المزيد
زكي نسيبة يحاضر في جامعة الغرير حول عامُ التسامحِ والأخوّةِ الإنسانيةِ في فكرِ الشيخ زايد

التاريخ : 14-04-2019 |  الوقت : 12:29:26

زكي نسيبة يحاضر في جامعة الغرير  حول

عامُ التسامحِ والأخوّةِ الإنسانيةِ في فكرِ الشيخ زايد :

رؤيةُ القيادةِ في الإماراتِ تقومُ على ترسيخِ قيمِ التسامحِ

والتعدديةِ الثقافيةِ ونبذَ التمييزِ والكراهيةِ، وقبولَ الآخرِ

دبي في 12 ابريل 2019 : ألقى معالي زكي أنور نسيبة , وزير دولة محاضرة في جامعة الغرير  بدبي بعنوان "عامُ التسامحِ والأخوّةِ الإنسانيةِ في فكرِ الشيخ زايد " شهدها الأستاذ الدكتور باسم الذهبي، رئيس جامعة الغرير وعدد من أعضاء مجلس الأمناء و الاكاديميين وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية والطلبة والمهتمين بالدراسات والبحث العلمي .

وقال معاليه إن قرارَ حكومةُ دولةِ الإماراتِ العربيةِ المتحدةِ بإعلانِ العام 2019 عامَ التسامحِ حملَ دلالاتٍ هامةٍ للمجتمعِ الدولي الذي يُعاني اليومَ من تمزقِ النسيجِ المجتمعي وتفشي العصبيةِ والعنفِ في العديدِ من دوله. تعتبرُ الإماراتُ بأننا أحوجُ ما نكونُ فيهِ اليومَ للتضامنِ معاً على مستوى الإنسانيةِ لمواجهةِ المخاطرَ المصيريةِ التي نواجهها معاً، وأنه من أجلِ تحقيقُ ذلكَ علينا الإقرارَ أولاً بأنَّ التسامحَ ليسَ حالةً تلقائيةً لدى الشعوبَ، والدولِ بلْ هو ثقافةٌ يجبُ العملُ على تعزيزها وتحصينها محلياً وإقليمياً وعالمياً. 
 
وذكر معالي زكي نسيبة انه بالرغمِ منْ أنَّ البشريةَ قدْ مرّتْ بتجاربَ عديدةٍ أثبتتْ عبرَ القرونِ أن تعزيزَ التسامحِ عاملٌ ضروريٌ لإثراءِ الحياةِ البشريةِ، كما شهدتْ على ذلكَ العصورُ الذهبيةُ للحضارةِ الإسلاميةِ، إلا أن أحدَ التحدياتِ العالميةِ الكثبرى التي نواجهها في عصرنا الحديثِ هو تفشي التعصبِ والتطرفِ والشعوبيةِ المنغلقةِ على نفسها التي تؤدي إلى العنفِ وتُكرّسُ نزعةَ الدمارَ والاقتتالِ ورفضِ التعددية، وهو وباءٌ نراهُ متفشياً للأسفِ الشديدِ في العديدِ من المجتمعاتِ من حولنا.  ونحنُ في الإماراتِ نُدركُ أنه ليسَ من السهلِ تحقيقَ روحَ التسامحِ واستدامته بدونِ العملِ على تكريسِ ثقافةٍ مجتمعيةٍ تتقبلُ التعدديةَ وتحترمُ الاختلافَ. وهذا يتطلبُ تعاوناً والتزاماً من الأفرادِ والمؤسساتِ والمدارسِ والجامعاتِ ومؤسساتِ الأعمالِ والحكوماتِ. 
 

وأوضح في محاضرته انه لمْ يكنْ إعلان عام ٢٠١٩ عاماً للتسامحِ في دولةِ الإماراتِ العربيةِ المتحدةِ بعدَ "عام زايد" مُجردَ صدفةٍ، بلْ جاءَ تأكيداً لرؤيةِ القيادةِ الحكيمةِ للتسامحِ كامتدادٍ للقيمِ النبيلةِ التي جسّدتها شخصيةُ المغفورِ له بإذن الله الشيخ زايد خلالَ حياته.  فخلالَ السنواتِ الماضيةِ، شهدتْ دولةُ الإماراتِ تعزيزاً ملحوظاً للتسامحِ كنهجَ حياةٍ، وكمُكونٍ للهويةِ الوطنيةِ الجامعةِ التي تستمدُ صيرورَتها من التسامحِ والتعايشِ المشتركِ، والتنوعِ الثقافي، والحضاري، والانفتاحِ على الثقافاتِ، ومكافحةِ الكراهيةِ والعنفِ، ومدَّ يدَ العونِ للمحتاجينَ والملهوفينَ في كلِّ مكانٍ. 

