المزيد
مواجهات عنيفة بين اللاجئين والشرطة اليونانية

التاريخ : 31-03-2016 |  الوقت : 08:14:15

عواصم - وقعت أمس مواجهات عنيفة بين قوات الشرطة اليونانية ومئات المهاجرين الذين حاولوا اقتحام الحدود عند معبر ايدوميني بين اليونان ومقدونيا. وذكرت مصادر اعلامية أن المهاجرين حاولوا خرق الطوق الأمني الذي تفرضه الشرطة واقتحام الأسلاك الشائكة على الحدود المقدونية، وأمام هذا الوضع لم تتردد الشرطة في استخدام القوة ضدّ المهاجرين الغاضبين من قرار أثينا وسكوبي عرقلة إغلاق الحدود أمام تدفقهم نحو بلدان شمال أوروبا. وقال المنسق الميداني لمنظمة براكسيس غير الحكومية أنيستيس إيشروبولوس إن إغلاق الحدود يؤثر بشكل عام ويولد غضباً في صفوف الناس، فالمهاجرون يأملون في العبور نحو شمال أوروبا، ومع ذلك تظل الحدود مغلقة وفي كل يوم تشهد المزيد من التوتر والاحتجاجات والكثير من الضغط على مستوى الشريط الحدودي. وأحصت السلطات اليونانية سبعة وأربعين ألف وخمسمائة لاجئ، من بينهم عشرة آلاف وخمسمائة محتشدين في مخيم إدوميني على الحدود مع مقدونيا. من جهة ثانية، أعلن مكتب الإحصاء الاتحادي الألماني اليوم تسجيل مليوني لاجئ وصلوا ألمانيا عام 2015، منهم 860 ألفاً منهم انتقلوا بعد ذلك إلى دول أخرى. وكان وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير قدر في بداية عام 2016، أن ما يقرب من 1ر1 مليون طالب لجوء تم تسجيلهم في ألمانيا على مدار العام الماضي، ولا يشمل هذا الرقم الآلاف من الأشخاص الذين يأتون إلى ألمانيا من أجل العمل أو الدراسة. وأعلن وزير الهجرة السويدي مورغان يوهانسون أن بلاده ستستقبل خلال العام الحالي حوالي 600 لاجئ سوري من أصل 1900 شخص ضمن حصة السويد من الأمم المتحدة. ونقلت وكالة الأنباء السويدية TT عن يوهانسون قوله: إن بلاده قدمت وعداً للأمم المتحدة بأنها ستزيد بحلول عام 2018 العدد الإجمالي من حصة استقبال اللاجئين المسجلين لدى مفوضية الأمم المتحدة، وبالتالي فإنها ستسعى لأن يصل عددهم لنحو 5 آلاف لاجئ سنوياً. وأضاف خلال مشاركته في مؤتمر دولي بجنيف لبحث أزمة اللاجئين السوريين» ان الحكومة تعتبر من الصعب جداً تجاهل حقيقة استقبال السويد منذ عام 2011 أعدادا هائلة من طالبي اللجوء السوريين بلغ نحو 106 آلاف سوري، ولذلك يجب على الدول المشاركة في هذا الاجتماع الدولي عدم نسيان مناقشة ضرورة تحمل المسؤولية المشتركة وإلقاء العبء الأكبر على دول معينة دون غيرها. أخيرا، انقذ جهاز خفر السواحل الليبي أمس 152 مهاجرا بعد غرق المركبين اللذين كانا يقلانهم خلال محاولتهم الابحار بطريقة غير شرعية نحو اوروبا، فيما غرق مهاجرون اخرون لم يعرف عددهم بعد، بحسب ما اعلن مسؤول ليبي. وقال العقيد ايوب قاسم المتحدث باسم القوات البحرية التابعة لحكومة طرابلس ان خفر السواحل شاهدوا عند الرابعة فجرا «قارب هجرة غير شرعية يشارف على الغرق بعدما غمرته المياه وعلى متنه 120 شخصا». واضاف ان خفر السواحل انقذوا المهاجرين وهم من جنسيات افريقية حيث جرى نقلهم من منطقة الحادثة على بعد ثمانية اميال شمال مدينة صبراتة (70 كلم غرب طرابلس) الى قاعدة في الزاوية (45 كلم غرب طرابلس). واوضح المتحدث ان خفر السواحل وجدوا «قاربا غارقا (...) وتم انقاذ 32 مهاجرا بينهم اربع نساء، وجميعهم من جنسيات افريقية».(وكالات) - الدستور

 وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك