المزيد
رسولنا الكريم إنسان من الطراز الأول

التاريخ : 20-11-2017 |  الوقت : 12:21:09

رسولنا الكريم إنسان من الطراز الأول كانت وما تزال شخصية رسولنا الكريم محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) من الشخصيات التي انفردت عن سائر الخلق أجمعين لما تتمتع به من صفات ، و أخلاق جعلتها كالجوهرة الفريدة في كل عصر ، و مكان حتى حازت الدرجات العليا في مختلف جوانب الحياة ، فإذا أردنا أن نكتب عنها فيقيناً أننا سوف نجد بحراً غزيراً من حيث الخُلُق و الأخلاق ، من حيث الصفات و روعة أساليب التعامل مع مختلف مجريات الأحداث بما تحمله من تلونٍ كبير في الجوانب الايجابية أو السلبية ، فإن شخصية كالنبي قادرة على التعامل مع تلك الأحداث و الخروج منها بنتائج ايجابية كفيلة بخروج المجتمع من أي طارئ يتربص به شراً ، وهذا ليس بغريبٍ على نبينا الكريم لما يمتلكه من علم غزير ، و فكر عميق و عقلانية عظيمة ، و رجاحة تامة في كيفية إدارة الأمور بقيادة حكيمة و دربة و دراية كبيرة بالشكل الصحيح ، فضلاً عن خِصال الإنسانية و النبيلة التي يتحلى بها التي كانت و ما تزال منهجاً مقدساً يُزقُّ في قلوب و فكر براعم الأجيال جيلاً بعد جيل عند عامة المسلمين ، فقد جعلت منه ( صلى الله عليه و آله و سلم ) كجوهرة الفريدة اليتيمة الثمينة ، و التي لا تضاهيها جوهرة أخرى ، فأستحق عن جدارة و استحقاق فعلي أن يكون سيد الرسل و خاتم الأنبياء و سيد الخلق أجمعين ، بالإضافة إلى أنه إنسان من الطراز الأول تلونت خلفيته الإنسانية بطيف من الثقافات المتحررة من إيديولوجيات العبودية والتعصب القبلي والتطرف الفكري ، فقدم للبشرية جمعاء ثقافة بديلة تقوم على التسامح والمحبة وتقبل الآخر، بمختلف ألوانهم وأعراقهم ، وكان لدى الناس أثيرًا ولها قريبًا وعليها مسؤولًا فيما يتعلق بأحوالهم ، و معائشهم ومالهم وما عليهم ، أبًا عطوفًا ، وأخًا شفيقَا ، و صديقًا حميمًا ، لا يفرق بين إنسان وآخر مهما كان دينه أو مذهبه ، فالمعيار الصحيح عنده هو العمل في الشأن العام ، هو مدى الحفاظ على مصالح الناس وحقوقهم ، على عكس ما أسس له دعاة البدع الضالة و الشبهات المنحرفة قادة الدواعش التيمية سيف الظلم ، و الاضطهاد ، و سفك الدماء و قتل العزل ، و انتهاك حرمات الأبرياء و أتباعهم عبيد الدينار و الدرهم الخوارج المارقة في عصرنا هذا من خرافات التعصب الديني والفكري وأثنيات عنصرية تقويضية ، التي تصدى لها مفندًا وبجدارة ، المحقق الصرخي بفيض علومه الوسطية المعتدلة المتمثلة ببحوثه السامقة ( الدولة المارقة ...في عصر الظهور ...منذ عهد الرسول " صلى الله عليه وآله وسلم" ) و( وقفات مع.... توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري ) . بقلم // احمد الخالدي Ahmad.alkaldy2000@yahoo.com



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
أقراء أيضا
أستفتاءات
أكثر التحديات التي تواجه الأردن؟
الأوضاع الإقتصادية الصعبة
الانتهاكات الإسرائيلية والإنحياز الأمريكي في قضية القدس والعملية السياسية
التدخلات الإيرانية وتهديد المنطقة العربية
أزمة دول المقاطعة العربية مع قطر
الأوضاع الاقتصادية والخطر الإسرائيلي معاً
الأوضاع الإقتصادية والخطر الإيراني معاً



تابعونا على الفيس بوك