|
الرئيسية >
سفير الامارات بعمّان يشارك في جولة السفراء وعلماء الدين في الاردن للمناطق السياحية
![]() شارك سعادة بلال ربيع البدور سفير الدولة لدى المملكة الأردنية الهاشمية بجولة السفراء وعلماء الدين في الاردن للمناطق السياحية التي نظمتها وزارة السياحة والآثار.
حيث اطلع عدد من السفراء المعتمدين في الأردن وعلماء الدين الإسلامي ورجال الدين المسيحي على موقع أم الرصاص الأثري، وذلك خلال الجولة التعريفية التي نظمتها وزارة السياحة والآثار أمس (السبت) للموقع لترويجه وبيان أهميته السياحية والتاريخية والدينية. ويقع موقع أم الرصاص الأثري الذي تم اختياره من قبل اليونسكو ضمن مواقع التراث العالمية، في جنوب شرق مادبا حوالي 32 كلم، وبني في نهايات القرن الثالث الميلادي حيث كان موقعاً عسكرياً رومانياً، تمثل بالحصن الدفاعي ذي الأبراج لحماية طرق القوافل التجارية المتجهة من الجزيرة العربية إلى بلاد الشام. ويحتوي على أربع عشرة كنيسة بيزنطية أشهرها كنيسة القديس اسطفيان، وكنيسة القديس سيرجيوس، وكنيسة الأسود، وبرج الناسك سمعان العامودي، حيث يعد الموقع من أهم المواقع السياحية الأثرية في الأردن التي يرتادها الحجاج المسيحيون من مختلف مناطق العالم.
وأكد وزير السياحة والآثار نايف حميدي الفايز أن هذه الجولة لموقع أم الرصاص الأثري المدرج على قائمة التراث العالمي المعتمدة من اليونسكو، تهدف للتعريف بهذا الموقع المهم الذي يروي العيش المشترك بين الأديان السماوية ويحتوي على كنوز أثرية كثيرة. وقال إن حضور السفراء ورجال الدين يظهر رسالة الأردن الذي أصبح ملجأ للعديد ممن يريدون العيش بأمن وأمان، مشيراً إلى أن عددا من الكنائس شيدت في الموقع وبعضها شيد في العصور الإسلامية، الأمر الذي يؤكد على حالة السلام والأمن والعيش المشترك بين الأديان في الأردن على مر العصور.
وأشار مدير عام هيئة تنشيط السياحة الدكتور عبد الرزاق عربيات، إن ما يتمتع به الأردن من أمن واستقرار وتعايش هي الرسالة التي نريد إرسالها لمختلف العالم في ظل وجود عدم أمن واستقرار في دول الجوار، وهذا بفضل القيادة الهاشمية التي أرست دعائم الأمن والاستقرار، ووعي المواطن. وأكد عربيات إلى أنه سيكون هناك ترتيب لجولات ميدانية لكافة السفراء، لحث أبنائهم لزيارة الأردن والاطلاع على المواقع السياحية والأثرية وجذب استثمارات لإقامتها في الأردن.
وقال مدير عام دائرة الآثار العامة الدكتور منذر الجمحاوي، إن الزيارة لمجموعة من سفراء دول العالم إلى موقع أم الرصاص (ميفع)، المدرج على قائمة التراث منذ عام 2004 تأتي لتأخذ عدة أبعاد منها تقديم الموقع المهم والترويج لاحد أهم المواقع، والتأكيد على الرسالة المهمة التي يحملها هذا الموقع، حيث دلت المكتشفات الأثرية في الموقع على استمرار الاستيطان منذ القرن الثالث الميلادي وحتى القرن التاسع الميلادي دون انقطاع.
وقال سفير الدولة سعادة بلال ربيع البدور، إن الجولة مهمة لموقع أم الرصاص التي تترجم العراقة التاريخية للاردن و تؤكد تعاقب الحضارات على أرضه وحالة التعايش الديني، منوها أن بناء كنائس في أم الرصاص في الفترة الإسلامية تشير إلى حالة التعايش واحترام الأديان.وأكد البدور أهمية تعريف الأجيال على التاريخ العربي لمعرفة القيمة التاريخية والحضارية للأمة الإسلامية.
وقال السفير الإيطالي جيوفاني براوزي إن موقع أم الرصاص له اهتمام ورعاية خاصة من الحكومة الايطالية وخاصة من ادارة الرهبنة الايطالية منذ عام 1986 من خلال الاستكشاف والتنقيب، مبديا استعداد الحكومة الايطالية لتقديم المساعدة في تطوير وتأهيل الموقع. . وقال الوكيل العام لمطرانيه اللاتين الأب بطرس حجازين إن موقع أم الرصاص يؤكد مقولة إن المسيحية ولدت في بيت لحم، ولكنها نشأت وترعرعت في الأردن. وقال مدير معهد الملك عبد الله الثاني لإعداد الأئمة في وزارة الأوقاف الدكتور رشاد الكيلاني إن وزارة الأوقاف تشارك الوزارات الأخرى نشاطاتها إيماناً بدور العلماء في إبراز وسطية الدين الإسلامي والتعايش ودورها في تحقيق الأمن والاستقرار، والتي يجسدها موقع أم الرصاص الأثري، الذي بنيت عدد من كنائسه في العصر الإسلامي.
وكالة كل العرب الاخبارية
تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|