المزيد
الرئيسية   >   من نحن


كل العرب.|..إضاءة جديدة 

 

وكالة كل العرب ، انه اسماً جامعاً لمعاني المحبة والتعاون والتكامل والوئام والوحدة العربية ، فكل العرب يعني أن يد الله مع الجماعة حيث تتجلى أبهى صور القوة والإنجاز والنصر العظيم.

   اسم يبعث في النفس الإرتياح والإطمئنان والإبتهاج ، أسعدني كثيراً عندما اختاره الأصدقاء اسماً لوكالتهم الإخبارية، واتفقوا على اشياء جميله احسست معها ان شباب الوطن والأمة بخير وان المستقبل مشرق بإذن الله .

  فالهدف نبيل، حيث اتفقوا على العمل بدون كلل أوملل وبذل الجهود من اجل مصلحة وطنهم لأن النية تتجه للعطاء والبناء لمستقبل الابناء والاجيال ولذلك دعوا لنبذ الخلافات وصفاء النفوس وتناول المسائل وحل المشاكل بهدوء واتزان واستخدام لغة العقل والقانون بالشكل الذي لا يمس من قريب او بعيد امن واستقرار الاوطان الشامخة التي ننعم بها ورموزها الوطنية....  منحازون الى المواطن العادي وحريصون على ايصال صوت الاغلبية الصامتة  وايضاح الواقع والقضايا التي تمسنا دون زيف أو مواربة ، فكل العرب منبراً صادقاً موضوعياً للخيّرين.

حريتنا  سقفها السماء وجرأتنا سهاماً مطلقة لها العنان لا نفرق بالحق بين مسؤولاً او مواطناً عادياً، لكننا تعاهدنا بأن تكون حريتنا الصحفية منضبطة بالاخلاق والامانة والمهنية المسؤولة .

اتفقنا ان لا نسيء لاحد ، لكننا لن نخفي حرصاً على كشف من يتسبب بالاساءة للوطن من اصحاب الاجندات من اجل مصالحهم الخاصة.

 نحن في كل العرب نؤكد على ان همنا وسعينا الأول هو الحفاظ على الوطن وسندفع نحو سبل التنمية وعجلة التقدم والازدهار والاصلاح الشامل بطرق حضارية بعيداً عن الغوغائية والتهويش والتسويف واغتيال الشخصية العامة والنيل من كرامات الناس وهيبة الدولة .

نؤمن كأصدقاء بأن لا فواصل بين الوطن والامة ولا حدوداً بين الدول العربية ، فندعوا الى الحفاظ على العلاقات الوثيقة مع الاشقاء والاصدقاء والبناء عليها وتعزيزها بما يساهم في الدفاع عن المصالح العربية ونصرة قضايا الامة المصيرية....نقف امام كل من ينحرف عن مسيرة الامة الصالحة في وحدة المصير المشترك ونتصدى لكل من يعادي الدول الشقيقة والصديقة بدون وجه حق، وقد امتهن ذلك أصحاب الاجندات الخاصة والاملاءات الخارجية حيث يستخدمون الاساليب والطرق الملتوية وبرعوا في تعكير المياه الصافية النقية لدينا.

 كما يؤمن الاصدقاء من كل العرب بوحدة الكلمة وتكاتف الايدي، وعودة جميع الاشقاء بعنوان القوة الى الحاضنة العربية ، فعودة العراق الجريح موحداً ومصر الشقيقة الكبرى هادئةً مستقرة وسوريا ولبنان النازفة ، اننا نحنُّ الى عودة كل بلاد الشام وعاصمتها الروحية القدس وفلسطين الحبيبة المحتلة وقد طال الفراق..... فكل العرب يدعون ليلا نهارا بالسلامة والصحة لكل الجسم العربي.

 نحترم علاقات الاردن مع دول الخليج العربي فهم عمقنا ونحن عمقهم ومواقفهم معنا عبر التاريخ والعقود الماضية برهنت على وحدة حالنا ومصيرنا المشترك ، فهذا هو ديدننا لمن يقدم لنا عيناً نقدم له عينين ، فمن لنا غيرهم ومن لهم غيرنا في هذا الزمان الصعب الرديء الذي تكالبت فيه الامم والدول المارقة والمرتزقة علينا وبثت سمومها وفتنها في صفوفنا وتجبرت على المستضعفين منا ومزقت أجزاءاً من جسدنا.

في كل العرب نؤمن بأن الولاء للوطن والإنتماء للأمة ،،،، ونؤمن بضرورة التسلح بالعلم والعمل لرفعة الوطن والامة، حتى يعم الازدهار والهدوء والإستقرار لنباهي به غيرنا كأمة تقدم الانجاز والإبداع ونفيض من خيرنا وإشراق حضارتنا على من حولنا.

نعم...ان المهمة صعبة  لكن كل العرب هي شمعة نتمنى ان تشرق في الظلام الدامس الذي لن نستسلم له بل اتفقنا على  إيضاء ما يمكن إضائته حتى لو كان مجرد بصيصاً من النور والأمل...لذلك كله سيكون قلبي وقلمي معكم .... انها سياسة التحرير و التوجه العام لوكالة كل العرب الاخبارية


أخر الأخبار
أقراء أيضا
أستفتاءات
هل تتوقع عودة الأوضاع في المسجد الأقصى كما كانت في السابق ؟
نعم
لا
لا أدري



تابعونا على الفيس بوك