المزيد
تطوّر أنف الإنسان تأثر بالمناخ

التاريخ : 19-03-2017 |  الوقت : 09:11:31

واشنطن ـ  كشفت دراسة حديثة أن حجم أنف الإنسان وشكله تغيرا مع مر الزمان للتكيف مع مناخ الأرض.

وتؤيد هذه الدراسة المنشورة في مجلة “بلوس جينيتيكس″ الأميركية العلمية دراسات سابقة تحدثت عن أن الأشخاص الذين عاش أسلافهم في مناخ حار ورطب لديهم فتحات أنوف أكبر من أولئك الذين عاش أسلافهم في بيئات باردة وجافة.

وفسر الباحثون ذلك بأن الفتحات الضيقة تزيد نسبة الرطوبة في الهواء المتنشق وتسخّنه، وهو ما يحتاجه الجسم في المناطق الباردة والجافة.

فالهواء البارد ليس مناسبا للشعب التنفسية، بحسب أرسلان زيدي الباحث في قسم الأنتروبولوجيا في جامعة بنسلفانيا.

وقال “ليس هناك شكل للأنف يمكن أن يوصف بأنه الأفضل في العالم، الحقيقة أن أسلافنا تكيفوا مع بيئاتهم”.

واستخدم فريق الباحثين الدوليين صورا بالأبعاد الثلاثة لقياس حجم الأنف لمتطوعين بلغ عددهم 476، وهم من مجموعات عاش أسلافهم في جنوب آسيا وشرقها، وغرب إفريقيا وشمال أوروبا.

وتوصلوا إلى أن تاريخ تطور الأنف كان معقدا، بحيث أنه تأثر بعوامل كثيرة ثقافية واجتماعية.

وقد يكون لفهم هذه التطور انعكاسات في مجال الأبحاث الطبية والأنتروبولوجية.

وقال الباحثون “إن الأبحاث حول التكيف البشري مع المناخ ضرورية لفهم الأمراض ويمكن أن تلقي الضوء على أصل بعض الأمراض” ومنها الحساسية والسرطان وفقر الدم.

وأشار الباحثون إلى إمكانية أن يكون اتساع فتحة الأنف متصلا بالأمراض التنفسية التي قد يصاب بها شخص عاش في بيئة مختلفة عن تلك التي عاش فيها أسلافه.

 

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
أقراء أيضا
أستفتاءات
هل ستتمكن الحكومة الجديدة برئاسة هاني الملقي من احداث التغيير المنشود؟
نعم
لا
إلى حد ما
لا أدري



تابعونا على الفيس بوك