 

وأشار في محاضرته الى ان العاصمةُ أبوظبي استضافتْ  في مُستَهلِ عامَ التسامحِ حدثاً تاريخياً اعُتبرَ الأولَ من نوعهِ في الجزيرةِ العربيةِ، نظّمهُ مجلسُ حكماءِ المسلمين، وهو لقاءُ الأخوّةِ الإنسانيةِ بحضورِ كلٍّ من قداسةِ البابا فرانسيس الثاني، بابا الفاتيكان والدكتور أحمد الطيب، إمامُ الأزهر، وبمشاركةِ 700 شخصيةٍ دينيةٍ من رجالِ وعلماءِ الدينِ منْ مُختلفِ الدياناتِ والطوائفِ.  وهَدَفَ المؤتمرُ لتكريسِ الحوارِ والتواصلِ بينَ الأديانِ السماويةِ، وتعزيزَ دورِ الإماراتِ كمركزٍ عالميٍ للحوارِ بينَ الحضاراتْ.

وفي مَشهدٍ جسّدَ معانيَ التسامحِ واحترامِ الآخرِ، وقّعَ القُطبانِ الكبيرانِ بحضورِ كلٍّ من صاحبِ السمو  الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائبَ رئيسِ الدولة، رئيسَ مجلس الوزراء، حاكمُ دبي، وصاحبُ السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهدِ أبو ظبي، نائبَ القائدَ الأعلى للقواتِ المسلحة، وثيقةَ الأخوّةِ الإنسانيةِ. 

وقال معالى زكي أنور نسيبة انه في حدثٍ تاريخيٍ آخرَ كرّسَ رمزيةَ عامَ التسامحِ لدولةِ الإماراتِ في أذهانِ المجتمعِ الدولي، استضافتْ أبوظبي الألعابَ الأولمبيةَ العالميةَ لأصحابِ الهممِ في الفترةِ من 8 إلى 22 مارس 2019 شاركَ فيها أكثرَ من ١٧٠ دولةٍ. 

وذكر معاليه ان كلا الحدثانِ أتيا تعزيزاً لمبادرةِ صاحبِ السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيسُ الدولةِ، حفظهُ الله، إعلانَ «عام 2019» عاماً للتسامحِ، يُرسّخُ دولةَ الإماراتِ عاصمةً عالميةً للتسامحِ ويؤكدَ قيمةَ التسامحِ، باعتبارهِ عملاً مؤسسياً مُستداماً من خلالِ مجموعةٍ من التشريعاتِ والسياساتِ الهادفةَ إلى تعميقِ قيمَ التسامحِ والحوارِ وتقبلَ الآخرِ والانفتاحَ على الثقافاتِ المختلفةِ خصوصاً لدى الأجيالَ الجديدةِ، بما تنعكسُ آثارهُ الإيجابيةُ على المجتمعِ بصورةٍ عامةٍ.

 

 وأشار الى انه منْ أبرزَ المحطاتِ التي شهدَتها دولةُ الإماراتَ خلالَ الخمسَ عشرةَ سنةً الماضيةَ على المستويين الرسمي والأهلي، لإعلاءِ شأنَ التسامحِ كقيمةٍ وممارسةٍ، إنشاءَ وزارةٍ للتسامحِ، وإطلاقَ البرنامجَ الوطني للتسامحِ، وتنظيمَ الملتقياتِ العالميةِ والوطنيةِ حولَ التسامحِ، وتعزيزَ حوارَ الأديانِ وحوارَ الحضاراتِ، ومكافحةَ التمييزِ والكراهيةِ، وإطلاقَ المبادراتِ المختلفةِ لتعزيزِ الأخوةِ الإنسانيةِ والعيشِ المشتركِ. 

