المزيد
مانشسـتر سـيتـي يحتـفـظ بلـقــب الدوري الإنجليزي

التاريخ : 14-05-2019 |  الوقت : 12:42:32

وكالة كل العرب الاخبارية

احتفظ مانشستر سيتي بلقبه بطلا للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعد منافسة محمومة مع ليفربول حتى المرحلة الثامنة والثلاثين الأخيرة من الموسم، بفوزه امس الأحد على مضيفه برايتون 4-1.
وبنتائج المرحلة الثامنة والثلاثين، بقي فارق النقطة الواحدة على حاله بين سيتي بقيادة المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا، وليفربول بقيادة الألماني يورغن كلوب، فأنهى الأول الموسم مع 98 نقطة مقابل 97 للثاني الفائز على ولفرهامبتون 2-صفر، في ختام بطولة شهدت تنافسا من الأقوى في تاريخ الكرة الإنجليزية.
وتوج سيتي باللقب للمرة الثانية تواليا (أول فريق يحتفظ باللقب منذ غريمه مانشستر يونايتد عامي 2008 و2009)، والرابعة في المواسم الثمانية الأخيرة، بينما سيحتاج ليفربول الى الانتظار مجددا للتتويج بلقب يبحث عنه منذ رفع الكأس للمرة الأخيرة عام 1990.
الى ذلك، أنهى تشلسي وتوتنهام الدوري في المركزين الثالث والرابع تواليا، ليحجزا بطاقتي دوري أبطال أوروبا، بينما حل ارسنال خامسا (سيكون أمام فرصة المشاركة في دوري الأبطال بحال تتويجه بلقب مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ») ومانشستر يونايتد سادسا.
وبدأت مباراة سيتي وبرايتون بسيناريو مفاجئ وغير متوقع شهدت تقدم المضيف، قبل أن يرد الفريق الشمالي بقوة ويسجل اربعة أهداف.
وتمكن برايتون بتراصه الدفاعي الصلب، من احتواء القوة الهجومية لفريق سيتي الذي اعتمد في بداية على وجه الخصوص على الأرجنتيني سيرخيو أغويرو والجزائري رياض محرز ورحيم سترلينغ والبرتغالي برناردو سيلفا، بينما بقي البلجيكي كيفن دي بروين والألماني لوروا سانيه على مقاعد البدلاء.
وبعد محاولة أولى لسيتي عبر البرتغالي سيلفا بمجهود فردي واختراق غير مثمر الى داخل منطقة الجزاء في الدقيقة الرابعة، أمسك برايتون بزمام المبادرة، وكان هو الأخطر على حارس سيتي البرازيلي إيدرسون، لاسيما في ظل أخطاء متكررة في بداية المباراة لمدافع سيتي كايل ووكر.
واستغل لاعب برايتون الدولي الإيراني علي رضا جهانبخش أحد أخطاء ووكر في الدقيقة التاسعة، وسدد كرة قوية من خارج المنطقة مرت الى جانب القائم الأيمن لإيدرسون.
وفي ظل التكتل الدفاعي الكبير للاعبي برايتون، عانى سيتي في الفترة الأولى من المباراة من اختراق منطقة الفريق المضيف، وحاول الاعتماد في بعض الأحيان على التسديد البعيد، ومنها محاولة لمحرز في الدقيقة 15 وصلت ضعيفة الى يدي الحارس الأسترالي الدولي ماثيو راين.
وأثمر ضغط برايتون هدفا في الدقيقة 27، عندما تابع غلين موراي برأسه ركلة ركنية لفريقه، وحولها قوية في مرمى سيتي وسط صدمة على وجه مشجعيه في ملعب «أميركان إكسبرس كوميونيتي ستاديوم»، والذين كانوا يتابعون عبر هواتفهم، تقدم ليفربول في مباراته ضد ضيفه ولفرهامبتون.
لكن الهدف كان له فعل السحر في دق ناقوس الخطر للاعبي سيتي وتهديد ضياع اللقب من بين أيديهم، فاندفعوا سريعا نحو الهجوم، واختلفت مقاربتهم من تمريرات متسرعة وتسديدات بعيدة، الى اختراقات متقنة.
وبدا تأثير الهدف سريعا على سيتي الذي تمكن من معادلة النتيجة بعد دقيقة واحدة فقط، اذ وصلت الكرة الى أغويرو اثر تمريرة متقنة بالكعب من الإسباني دافيد سيلفا داخل المنطقة، فالتف الهداف الأرجنتيني وسددها قوية بالقدم اليسرى من مسافة قريبة بين ساقي راين.
وكرر سيتي المحاولات بعد الهدف وبات يشكل خطرا أكبر على مرمى راين، عبر محاولات عدة منها رأسية برناردو سيلفا من مسافة قريبة (30)، قبل أن يأتي هدف تعزيز النتيجة برأس المدافع الفرنسي إيمريك لابورت الذي تابع برأسه كرة من ركنية نفذها محرز (38).
