المزيد
الطباعة ثلاثية الأبعاد تعيد آثار تدمر إلى الحياة

التاريخ : 13-02-2017 |  الوقت : 12:28:01

شهدت دبي، الأحد 12 فبراير/شباط، مراسم تدشين نسخة من قوس النصر التاريخي، تم تشكيلها بتقنية الطباعة ثلاثية لأبعاد.

يأتي ذلك في الوقت الذي يستمر فيه تنظيم "داعش" الإرهابي بتدمير آثار مدينة تدمر الواقعة في ريف حمص وسط سوريا، إذ نشرت وزارة الدفاع الروسية، الاثنين 13 فبراير/شباط، شريطا مصورا يوثّق تدمير الإرهابيين لواجهة المسرح الروماني والتترابيلون، باعتبارهما من أهم معالم المدينة الأثرية.

وكان تنظيم "داعش" قد هدم قوس النصر البالغ من العمر 1800 سنة، العام 2015. لكن إعادة هذا المعلم التاريخي إلى الحياة، أصبح ممكنا في إطار مشروع يستخدم تقنيات متقدمة لتصوير ومسح وتخزين مليون صورة من آثار وحضارة المنطقة، حفاظاً عليها لمستقبل الإنسانية.

وجرت المراسم بحضور الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والمديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، إيرينا بوكوفا.

ويُمكّن المشروع الجديد الدول والمنظمات العالمية والمتخصصين من إعادة إنتاج المعالم التاريخية للمنطقة بدقة متناهية، باستخدام التقنية ثلاثية الأبعاد.

وجاءت طباعة القوس بشراكة بين مؤسسة دبي للمستقبل ومعهد الآثار الرقمية لجامعة أكسفورد. وينفذ المشروع بالتعاون مع منظمة اليونسكو، وجامعة هارفارد.

وابتكر المختصون في مؤسسة دبي للمستقبل، ومعهد الآثار الرقمية لجامعة أكسفورد، وشركاؤهما، تكنولوجيا حديثة في التصوير والطباعة والنحت ثلاثي الأبعاد، إذ تتميز هذه التكنولوجيا بقدرتها العالية على مسح المجسمات رقمياً. وتم إطلاق أول بوابة إلكترونية لجمع مليون صورة ثلاثية الأبعاد للمواقع الأثرية، التي تتعرض للتدمير، أو تلحق بها أضرار كي يتم توثيقها.

وتمكنت البوابة من نشر أكثر من نصف مليون صورة للمواقع الأثرية، وتوزيع 5000 كاميرا رقمية خاصة بتصوير المجسمات على الشركاء والمتطوعين، بدعم من مؤسسة دبي للمستقبل.

المصدر: الإمارات اليوم



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
أقراء أيضا
أستفتاءات
هل ستتمكن الحكومة الجديدة برئاسة هاني الملقي من احداث التغيير المنشود؟
نعم
لا
إلى حد ما
لا أدري



تابعونا على الفيس بوك