 

ففي عامِ 2016، تمَّ تأسيسُ أولَ وزارةٍ للتسامحِ في العالمِ، وأعلنتْ عدداً من المبادراتِ الفاعلةِ في مجالِ تعزيزِ الحوارِ بينَ الشعوبِ والأديانِ، مثلَ «البرنامجَ الوطني للتسامحِ» و«جائزةُ محمد بن راشد للتسامح» و«المعهدَ الدولي للتسامح»، إلى جانبِ تأسيسها العديدَ من المراكزِ الهادفةِ إلى مُحاربةِ التطرفِ.

وأكد معاليه ان دولةُ الإماراتِ تلتزمُ بالعديدِ من الاتفاقياتِ الدوليةِ المعنيةِ بالتسامحِ والتعايشِ ونبذِ العنفِ والتطرفِ، منها على سبيلِ المثالِ لا الحصرِ: الاتفاقيةُ الدوليةُ للقضاءِ على جميعِ أشكالِ التمييزِ العنصري لعام 1974. كما وتعتبرُ دولةُ الإماراتِ نموذجاً وقدوةً تُحتذى في التسامحِ وقبولِ الآخرِ لاحتضانها أكثرَ من 200 جنسيةٍ على أراضيها يعيشونَ بانسجامٍ ووئامٍ، ويضمنُ القانونُ الحقَ للمقيمينَ في استخدامِ مرافقِ الدولةِ الصحيةِ والتعليميةِ والثقافيةِ والترفيهيةِ أسوةً بمواطنيها بدونَ أيَّ تمييزٍ".

هذا  ويعتبرُ التسامحُ ركيزةً أساسيةً في السياسةِ الخارجيةِ للدولةِ، والتي ترسّختْ منذُ قيامِ الدولةِ من خلالِ تطبيقِ مبدأ الاحترامِ المتبادلِ والحوارِ والتعاونِ وعدمَ التدخلِ في الشؤونِ الداخليةِ للدولِ الأخرى، ونبذَ العنفِ والتطرفِ.

 

واكد معالي زكي نسيبة ان رؤيةُ القيادةِ في دولةِ الإماراتِ تقومُ في كلِّ ذلكَ على ترسيخِ قيمِ التسامحِ والتعدديةِ الثقافيةِ ونبذَ التمييزِ والكراهيةِ، وقبولَ الآخرِ، وقد عُرفَ المجتمعُ الإماراتي بإرثهِ الأصيلِ في السماحةِ والسلامِ والتعدديةِ الثقافيةِ والانفتاحِ والتعايشِ مع الغيرِ، ورسّخَ هذا الإرثُ المغفورُ له بإذنِ الله الشيخ زايد والقادةُ المؤسسونَ الأوائل.

 

وقدْ انعقدتْ القمةُ العالميةُ للتسامحِ في ١٤-١٦ نوفمبر ٢٠١٨ في دبي تحتَ رعايةِ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تحتَ شعارَ «تحقيقُ المنفعةُ الكاملةُ من التنوعِ والتعدديةِ: مجالٌ حيويٌ للابتكارِ والعملِ المشترك” . ونظمَّ القمةَ المعهدُ الدولي للتسامحِ التابعَ لمؤسسةِ مُبادراتِ محمد بن راشد آل مكتوم العالميةَ بمشاركةِ مسؤولين رفيعي المستوى من دولةِ الإماراتِ وخارجها.  

 

وقال معاليه ان سمو وزيرَ الخارجيةِ والتعاونَ الدولي أطلقَ مبادرةَ «تعهدَ زايدَ للتسامحِ»، الراميةَ لترسيخِ قيمَ التسامحِ والتعايشِ التي أرسى قواعدها المغفورُ له الشيخ زايد في مُجتمعِ الإمارات، ودعا فئاتَ المجتمعِ كافةً إلى المشاركةِ في المبادرة.  وجاءَ «تعهدَ زايدَ للتسامح» ترسيخاً لمكانةِ الإماراتِ عاصمةً عالميةً للتسامح، وتعزيزاً لقيمةِ التسامحِ باعتبارها امتداداً لنهجِ الوالدِ المؤسسِ، وحراكاً مجتمعياً مستداماً، يهدفُ إلى تعميقِ قيمَ التسامحِ والحوارِ وتقبلِ الآخر، والانفتاحَ على الثقافاتِ المختلفةِ، مع تسليطِ الضوءِ على المجتمعِ الإماراتي وخصوصيته المتمثلةُ في التنوعِ والتعددية.

