المزيد
الاحتلال يعتدي على المسيرات السلمية في غزة

التاريخ : 25-11-2018 |  الوقت : 12:48:30

سيطر الهدؤء النسبي أمس على الجمعة الـ35 لمسيرات العودة اسفرت عن إصابة أربعة عشر فلسطينيا برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في المواجهات التي اندلعت قرب الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل وفق ما أعلنت وزارة الصحة في القطاع ، في الوقت ذاته طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه أبناء شعبنا، واتخاذ ما يلزم من الإجراءات العاجلة والفورية لتوفير الحماية الدولية لشعبنا من المستوطنين.
وقال أشرف القدرة الناطق باسم الوزارة في بيان "أصيب 14 مواطنا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الجمعة الـ35 لمسيرات العودة وكسر الحصار شرق قطاع غزة"، لافتا إلى أن من بين المصابين "طفل أصيب برصاصة في الصدر شرق مخيم البريج" في وسط قطاع غزة.
وشارك آلاف الفلسطينيين في هذه الاحتجاجات وكانوا على بعد مائة متر على الأقل من السياج الحدودي، لكن عددا قليلا من الفتية والشبان تجاوزوا هذه المسافة ووصلوا الى مناطق قريبة من السياج.
وأفاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية أنه لم يلاحظ وجود أي اطارات سيارات مشتعلة أو بالونات حارقة الجمعة.
وقال مسؤول في الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة "كان هناك انضباط كبير لدى المواطنين بتوجيهات الهيئة وعدم الاقتراب من السياج الفاصل والحفاظ على سلمية وشعبية المسيرات من أجل حماية أبناء شعبنا، ولإعطاء فرصة للجهود المصرية في التهدئة".
وأعلن مصدر مطلع في حماس أن وفدا قياديا من الحركة وصل إلى القاهرة مساء الأربعاء ليبحث مع المسؤولين المصريين "ملفي تثبيت التهدئة (مع اسرائيل) والدفع لتنفيذ تفاهمات المصالحة الفلسطينية" بين حركتي حماس وفتح.
  يذكر انه من الجمعة الاولى للمسيرات وحتى أمس استشهد 235 فلسطينيا في القطاع وأصيب نحو 12 ألفا بإصابات متفاوتة الخطورة، فيما قتل عسكريان إسرائيليان خلال الفترة نفسها.
من جهتها طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه أبناء شعبنا، واتخاذ ما يلزم من الإجراءات العاجلة والفورية لتوفير الحماية الدولية لشعبنا من المستوطنين.
ودانت الوزارة، في بيان لها، أمس، بأشد العبارات اعتداء المستوطنين على قرية بيت اكسا شمال غرب القدس المحتلة، وذلك بإعطاب عدد من مركبات المواطنين وخط شعارات عنصرية تضمنت تهديد العرب بالقتل والترحيل، إضافة لمحاولة إحراق مسجد في منطقة البرج، مشيرة إلى أن تلك العناصر الإرهابية قدمت من مستوطنة "راموت" التي يتمركز فيها إرهابيو عصابة "تدفيع الثمن".
وأضافت أن هذا الاعتداء الغاشم والهمجي يأتي في سياق تصعيد المستوطنين لاعتداءاتهم الإرهابية ضد المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، وكما هو حاصل بالتحديد في منطقة جنوب غرب نابلس وبالذات ضد قرية عوريف، في الآونة الأخيرة.
وأكدت الوزارة أن هذه العمليات تتم بحماية قوات الاحتلال وتحت سمع وبصر الحكومة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة، في تصعيد ملحوظ شهدته المرحلة الأخيرة في محاولة لتوسيع رقعة الاستيطان والسيطرة على مزيد من الأرض الفلسطينية، وممارسة عديد الأشكال من التضييق على المواطنين الفلسطينيين وحرمانهم من الوصول إلى أراضيهم المستهدفة.
وتساءلت الوزارة، في بيانها، أين المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية المختصة من تلك الاعتداءات المتواصلة والمتكررة؟ ماذا ينتظر المجتمع الدولي من كوارث حتى يتحرك ويمارس أقصى الضغوط على الحكومة الإسرائيلية لوقف اعتداءات المستوطنين؟ محذرة من مخاطر وتداعيات هذا التصعيد الاستيطاني العنصري.-( وكالات)

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
أقراء أيضا
أستفتاءات
ما رأيك بأداء حكومة الدكتور عمر الرزاز؟
أداء قوي (سنتخطى بالأردن المرحلة الصعبة)
أداء متوسط( الأوضاع تبقى تراوح مكانها)
أداء ضعيف (مزيداً من تدهور الأوضاع)



تابعونا على الفيس بوك