المزيد
مقتل 22 واعتقال 14 معارضا سودانيا وتجدد الاحتجاجات

التاريخ : 24-12-2018 |  الوقت : 01:35:17

وكالة كل العرب الاخبارية - قال مساعد الرئيس السوداني فيصل حسن إبراهيم، أمس السبت، إن الرئيس عمر البشير، عقد الجمعة، اجتماعا مع نائبيه، ومدير جهاز الأمن، ووزير شؤون الرئاسة، ووزيري الدفاع والداخلية، ورئيس البرلمان، لبحث أزمة الاحتجاجات في البلاد. جاء ذلك لدى لقائه القوى السياسية المشاركة في الحكومة، وفق مراسل الأناضول.
وأضاف «تقرر خلال الاجتماع حراسة المنشآت الحيوية بواسطة الجيش السوداني، وتعليق الدراسة في كل مستوياتها، لأن الذين بدأوا التخطيط للاحتجاجات يستهدفون إحداث خسائر كبيرة وسط الطلاب وصغار السن».
وأعلن تحالف المعارضة السودانية أمس أن قوات الأمن اعتقلت 14 من قيادات المعارضة، وسط اتساع رقعة الاحتجاجات المنددة بالأوضاع المعيشية وسط وجنوبي البلاد. وأفاد تحالف المعارضة الذي يضم عددًا من الأحزاب، منها «الشيوعي» و»البعث العربي»، أن قوات الأمن اعتقلت في العاصمة الخرطوم 14 من القيادات، على رأسهم رئيس قوى التحالف الوطني، فاروق أبو عيسى.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تجدد الاحتجاجات، في مدينتي القضارف (شرق) والأبيض (جنوب)، فيما خرج طلاب جامعة الجزيرة بمدينة مدني (وسط) في مظاهرات. وذكر التحالف في بيان اطلعت عليه الأناضول، أن «القوات الأمنية حاصرت اجتماعا للمعارضة تقرر بموجبه تحديد الأربعاء المقبل، تنفيذ الإضراب السياسي والعصيان المدني كخطوة لتتويج نضالات الجماهير».
وأضاف البيان: «الاجتماع ضم تيار قوى الانتفاضة الذي يضم قوى سياسية ونقابية ومنظمات مجتمع مدني، للتفاكر حول الخطوات التي يجب اتخاذها حيال ما يجري الآن من انتفاضة جماهيرية».
وأفاد شهود عيان، أن متظاهرين خرجوا في قرى ولاية الجزيرة، وقطعوا طريق رئيسي رابط بين الخرطوم ومدني بمنطقة (ود راوة)، وهو طريق رئيسي يربط العاصمة بوسط السودان وولايات الشرق. فيما أعلنت جامعة الفاشر (حكومية)، بولاية شمال دارفور، قرارًا بتعليق الدراسة في جميع كليات الجامعة. وذكرت وكالة الأنباء السودانية، أن القرار جاء حفاظًا على الأرواح والممتلكات.
والجمعة، اتسعت دائرة الاحتجاجات المنددة بالأوضاع الاقتصادية المتردية وغلاء الأسعار، في مدينتي ربك (مركز ولاية النيل الأبيض)، والأبيض (مركز ولاية شمال كردفان)، جنوب العاصمة الخرطوم، وعطبرة (ولاية نهر النيل/ شمال).
من جانبه، أعلن رئيس حزب الأمة السوداني صادق المهدي أمس أن 22 شخصا قتلوا خلال الاحتجاجات الأخيرة ضد ارتفاع الأسعار بالسودان، مؤكدة تأييد حزبه التعبير السلمي وإدانته القمع، مناشدا القوى الأمنية عدم البطش بالمواطنين. واقترح المهدي تشكيل وفد يضم كافة القوى السياسية يقدم للرئاسة السودانية مشروع نظام بديل، مشيرا إلى أن أمام الرئيس السوداني عمر البشير خياران إما قبول إنشاء نظام جديد أو أن يواجه غضبة الشعب.
وامتدت التظاهرات في السودان، أمس السبت إلى مدينة الرهد غرب البلاد وقام المحتجون بإضرام النار بمقر الحزب الحاكم. ووفقا لقناة «العربية»، امتدت التظاهرات، إلى مدينة الرهد غرب السودان وقام المحتجون بإضرام النار بمقر الحزب الحاكم، فيما حذرت السلطات السودانية من اللجوء إلى العنف والتخريب أثناء الاحتجاجات.
يأتي ذلك، فيما أقر مدير جهاز الأمن والمخابرات السودانية، صلاح قوش، بوجود ضائقة معيشية يعاني منها المواطن، مؤكدا أحقية المواطنين في رفضها، والتعبير عن ذلك، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه لن يتم التهاون مع مستخدمي العنف والتخريب. واتهم، الموساد الإسرائيلي بتجنيد عناصر من حركة «عبد الواحد نور»، كانوا في إسرائيل لإثارة الفوضى في السودان، وقال قوش للصحفيين: «رصدنا 280 عنصرا من الحركة.. وجند الموساد قسما منهم».



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
أقراء أيضا
أستفتاءات
ما رأيك بأداء حكومة الدكتور عمر الرزاز؟
أداء قوي (سنتخطى بالأردن المرحلة الصعبة)
أداء متوسط( الأوضاع تبقى تراوح مكانها)
أداء ضعيف (مزيداً من تدهور الأوضاع)



تابعونا على الفيس بوك