط تشكيكا صهيونيا بجدارة الحروب للحصول على اللقب، أو بطريقة اتخاذ القرار.
وكالة كل العرب الاخبارية