المزيد
إضراب شامل في فلسطين بذكرى يوم الأرض

التاريخ : 31-03-2016 |  الوقت : 10:17:52

فلسطين المحتلة - أحيا الفلسطينيون امس ذكرى يوم الأرض بغرس الأشجار والتظاهر في مدن وبلدات الضفة الغربية، والإضراب الشامل في أراضي 48 المحتلة. فيما تواصل قوات الاحتلال حملة مداهماتها لمدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة، فاعتقلت أمس 19 فلسطينيا بالضفة بمدن الخليل وبيت لحم ونابلس ورام الله وجنين وسط اطلاق كثيف للنيران. وفي الخليل أصيب طفل فلسطيني، بجروح وكسور، أمس، إثر تعرضه للدهس من قبل جيب عسكري إسرائيلي قرب قرية خلة المي في بلدة يطا جنوب الخليل. وأفاد منسق اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان جنوب الخليل راتب الجبور في بيان له بأن الطفل تعرض للدهس من قبل جيب عسكري إسرائيلي أثناء عبوره الشارع العام في المنطقة وهو يستقل دراجته الهوائية، ما تسبب بإصابته بجروح وكسر في ساقه، ونقل بواسطة اسعاف الهلال الاحمر الفلسطيني الى المستشفى الاهلي في مدينة الخليل. وفي جديد إرهاب دولة الاحتلال صادقت اللجنة المحلية للتخطيط والبناء في بلدية الاحتلال بمدينة القدس المحتلة أمس، وبإجماع الاصوات على بناء 18 وحدة استيطانية لليهود في قلب جبل المكبر في القدس المحتلة. وجاء مخطط البناء حسبما ذكرت الاذاعة الاسرائيلية العامة بمبادرة شركة «لوئل انفيستمنت» التي تقف خلفها منظمة «إلعاد» الاستيطانية المتخصصة باستيطان القدس المحتلة، وتحديدا الاحياء الفلسطينية منها. ويوجد حاليا في المكان المخصص للبناء مبنى اقيم عام 2012 وتم ادخال المستوطنين إليه تحت حراسة حراس أمن استأجرتهم منظمة «إلعاد».وجرى اليوم عمليا «تبييض» البناء السابق ومعالجة «مخالفات البناء» المنسوبة إليه وإضافة توسعة جديدة. فيما شهدت البلدات العربية داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 أمس اضرابا شاملا بمناسبة الذكرى الـ40 ليوم الأرض الخالد. ودعت لجنة المتابعة العليا الى الالتزام بالإضراب في ذكرى يوم الأرض والمشاركة في الفعاليات والمسيرات التي تقام بهذه المناسبة. وبدأت الفعاليات بالتوجه الى أضرحة شهداء يوم الأرض الذين قضوا في الثلاثين من آذار عام 1976. وكانت الشرارة التي أشعلت الجماهير العربية يوم الأرض، إقدام السلطات الإسرائيلية على مصادرة نحو 21 ألف دونم من أراضي عدد من القرى العربية في الجليل ومنها عرابة، وسخنين، ودير حنا، وعرب السواعد وغيرها في العام 1976 لتخصيصها لإقامة المزيد من المستوطنات بنطاق خطة تهويد الجليل وتفريغه من سكانه العرب، وهو ما أدى إلى إعلان الفلسطينيين في أراضي 48 وخصوصا المتضررين المباشرين الإضراب العام في يوم الثلاثين من آذار. فيما شارك مئات المواطنين الفلسطينيين أمس في المسيرة التي نظمتها القوى الوطنية والإسلامية بقطاع غزة في الذكرى الأربعين ليوم الأرض. وانطلقت المسيرة التي شارك فيها قيادات القوى الوطنية والاسلامية وشخصيات ومؤسسات وطنية من عزبة عبد ربه باتجاه معبر بيت حانون شمال قطاع غزة، وحمل المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ولافتات حملت عبارات حق العودة والتمسك بالأرض. ودعا القيادي في حركة فتح زكريا الآغا