 

وقال انه منَ المُؤكّدِ إذًا أنَّ التسامحَ في دولةِ الإماراتِ العربيةِ المتحدةِ، ليسَ شعِارًا للاستخدامِ في الكلماتِ الخطابيةِ والمناسباتِ المهرجانيّةِ، بل هو ممارسةٌ فعليةٌ منبثقةٌ من رؤيةٍ سديدةٍ، أرسى دعائمَها المغفورُ لهُ الشيخُ زايد بن سلطان آل نهيّان (طَيَّبَ اللهُ ثراه)، لتتحولَ فيما بعد إلى نهجِ حياةٍ ومكوّنٍ رئيسٍ من مكوناتِ الهويةِ الوطنيةِ الجامعةِ، تتبناهُ القيادةُ الحكيمةُ في الدولةِ في كافةِ توجُهاتِها وسياساتِها المحليةِ والعربيةِ والدوليةِ.

فقد كانَ الشيخُ زايد (طَيَّبَ اللهُ ثراهُ) يحملُ فكرًا جليًا يعززُ إعلاءَ احترامِ الآخرِ، وتقديرَ الأخوةِ الإنسانيةِ، والتسامحَ معَ بني البشرِ، والعيشَ المشتركَ، وحبَّ الخيرِ للناسِ كافةٍ، والسلامَ بينَ الدولِ والشعوبِ، مُستنِداً إلى التعاليمِ السمحةِ لدينِنا الإسلاميّ الحنيف، وإلى التقاليدِ العربيةِ الأصيلةِ. 

ولم يكن فكرُ الشيخ زايد مجردَ كلماتٍ نظريةٍ، بل كانَ تطبيقًا محسوسًا لكلِ ما تعنيهِ كلمةُ التسامحِ من معانيَ ودلالاتٍ، ظلَّ طيلةَ حياتِه المليئةِ بالعطاءِ، يُشَكلُ مَعلمًا بارزًا من شخصيتِه الفذةِ، ليُدركَ الدَّانيُ والبعيدُ أنها تُمثلُ أَسمَى درجاتِ الاستيعابِ الجامعِ للآخرين، في إطارٍ منَ الأُخُّوةِ الإنسانيةِ التي تُعززُ علاقاتِ القُربى بينَ أبناءِ شعبهِ، ومعَ شعوبِ الخليجِ العربيّ، والشعوبِ العربيةِ، وشعوبِ العالمِ عامةً.

 فالتسامحُ كان لدى الشيخ زايد (طيًّبَ اللهُ ثراهُ) فِعلاً إنسانيَّاً عابراً للحدودِ، لأنهُ كانَ يقولُ دائمًا أنَّ البشريةَ أُسرةٌ واحدةٌ، يرى في الإنسانِ أينما كانَ بذرةً صالحةً لاستدامةِ الحياةِ وصَيرورتِها، لا بُدَ منَ الحفاظِ عليها وحمايتِها من شرورِ الكراهيَّةِ والإرهابِ والعُنف.

شجرةُ هذا الإرثِ العظيمِ الذي تركَهُ الشيخُ زايدَ (طيَّبَ اللهُ ثراهُ) ظلَّت ظِلالُها الوارفةُ موئلاً للجميعِ في بلادنِا، لتزدهرَ في ظلِ القيادةِ الحكيمةِ، مثمرةً عشراتِ المبادراتِ والبرامجَ التي ترتكزُ لمفهومِ التسامحِ والأخوةِ الإنسانيةِ، حيث كرَّست دولةُ الإماراتِ العربيةِ المتحدةِ دورَها كواحةٍ عالميةٍ للتسامحِ والعيشِ المشترك، تَرنُوا إليها أبصارُ الملايينَ من كلِ أنحاءِ الدنيا اليوم كنموذجٍ للعطاءِ والسلامِ والتنوع.

