المزيد
خالد الظنحاني رئيس جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية المرأة أول إبداعاتي في الحب مؤسسة للشعر ومجلس للطفل قريباً

التاريخ : 06-08-2017 |  الوقت : 05:12:28

يؤمن بأن الثقافة السبيل الأمثل لبناء الإنسان ورُقي المجتمعات، ويعتبرها الهوية والتراث والانتماء الذي يمنح طاقة للإبداع في شتى حقول النشاط الإنساني والمجتمعي، إنه رئيس جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية الشاعر والإعلامي خالد الظنحاني الذي يسعى الظنحاني إلى تأسيس عمل ثقافي متنوع في الفجيرة، من خلال خبرته في العمل المجتمعي ونقلها إلى أعضاء الجمعية وأفراد المجتمع عموماً، مساهماً في أن تكون دولة الإمارات أفضل دول العالم عام 2021 وأفضل دولة في العالم بحلول مئويتها عام 2071.

 

وفي حوار  أكد الظنحاني أن الجمعية ستطلق مشروع المقهى الثقافي الخاص بالمثقفين وإنشاء مؤسسة بيت الشعر الخاص بالشعراء، إضافة إلى تدشين مجلس للطفل، معرباً عن سعادته بما حققته الجمعية من إنجازات في مجال تنمية المجتمع وتبني قضاياه ودعم المشاريع الثقافية، إضافة إلى عملها على تعزيز ثقافة العمل التطوعي.
ولفت إلى أن البرنامج الصيفي الذي تنفذه الجمعية قيظ في الفجيرة يوثق روابط الإخاء والتضامن بين جميع الفئات العمرية، مشيراً إلى أنه انتهى من كتابة ديوان جديد تحت عنوان «طفولة ورد» سيطبع خلال الفترة المقبلة.


وتطرق إلى أنه أصدر عدداً من الكتب والدواوين منها «أول منزل، البرلماني الناجح، رواد الشعر الشعبي في الإمارات»، إلى جانب الإشراف العام على كتاب «فخر الوطن» الملحمة الشعرية لشعراء الوطن والخليج التي تسرد بطولات شهداء الوطن، مشيراً إلى أنه كتب أول قصائده في الحب عندما كان في المرحلة الثانوية.


ويعتز الظنحاني بحصول الجمعية على تكريم «درع السلام» في ملتقى ابن بطوطة الثقافي الذي نظم في مدينة باليرمو الإيطالية، إضافة إلى فوزه بجائزة الرئيس الهندي الراحل الدكتور أبوبكر عبدالكلام للتميز الثقافي عام 2016.
وتالياً نص الحوار:
* حدثنا عن جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية؟


ـ الجمعية تأسست عام 1990 من قبل وزارة تنمية المجتمع، وهي تعد من أهم المؤسسات الثقافية الاجتماعية ذات النفع العام في الفجيرة، حيث تسهم في دعم الحراك الثقافي في المنطقة من خلال إتباع خطط استراتيجية مقننة تستهدف نشر الثقافة والتوعية بين أفراد المجتمع، كما تسعى إلى تعزيز الهوية الوطنية عبر تبني المواهب المواطنة والمشاركة في المناسبات الوطنية كافة.


* ماذا عن إنجازات الجمعية؟

ـ استطاعت الجمعية منذ إنشائها أن تحقق عدداً من الإنجازات في مجال تنمية المجتمع وتبني قضاياه وتقديم الخدمات إلى المثقفين ودعم المشاريع الثقافية وتعزيز ثقافة العمل التطوعي، حيث حصلت على جائزة الشخصية الثقافية لجائزة العويس الثقافية في دورتها العاشرة عام 1999، وجائزة الشارقة للعمل التطوعي فئة المؤسسات غير الربحية في الدورة الخامسة للجائزة عام 2006، إضافة إلى عدد من المبادرات والبرامج الرائدة التي تعنى بالمجتمع والثقافة والأسرة والطفل.


* ما أبرز مشاركات الجمعية سواء على الصعيد المحلي أو العربي؟

ـ محلياً، شاركت الجمعية في فعاليات الدورة الـ 27 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2017، كما شاركت في معرض العروس في الفجيرة من خلال مبادرة «واحة حواء» النسائية التابعة للجمعية.


أما عربياً، فلدينا مشاركات عدة، منها في دول عربية وأوروبية، حيث شاركنا في الاجتماع الرابع للجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الـ 19 لاتحاد كتّاب المغرب الذي انعقد في العاصمة المغربية الرباط، كما شاركت الجمعية أيضاً في المهرجان الدولي للقصور الصحراوية في الجمهورية التونسية، ضيفة شرف الدورة 38 للمهرجان.


* هل لديكم مبادرات جديدة مستقبلاً؟

ـ نعم، لدى الجمعية العديد من الأفكار الجديدة التي سنقوم بتفعيلها خلال الموسم الجديد، منها إطلاق مشروع المقهى الثقافي، وإنشاء مؤسسة بيت الشعر الخاص بالشعراء، ومبادرة ركن الفن والإبداع، وهي خاصة بالفن التشكيلي، إضافة إلى تدشين «مجلس الطفل»، وهو عبارة عن أكاديمية مصغرة لتعليم وتدريب الأطفال.