بأن يكون ذكرى يوم الارض الطريق للوحدة الفلسطينية الذي جسده الشهداء الذين سقطوا في هذا اليوم انطلاقة وتصعيدا للكفاح الشعبي والنضال السياسي الموحد. وشدد الآغا بأن الشعب الفلسطيني وهو يحيي ذكرى يوم الأرض لا يزال يواجه سياسة التطهير العرقي ومصادرة الأراضي ولا تزال حكومة نتنياهو ماضية في خططها العنصرية لتهجير وترحيل الفلسطينيين ومصادرة أراضيهم وإقامة المستوطنات والاستمرار في بناء جدار الفصل العنصري. وفي اطار فعاليات احياء الذكرى الاربعين ليوم الارض وتأكيدا على تمسك الفلسطينيين بالقدس وارضهم وحقوقهم، اقامت جمعية الثقافة والفكر الحر مجسما ضخما لقبة الصخرة المشرفة وجدارية شارك فيها عشرات الفنانين التشكيليين تعتبر الأطول عالميًا، لكسرها الرقم القياسي حيث يبلغ طولها لـ2300 متر وذلك في ساحة الكتيبة وسط مدينة غزة. فيما  أصدر مركز الإحصاء الفلسطيني بيانا إحصائياً بمناسبة يوم الأرض بين ان اسرائيل تستغل أكثر من 85 بالمئة من مساحة فلسطين التاريخية والبالغة حوالي 27 ألف كيلومتر مربع ولم يتبق للفلسطينيين سوى حوالي 15 بالمئة. واقام الاحتلال الإسرائيلي منطقة عازلة على طول الشريط الحدودي لقطاع غزة بعرض يزيد على 1500 متر على طول الحدود الشرقية للقطاع وبهذا يسيطر على حوالي 24 بالمئة من مساحة القطاع البالغة 365 كم2 الذي يعتبر من اكثر المناطق ازدحاما وكثافة في السكان في العالم، كما تسيطر اسرائيل على اكثر من 90 بالمئة من مساحة غور الأردن والذي يشكل 29 بالمئة من إجمالي مساحة الضفة الغربية. وتأتي مناسبة يوم الارض رداً على قرار مصادرة سلطات الاحتلال الإسرائيلي 21 ألف دونم من أراضي الجليل والمثلث والنقب في الثلاثين من آذار عام 197. ويحيي الشعب الفلسطيني ذكرى يوم الأرض سنوياً، وكان من أبرز نتائجه استشهاد ستة من الشبان الفلسطينيين، وأصبح هذا اليوم ذكرى لتخليد وتجسيد تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه ووطنه وتخليدا لشهداء يوم الأرض. من جهة ثانية يخضع وزير الداخلية الاسرائيلي ارييه درعي العضو في حزب شاس الديني والذي امضى 22 شهرا في السجن في السابق بتهمة الفساد، لتحقيق في قضية فساد جديدة كشفت عنها وسائل الاعلام الاسرائيلية.  وكانت القناة التلفزيونية الثانية قالت ان الشرطة تجري منذ اشهر تحقيقا حول «اثنين من المسؤولين السياسيين الكبار» الذين يشتبه في تورطهما في «قضايا فساد خطيرة». وبعدها بساعات، اعلن ارييه درعي في تغريدة على حسابه على موقع تويتر ان القضية متعلقة به. وقال «توجهت الى المستشار القانوني للحكومة وطلبت منه رفع امر منع النشر عن اسمي «معربا عن استعداده «للاجابة على جميع الاسئلة».ولم يكشف عن اسم الشخص الثاني المتورط في القضية. وتولى درعي زعيم حزب شاس الديني اليهودي المتشدد، في كانون الثاني الماضي منصب وزير الداخلية وذلك اثر استقالة سيلفان شالوم لاتهامه بالتحرش الجنسي.وكان درعي (57 عاما) شغل منصب وزير الداخلية في السابق بين 1988 و1993. وحكم عليه بالسجن في العام 2000 لثلاث سنوات بتهم تلقي رشاوى بقيمة 155 الف دولار والاحتيال. وتم خفض مدة سجنه بسبب «حسن السلوك».(وكالات) - الدستور

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك