التاريخ : 06-04-2021
الوقـت   : 09:01:19 

نريد أن ننجو !

وكالة كل العرب الاخبارية

ماجد شاهين 

 هل كل ما يلزم دائما ًأن «نتألّم» أو نخشى المجهول؟

هل من اللازم أن نترك هواءنا للخوف المجهول وللمرض المعلوم وللأحوال التي لا تسرّ؟

هل كان ينفع أن نرمي وراء ظهورنا الأسباب والأحوال الواجب اتباعها والحرص عليها لكي ننجو؟

هل حقا ً نريد أن ننجو، وكيف نفعل إذا كنّا لا نقيم وزنا للحرص والانتباه.

الذي يحدث الآن : أنّ الوجع َيعم ّ في الأرض ِ والهواء والأجساد والكلام و النهار والعتمة والحياة والموت.

الذي نفعله نحن الذين ننتظر : أنّنا نعيدُ ترتيب َحضور ِالوجع ِ، نعيد ترتيب «أولويّات الوجع»، كأن نجعل البكاء قبل الصداع أو نجعل الكدمات قبل السقوط أو أن نجعل توقف القلب قبل فقد الذاكرة!

نحن موجوعون، كلّنا وبلا استثناء، و نحاول أن نرجيء شكلا ً من أشكال الوجع أو نعيد ترتيب الجِراح.

أمّا الذين لا يتوجّعون، فهم لم يتوصلوا بعد إلى طريقة يصفون بها أوجاعهم.

..

المسألة مرتبطة بالوقت، أمّا الناس فلا أحد ناجيا ً من الوجع إلا ّ بالمحبة والالتزام والجهد النافع لكي نطرد المرض. 

نريد أن ننجو وينجو الجميع، وهذا أمر  لاينفع باللامبالاة