* ماذا عن البرنامج الصيفي قيّظ في الفجيرة؟

ـ يوثق روابط الإخاء والتضامن وتعزيز التواصل بين جميع الفئات العمرية، إضافة إلى ترسيخ المفاهيم الثقافية واستثمار الإجازة الصيفية للطلاب الاستثمار المعرفي والترفيهي والثقافي الأمثل.


* حدثنا عن دور الجمعية في تبني المواهب؟

ـ الجمعية تتبنى نتاج أبناء الفجيرة المبدعين في مجال البحث وتقدمه للجهات المختصة، ونتيح لهم فرصة إبراز مواهبهم بمختلف الطرق، كما نعمل على صقل قدراتهم ومهاراتهم الشخصية من خلال الاطلاع على خبرات الآخرين، فضلاً عن تكريم المتفوقين الحاصلين على جوائز محلية ودولية، تحفيزاً وتشجيعاً لهم.


* ماذا يمثل حصول الجمعية على درع وزارة التراث الثقافي الإيطالية في ملتقى ابن بطوطة؟

ـ أسهم بشكل كبير في تعزيز مكانة الجمعية محلياً ودولياً التي جرى تتويجها سفيراً للسلام في دولة الإمارات والعالم العربي، وهو ما يعكس الدور البارز الذي تضطلع به الإمارات في نشر قيم السلام والتسامح.

 

* حدثنا عن تجربتك، وهل كان لها تأثير مباشر في تنوع مناشط الجمعية؟

ـ لديّ خبرة جيدة في العمل المجتمعي والثقافي، وأردت أن أوظفها خلال فترة ترأسي مجلس إدارة الجمعية، كما أن دولة الإمارات تسعى اليوم لأن تكون من أفضل دول العالم عام 2021، وأفضل دولة في العالم بحلول مئويتها عام 2071.


* كيف ترى المشهد الثقافي الإماراتي؟

ـ الإمارات تشهد حراكاً ثقافياً قلّ مثيله في الوطن العربي، وما يتخللها من مهرجانات وملتقيات وندوات وبرامج ثقافية محلية وعربية ودولية، تحتم النظر بعين فاحصة للدور الكبير الذي يلعبه الأديب، سواء في إقامة هذه الفعاليات وتنظيمها والمشاركة فيها.


* ما مؤهلاتك الأكاديمية وأبرز الخبرات التي حصلت عليها؟

ـ حاصل على بكالوريوس في الدراسات العربية والإسلامية عام 2000 مع مرتبة الشرف من كلية الدراسات العربية والإسلامية /‏‏‏‏ دبي، ومدرب دولي محترف حاصل على اعتماد أكاديمي من مؤسستين دوليتين في مجال التدريب وهما أكاديمية القيادة الأمريكية ALTA، وميدكس العالمية، واستشاري تطوير مؤسسي.


* متى كتبت الشعر؟

ـ منذ زمن بعيد، وأنا أكتب الشعر وأذكر أول قصيدة كتبتها في الحب وأنا في المرحلة الثانوية.

ـ أبرز مؤلفاتك الشعرية والأدبية؟

ـ بالنسبة للكتب أبرزها أول منزل، البرلماني الناجح، المجلس الوطني الاتحادي في دولة الإمارات العربية المتحدة في ضوء التجربة الانتخابية البرلمانية، رواد الشعر الشعبي في الإمارات، إضافة إلى الإشراف العام على كتاب «فخر الوطن» الملحمة الشعرية لشعراء الوطن والخليج عن شهداء الوطن.


* أهم الجوائز والتكريمات التي حصلت عليها؟

ـ كُرّمت بـ «درع السلام» في ملتقى ابن بطوطة الثقافي الذي نظم في مدينة باليرمو الإيطالية، وحصلت على جائزة الرئيس الهندي الراحل الدكتور أبوبكر عبدالكلام للتميز الثقافي عام 2016.

* ما أبرز المواضيع التي تتناولها قصائدك؟

ـ الوطن، المرأة والإنسان، وهم دوماً يثيرون الهواجس الإبداعية ويسهمون في رسم ملامح القصيدة عندي، فهم منارات تهدي أفكاري على طريق القصيدة المبتغاة، إضافة إلى أنني من خلال بعض قصائدي سلّطت الضوء على بعض الآلام والآمال في المجتمع.


* هل لديك منتج شعري جديد قيد الإنجاز؟

ـ انتهيت من كتابة ديوان جديد تحت عنوان «طفولة ورد» سيُطبع خلال الفترة المقبلة.

 

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
أقراء أيضا
أستفتاءات
هل تتوقع عودة الأوضاع في المسجد الأقصى كما كانت في السابق ؟
نعم
لا
لا أدري



تابعونا على الفيس بوك