وإنَّ المُتتبعَ للسيرةِ العطرةِ للشيخِ زايد (طَيَّبَ اللهُ ثراه) يلمسُ بوضوحٍ حياةً حافةً بالعطاءِ، واحترامِ الآخر، وتقديرَ التنوعِ بين الشعوبِ والثقافاتِ، ونبذِ العنفِ والإرهابِ والكراهيَّة، وإعلاءِ قيمِ العيشِ المشتركِ والسلامِ والأخوّةِ الإنسانية.

وقال ان الشيخ زايد رحمهُ اللهُ كان يرى في التفاعلِ مع الشعوبِ والثقافاتِ الأخرى قيمةً إنسانيةً كُبرى تُعززُ إنسانيةَ الفردِ، وتساعدُهُ في فهمِ ذاتهِ باعتبارهِ جزءاً لا يتجزأُ من هذا الخليطِ البشريِ العالميِ المتنوع، والذي يمتلكُ نفسَ الآمالِ والطموحاتِ والمشاعرَ والأحاسيسَ الإنسانيّة، ويختزنُ ذاتَ القيمِ النبيلةِ التي ترفعُ من كرامةِ الإنسانِ، وتحافظُ على حياتهِ وحقوقهِ في حياةٍ كريمةٍ وآمنةٍ.

 

 

وأضاف " لقد كانَ لفكرِ الشيخ زايد القائمِ على التسامحِ والأخوةِ الإنسانيةِ صدىً كبيراً بين القريبِ الذي عرفهُ والبعيدِ الذي لم يعرفه. ولقد وصفهُ العديدُ من رجالِ الدولةِ والسياسةِ العربَ والأجانبَ بأنهُ زعيمٌ تاريخيٌ و قدوةٌ استثنائيةٌ يُحتذى به. نعاهُ الرئيسُ نيلسون مانديلا بالقولِ إن وفاتَه خسارةٌ للبشريةِ كلِها، و قالَ عنهُ صاحبُ السموِ الشيخُ محمد بن راشد أن زايد زعيمُ الإنسانيةِ بدونِ منازع، ووصفهُ دبلوماسيٌ بريطانيٌ في العام ١٩٦٦ (آرشي لامب) بالقول أن الشيخَ زايدَ كانَ يسيرُ بين أفرادِ القبائلِ فتبدو للمراقبِ و كأن نسائمَ الجنةِ تتناثرُ من عباءتهِ.

 

 

وقال معاليه في ختام محاضرته "خلالَ قيادتهِ الاستثنائيةِ كمؤسسٍ ورئيسٍ لاتحادِ دولةِ الإماراتِ العربيةِ المتحدةِ، زخرَ عهدُ الشيخ زايدَ (طيَّبَ اللهُ ثراه) بالكثيرِ من الممارساتِ المبهرةِ المنطلقةِ من فكرٍ مستنيرٍ يرى في التسامحِ قاعدةً رصينةً للتعاملِ مع الآخرين في الداخلِ والخارجِ، فسُمِي حكيمَ العربِ لسعةِ صدرهِ وبُعدِ نظرهِ وتفانيهِ في مساعدةِ الآخرين، ومناوأتهِ للكراهيةِ والعنفِ، ومناصرتَه للمظلومينَ والمستضعفين. "

ففي عهدهِ الميمونِ، باتت دولةُ الإماراتِ العربيةِ المتحدةِ حاضنةً لأفرادٍ من ٢٠٠ جنسيةٍ من حولِ العالمِ يعيشونَ بوئامٍ وسلامٍ في إطارٍ من التناغمِ والسلامِ والتكاملِ، تتيحُ لكلِ جاليةٍ التعبيرَ عن نفسِها ثقافيًا وتراثيًا وإبرازِ هَويتِها الثقافيةِ والوطنيةِ  .  إنتهى

 

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
أقراء أيضا
أستفتاءات
ما رأيك بأداء حكومة الدكتور عمر الرزاز؟
أداء قوي (سنتخطى بالأردن المرحلة الصعبة)
أداء متوسط( الأوضاع تبقى تراوح مكانها)
أداء ضعيف (مزيداً من تدهور الأوضاع)



تابعونا على الفيس بوك