المزيد
الشريدة: أنبوب النفط من البصرة إلى العقبة ينتظر طرح عطائه من الجانب العراقي

التاريخ : 01-11-2018 |  الوقت : 01:06:14

قال رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ناصر الشريدة، إن الحكومة تنتظر من الجانب العراقي إجراءات طرح عطاء مد أنبوب النفط من البصرة إلى العقبة.
وأشار الشريدة في حديث صحفي، إلى أن المفاوضات بين الحكومتين الأردنية والعراقية قد انتهت منذ فترة بشأن الأنبوب، متوقعاً أن يتم تصدير مليون برميل يوميا من النفط العراقي عبر ميناء العقبة.
وكان وزير النفط العراقي جبار اللعيبي قد أكد في تصريح صحفي سابق أن بلاده تسعى إلى إنتاج سبعة ملايين برميل يوميًا، من خلال شركة النفط الوطنية، التي تأسست حديثًا وتصدير أربعة ملايين برميل يوميًا في العام 2019، مشيراً إلى أن العراق تأمل في تصدير مليون برميل يوميًا، عبر ميناء العقبة دون أن يحدد موعدًا لذلك.
ووقعت المملكة مع العراق في 9 نيسان (إبريل) 2013، اتفاقية إطار لمد أنبوب لنقل النفط العراقي الخام من البصرة إلى مرافئ التصدير في ميناء العقبة، بكلفة إجمالية للمشروع قدرت في ذلك الوقت بـ18 مليار دولار.
وبين الشريدة أن منظومة الموانئ التي تم إنشاؤها تعمل على تعزيز تنافسية العقبة في مجال الصناعة واللوجستيات، فيما ستسهم المنظومة المينائية في تطوير مدينة العقبة وتحويلها إلى بوابة لوجستية لأنماط نقل متعددة الوسائط على مستوى الشرق الأوسط، مؤكدا أن هذه المنظومة سترفع من القدرة الاستيعابية للموانئ الأردنية، وستعظم قدرات المنطقة اللوجستية، التي تدفع بعجلة القطاعات الاقتصادية ورفد وخدمة السوق الأردني، كما تضع العقبة كمقصد عالمي ومركز جذب سياحي واستثماري، وواجهة للأعمال على البحر الأحمر.
ونوه الى ان السلطة بدأت قبل عدة اشهر بالتحول في كافة عمليات الموانئ لجعلها منظومة موانئ ذكية رقمية محوسبة بالكامل للتمكن من زيادة الفاعلية وتخفيض الكلف المادية والمدد الزمنية المطلوبة للإجراء، وبما يحقق الفائدة للتجار والمستثمرين بهذا القطاع وانعكاسها على المواطنين والاقتصاد الوطني.
وأشار الشريدة إلى تحول السلطة من الاعتماد على التسويق بالطرق القديمة والكلاسيكية، والتي اعتمدت على المشاركة في المعارض الخارجية سابقاً، إلى عقد واستضافة المؤتمرات المتخصصة في كل القطاعات داخل العقبة، ما يسوقها بشكل صحيح ويبرز منتجها السياحي والاستثماري ويتيح الفرصة للاطلاع عليها من قبل الوفود المشاركة في المؤتمرات بشكل مباشر وعلى أرض الواقع.
وقال إن الوفود الزائرة تبدي إعجابها بما تحقق من إنجازات على أرض الواقع وبالبيئة التشريعية المميزة في المنطقة الخاصة وبالخبرات والأنظمة الموجودة في منظومة الموانئ والنقل واللوجستيات.
وبحسب وزارة الطاقة والثروة المعدنية، فإن مشروع أنبوب النفط من البصرة، يضمن تزويد المملكة بحوالي 150 ألف برميل يوميا من النفط الخام، وبناء خزانات بسعة 7 ملايين برميل، وإقامة ميناء لتصدير النفط العراقي في العقبة، أما السعة التصديرية للأنبوب، فتبلغ نحو مليون برميل يوميا.
وتقدر كلفة الأنبوب بين 8 إلى 10 مليارات دولار، فيما يبلغ طول الأنبوب حوالي 1350 كيلومترا (350 كيلومترا من البصرة وحتى النجف/ 1000 كيلومتر من النجف وحتى العقبة)، مع التأكيد على أن الحكومة لن تتحمل أي تكلفة لتنفيذ المشروع.
كما سيتقاضى الأردن رسوم عبور عن خط النفط، الذي يعد المنفذ الوحيد للنفط العراقي على البحر الأحمر خلال فترة المشروع وعمرها 25 عاما، كما يوفر المشروع فرص عمل للشركات والأيدي العاملة الأردنية في مرحلة الإنشاء والتشغيل.
وسيتم تنفيذ الجزء الواقع في الأردن من المشروع كاستثمار كامل من قبل شركة "ماس" الدولية، التي أحيل عليها العطاء في وقت سابق.وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
أقراء أيضا
أستفتاءات
ما رأيك بأداء حكومة الدكتور عمر الرزاز؟
أداء قوي (سنتخطى بالأردن المرحلة الصعبة)
أداء متوسط( الأوضاع تبقى تراوح مكانها)
أداء ضعيف (مزيداً من تدهور الأوضاع)



تابعونا على الفيس بوك