وهدد محرز نفسه مرمى راين بتسديدة من الجهة اليمنى التقطها الحارس الأسترالي (42)، قبل أن يأتي الدور على إيدرسون ليبعد في الوقت بدل الضائع (45+2) ركلة حرة مباشرة قوية للويس دان.
وفي الشوط الثاني، هيمن سيتي بشكل مطلق ولم يترك أي فرصة لبرايتون، وسجل هدفين رائعين، أولهما عبر محرز الذي راوغ دفاع برايتون وسدد الكرة قوية بالقدم اليمنى اخترقت الزاوية اليسرى لمرمى راين (63)، والثاني عبر الألماني إيلكاي غوندوغان من ركلة حرة التفافية، علت الحائط البشري واخترقت الجهة اليسرى لمرمى الحارس الأسترالي (72). 
ليفربول يفشل مجددًا
سيستمر بحث ليفربول عن لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم للمرة الأولى منذ 1990 موسما آخر بعدما احتفظ مانشستر سيتي بلقبه.
ولم ينفع ليفربول الذي يلهث وراء لقبه التاسع عشر في تاريخه، فوزه على ضيفه ولفرهامبتون 2-صفر على ملعب أنفيلد لأنه انهى الموسم في المركز الثاني برصيد 97 نقطة بفارق نقطة واحدة خلف سيتي.
ولم يكن مصير ليفربول بيده، اذ كان يحتاج للفوز وتعثر سيتي أمام مضيفه برايتون للظفر بلقب أول منذ 29 عاما، فنجح في الهدف الأول وكسب مواجهته مع ولفرهامبتون بثنائية نظيفة لنجمه السنغالي ساديو مانيه (17 و81)، بيد أن الخدمة التي انتظرها من برايتون لم تتحقق.
ويملك ليفربول فرصة فك نحس الالقاب التي تغيب عنه منذ 2012 عندما توج بلقب كأس الرابطة المحلية، عندما يخوض المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال أوروبا في الأول من حزيران المقبل على ملعب «واندا مبتروبوليتانو» في مدريد ضد مواطنه توتنهام.
وفي مباراة الأمس، عاد المهاجم المصري محمد صلاح للعب أساسيا بعدما غاب عن المباراة ضد برشلونة الإسباني في إياب نصف نهائي دوري الأبطال الثلاثاء الماضي بسبب اصابة في الرأس تعرض لها في المباراة ضد نيوكاسل السبت الماضي في المرحلة السابعة والثلاثين محليا.
وضغط ليفربول من البداية بحثا عن التسجيل المبكر وكاد أوريجي يفعلها بتسديدة قوية من داخل المنطقة بين يدي الحارس البرتغالي روي باتريسيو (4).
ولم يتأخر ليفربول في هز شباك ضيوفه حيث منحه مانيه التقدم عندما استغل تمريرة عرضية لترنت ألكسندر-أرنولد من الجهة اليمنى تابعها السنغالي بيمناه داخل المرمى (17).
واشتعلت مدرجات ملعب أنفيلد وقتها بعد تلقي المشجعين أخبارا من برايتون مفادها تأخر سيتي بهدف وحيد، فزادت حماسة لاعبي ليفربول وكاد الظهير الأسكتلندي أندرو روبرتسون يضيف الهدف الثاني بتسديدة قوية بيسراه أبعدها الحارس بصعوبة قبل ان يشتتها الدفاع (25).
لكن جماهير ليفربول تلقت خبرا صادما قبل نهاية الشوط الاول بقلب سيتي لتأخره الى تقدم بهدفين.
وكاد ماتيو دوهيرتي يدرك التعادل من تسديدة قوية بيمناه من داخل المنطقة ارتطمت بالعارضة (44).
وعزز مانيه تقدم ليفربول بهدف ثان بارتماءة رأسية من مسافة قريبة اثر تمريرة عرضية من ألكسندر-أرنولد (81)، وهو الهدف الـ22 لمانيه هذا الموسم فلحق بزميله في الفريق الدولي صلاح ومهاجم ارسنال الغابوني بيار-إيمريك أوباميانغ الى صدارة لائحة الهدافين.
وردت العارضة كرة رأسية لمدافع ليفربول الهولندي فيرجيل فان دايك اثر تمريرة عرضية من أرنولد (83).
ويبقى العزاء الوحيد لليفربول ثأره لخروجه من الدور الثالث لمسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي عندما خسر أمام مضيفه ولفرهامبتون 1-2 في السابع من كانون الثاني الماضي. 



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
أقراء أيضا
أستفتاءات
ما رأيك بأداء حكومة الدكتور عمر الرزاز؟
أداء قوي (سنتخطى بالأردن المرحلة الصعبة)
أداء متوسط( الأوضاع تبقى تراوح مكانها)
أداء ضعيف (مزيداً من تدهور الأوضاع)



تابعونا على الفيس بوك