المزيد
مبعوث الأمم المتحدة لليمن: محادثات مثمرة مع زعيم الحوثيين

التاريخ : 05-07-2018 |  الوقت : 09:55:16

أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث قبيل مغادرته صنعاء امس انه أجرى محادثات "مثمرة" مع زعيم المتمردين عبد الملك الحوثي، المتواري عن الأنظار والذي لا يخاطب جمهوره الا عبر الشاشة، حيال النزاع في هذا البلد.

وجاءت تصريحات غريفيث في ختام مهمة دبلوماسية الى صنعاء الخاضعة لسيطرة المتمردين، لمحاولة التوصل الى تسوية سياسية تجنّب مدينة الحديدة المطلة على البحر الأحمر حرب شوارع بين المتمردين والقوات الموالية للحكومة المعترف بها.

وكانت هذه القوات بدأت قبل نحو ثلاثة أسابيع هجوما باتجاه مدينة الحديدة الخاضعة لسيطرة المتمردين، ووصلت إلى مطارها الواقع في جنوبها. لكن الهجوم علّق بعد ذلك افساحا للمجال امام غريفيث للتوصل الى حل سياسي.

وتضم الحديدة ميناء رئيسيا تدخل منه غالبية المساعدات والمواد التجارية والغذائية الموجهة الى ملايين السكان في بلد يعاني من أزمة انسانية كبيرة ويهدد شبح المجاعة نحو 8 ملايين من سكانه.

لكن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن ويقدم دعما للقوات الموالية للحكومة، يعتبر الميناء ممرا لتهريب الأسلحة ولمهاجمة سفن في البحر الأحمر، ويطالب بانسحاب المتمردين من المدينة من دون شرط لوقف الهجوم، وهو ما يرفضه الحوثيون.

وقال غريفيث للصحفيين في مطار صنعاء "أنا ممتن بشكل خاص للسيد عبد الملك الحوثي الذي التقيته بالأمس، على دعمه والمناقشة المثمرة التي أجريناها"، في أول إعلان عن لقاء بين الرجلين منذ تعيين المبعوث الدولي في منصبه في شباط/فبراير الماضي.

ولم يحدد غريفيث، الذي وصل إلى صنعاء الاثنين، مكان الاجتماع. ومقر إقامة عبد الملك الحوثي غير معروف، وهو لا يظهر في العلن، بل يكتفي بإلقاء خطابات عبر شاشات القنوات الموالية للمتمردين.

وذكر غريفيث أنه التقى خلال زيارته "قادة وممثلين" عن جماعة "أنصار الله"، الجناح السياسي للمتمردين، مشددا على أنه "مطمئن من الرسائل التي تلقيتها، والتي كانت إيجابية وبناءة".

وأوضح "لقد أبدى جميع الأطراف رغبتهم القوية في السلام، بل تشاركوا معي أيضا في أفكار ملموسة لتحقيق السلام".

ومنذ 2014، يشهد اليمن حربا بين المتمردين الحوثيين والقوات الموالية للحكومة، تصاعدت مع تدخل السعودية على رأس التحالف العسكري في آذار/مارس 2015 دعما للحكومة المعترف بها دوليا بعدما تمكن المتمردون من السيطرة على مناطق واسعة من البلاد بينها العاصمة صنعاء والحديدة على بعد 150 كلم.

وقتل في محافظة الحديدة منذ بدء الهجوم باتجاه الميناء في 13 حزيران/يونيو، 483 شخصا، وفقا لمصادر طبية يمنية، بينهم مقاتلون من الطرفين ومدنيون.

وفي حال تمت السيطرة على مدينة الحديدة التي يسكنها نحو 600 ألف شخص، فسيكون ذلك أكبر انتصار عسكري لقوات السلطة المعترف بها دوليا في مواجهة المتمردين، منذ استعادة هذه القوات خمس محافظات من أيدي الحوثيين في 2015.

ورأى غريفيث ان ايجاد حل للوضع في الحديدة سيخلق "ظروفا إيجابية لاعادة اطلاق محادثات سلام في الأيام المقبلة".

وأشار الى انه سيطلع اليوم الخميس مجلس الأمن الدولي على نتائج مباحثاته في صنعاء وعدن (جنوب) حيث التقى الاسبوع الماضي الرئيس المعترف به عبد ربه منصور هادي في اجتماع جاء "ايجابياً"، حسب قوله.

كما أعرب عن أمله في أن يلتقي هادي مجددا "قريبا".-(ا ف ب)

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
أقراء أيضا
أستفتاءات
أكثر التحديات التي تواجه الأردن؟
الأوضاع الإقتصادية الصعبة
الانتهاكات الإسرائيلية والإنحياز الأمريكي في قضية القدس والعملية السياسية
التدخلات الإيرانية وتهديد المنطقة العربية
أزمة دول المقاطعة العربية مع قطر
الأوضاع الاقتصادية والخطر الإسرائيلي معاً
الأوضاع الإقتصادية والخطر الإيراني معاً



تابعونا على الفيس بوك