المزيد
عشراوي: الاستهداف الأميركي لأراضي فلسطين والجولان عدوان على النظام الدولي بأكمله

التاريخ : 24-03-2019 |  الوقت : 02:18:03

وكالة كل العرب الاخبارية

ارتفعت حصيلة ضحايا الانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة منذ انطلاق مسيرات العودة حتى الامس  الى 273 شهيدا من بينهم 11 لا تزال سلطات الاحتلال تحتجز جثثهم، منهم 3 أطفال.
وقال مركز الميزان لحقوق الإنسان في بيان امس السبت:
 إن من بين الشهداء 41 طفلاً وسيدتين، و 8 من ذوي الإعاقة، و 3 مسعفين، وصحفيين اثنين، فيما أصيب 15234، من بينهم 3318 طفلاً، و 675 سيدة، و 177 مسعفاً، و 154 صحفيا.
واستنكر المركز استهداف قوات الاحتلال المشاركين في مسيرات العودة السلمية لاسيما الأطفال، وتكرار استهداف العاملين في الطواقم الطبية والصحفية بالرغم من وضوح شاراتهم المميزة.
ودان المركز سلوك قوات الاحتلال وتعمدها إيقاع الأذى في صفوف المدنيين دون اكتراث بقواعد ومبادئ القانون الدولي لحقوق الإنسان.
ودعا المركز المجتمع الدولي للتحرك العاجل لوقف الانتهاكات الجسيمة والمنظمة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وتفعيل توصيات تقرير لجنة تقصي الحقائق، في ظل استمرار تمتع دولة الاحتلال بالحصانة ضد الملاحقة والمساءلة عن الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان والانتهاكات الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني التي ترقى لمستوى جرائم الحرب.
من ناحية أخرى اصيب ثلاثة مواطنين فلسطينين بجروح مساء امس السبت، جراء قصف طائرات الاحتلال الاسرائيلي شرق البريج وسط قطاغ غزة.
وقالت مصادر فلسطينية: إن طائرات الاحتلال قصفت بصاروخ واحد على الاقل مجموعة من المواطنين شرق مخيم البريج.
وقال الناطق باسم وزارة الصحة في غزة الدكتور اشرف القدرة:
 إن القصف نجم عنه اصابة 3 مواطنين بجروح مختلفة جراء استهداف قوات الاحتلال الاسرائيلي شرق البريج.
من ناحية أخرى  قالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي: إن الإدارة الأميركية الحالية توجه صفعة قوية للقانون الدولي والمنظمات والمؤسسات والهيئات الدولية، وتشجع على الاستيلاء على أراضي الغير بالقوة، وتمس بشكل مقصود بسيادة الدول وحقوق الشعوب، وتستخف بالمجتمع الدولي وقراراته وقوانينه، وتحاول إدارة العالم بأكمله بشكل منفرد عبر بسط هيمنة وسيطرة ترمب عليه بعيدا عن المنظومة الأممية.
وأكدت عشراوي في بيان لها باسم اللجنة التنفيذية، مساء امس السبت، تعقيبا على اعلان الإدارة الاميركية المتعلق بالاعتراف الاميركي بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان السورية المحتلة، على أن مرتفعات الجولان أراض عربية احتلتها إسرائيل بالقوة وهي لا تمتلك حق ضمها او فرض سيادتها عليها، وهذا الموقف يأتي استكمالا لقرارات ادارة ترمب غير المسؤولة تجاه حقوق الشعب الفلسطيني التي تستهدف الإطاحة بالشرائع الدولية سعيا نحو تصفية القضية الفلسطينية.
وتابعت: «فلسطين والمنطقة العربية عموما تمر بمرحلة خطيرة جراء استمرار هذه الادارة في سياستها المتهورة التي تدمر الأمن والاستقرار وتجر المنطقة والعالم نحو المزيد من الفوضى والعنف وتقضي بشكل واضح على فرص السلام».
ولفتت عشراوي الى أن القرارات الأميركية التي شملت القدس والاستيطان واللاجئين وإسقاط مبدأ حل الدولتين واغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن والقنصلية الاميركية في القدس وأخيرا الجولان تأتي في إطار دعمها لليمين الإسرائيلي المتطرف ومحاولات ترمب الحثيثة لإنجاح بنيامين نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة عبر اتخاذ جملة من الإجراءات التي تزيد من شعبيته في أوساط جمهور المستوطنين المتطرفين، إضافة الى سعيه المتواصل لإرضاء اللوبي الصهيوني المتطرف في أميركا، بما فيهم الأصوليون المسيحيون والصهاينة المتطرفون والداعمون لحملته الانتخابية.
وأشارت الى استغلال الإدارة الاميركية للنزاعات العربية والشرذمة التي شتت العرب واضعفتهم، مطالبة القمة العربية المقرر عقدها أواخر الشهر الجاري بالعمل على اتخاذ مواقف حازمة وقرارات عملية وصياغة خطة واضحة لمواجهة هذا العدوان على الأراضي العربية وعدم التغاضي عن هذه السياسيات التي لن تستثني أحدا مستقبلا بما في ذلك حلفاء ترمب.
وحول تصريحات وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو التي قال فيها «إن الله أرسل ترمب إلى الأرض لحماية إسرائيل»، قالت عشراوي: «إن هذه التصريحات تعكس العقلية الدينية الأصولية المطلقة التي تشرع استخدام التوراة بديلا عن القوانين الدولية والإنسانية بهدف تحويل الصراع في فلسطين والمنطقة عموما الى صراع ديني عقائدي يبرر استباحة حياة وحقوق ومقدرات الشعوب ويسعى الى تجريد الانسان من حقوقه الإنسانية والقيمية عبر اعادة احياء هيمنة فكر العصور الوسطى الظلامي الذي يتبناه كل من ترمب ونتنياهو».
وشدّدت على أن مواجهة الصفقات المشبوهة ومخططات إنهاء القضية الفلسطينية يتطلب رؤية فلسطينية – عربية واضحة تهدف الى تعزيز صمود شعبنا وتمكينه على ارضه، والعمل بشكل جدي لإنهاء الصراعات العربية الداخلية ولملمة الشمل العربي، والقضاء على الانقسام الفلسطيني وتحقيق المصالحة، والتوجه نحو تمتين وتوطيد علاقاتنا مع حلفائنا إقليميا ودوليا، والمطالبة بالتدخل الدولي لإنهاء مثل هذه السياسات الهدامة.



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
أقراء أيضا
أستفتاءات
ما رأيك بأداء حكومة الدكتور عمر الرزاز؟
أداء قوي (سنتخطى بالأردن المرحلة الصعبة)
أداء متوسط( الأوضاع تبقى تراوح مكانها)
أداء ضعيف (مزيداً من تدهور الأوضاع)



تابعونا على الفيس بوك