وكالة كل العرب الاخبارية | المقدسيون يرفضون تصريحات "الخطيب" ويشيدون بالدور المحوري الإماراتي في نصرة القدس
المزيد
المقدسيون يرفضون تصريحات "الخطيب" ويشيدون بالدور المحوري الإماراتي في نصرة القدس

التاريخ : 11-06-2018 |  الوقت : 02:24:29

رفضت قيادات فلسطينية مقدسية تصريحات كمال الخطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية داخل الأراضي المحتلة التي اتهم فيها دولة الإمارات بشراء عقارات وتحويلها إلى مؤسسات استيطانية.

ورأت قيادات فلسطينية في أحاديث لموقع “الغد” أن هذه التصريحات لها أجندات إقليمية وعربية رافضين التشكيك بدور أي دولة عربية ومؤكدين أن شراء العقارات مطلب فلسطيني لتعزيز صمود المقدسيين في ظل الهجمة الأمريكية والإسرائيلية على القدس.

القدس ليست مكانا للفتنة والأجندات

ودان رأفت عليان عضو المجلس الثوري لحركة فتح تصريحات الخطيب التي اعتبرها إخوانية ولها أجندات قطرية تركية.

وقال عليان في اتصال مع موقع الغد: “نحن نعلم جيدا ماهية أجندة الجزيرة وقطر والإخوان الذين يحاولون السيطرة على الورقة الفلسطينية لأجندات لها علاقة أن تكون القدس نافذة لتطبيعهم مع الاحتلال الإسرائيلي”.

وأضاف: “تصريحات الخطيب مشبوهة لا تعبر عن أي فلسطيني أو مقدسي جاءت لأجندات إقليمية وعربية”.

واستطرد قائلا:”نرحب بأي دولة تدعم المدينة المقدسة .. شكرا لكل دولة تحاول أن تضع بصمة لتعزيز المقدسيين .. ونقول للخطيب القدس ليس مكانا للفتنة والأجندات الإقليمية والتجاذبات الإقليمية والدولية وهي مكان للجميع”.

واتهم مكتب الإرشاد للإخوان وداعميه قطر وتركيا في دفع الخطيب للإدلاء بالتصريحات لغيظهم من الدعم الإماراتي للمقدسيين.

وقال: “شراء العقارات في القدس مطلب فلسطيني لتعزبز الصمود المقدسي ولحماية عقاراتنا”، مشيرا إلى وجود مشاريع عدة لدولة الإمارات لترميم منازل المقدسيين لدعم صمودهم.

تصريحات مثيرة للفتنه

من جهته، قال ديمتري دلياني رئيس التجمع الوطني المسيحي في القدس: “إن تصريحات الخطيب مثيرة للفتنه وغير مسندة بأي أدلة وهي عكس الحقيقة وافتراءات مقصودة”.

وأضاف دلياني في حديث لموقع الغد: “الخطيب معروف بمواقفه المعادية للعديد من دول الخليج وعلى رأسها السعودية والإمارات.. ونحن أصحاب مدينة القدس وأهلها ولم نرى من هذه الدول سوى الخير والدعم والمساندة المادية والمعنوية”.

وتابع دلياني: “يراد من تصريحات الخطيب إنكار دور الإمارات والسعودية في دعم صمود المقدسيين وتضخيم دور تركيا وقطر في القدس بطريقة غير حقيقية”.

واستطرد قائلا: “أرفض أن تكون القدس ورقة مزايدة لتقوية علاقات الخطيب مع تركيا وقطر.. والقدس أكبر منا جميعا.. ونرفض أن يتم استخدام القدس أو إثارة الشائعات عن أهالي القدس بهدف تقوية روابطه السياسية والمالية مع تركيا وقطر”.

الإمارات ترمم 30 منزلا بالقدس

من ناحيته، أعرب جمال أبو الليل القيادي في حركة فتح عن استغرابه لتصريحات الخطيب مطالبا إياه بالتراجع عنها وعدم إصدار الاتهامات للدول التي قدمت الكثير من أجل القدس.

وقال أبو الليل في تصريح لموقع “الغد”: “نستغرب من تصريح الخطيب وهو يعلم أن الإمارات العربية المتحدة  قدمت الكثير للمقدسيين وما زالت تقدم وتحافظ على ممتلكات المقدسيين”، مشيرا إلى قيام الإمارات في العام الماضي بإعادة ترميم قرابة 30 بيتا في البلدة القديمة وتم تسليمها لأصحابها.

وأضاف “لكن عندما تدخل السياسية ومشروع لصالح تركيا يكون هناك عداء للعرب وللقيادي محمد دحلان والإمارات الذين عملوا كثير وما زالوا يعملون من أجل القدس”. ويعتقد أن هدف هذه تصريحات الخطيب وقف المساعدات الإماراتية و إطلاق العنان للأتراك بأن يصولوا ويجولوا بالقدس.

ودعا الخطيب إلى التراجع عن تصريحاته والوقوف عند الحقيقة، مشيرا إلى وجود مشروع تركي قطري ضد المشروع السعودي والإمارات والمصري.

أما زياد الحموري مدير مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية فقال:” إن تصريحات الخطيب لا أساس لها من الصحة وأن المبالغ التي يتحدث عنها خيالية”.

وأضاف:” إذا كان هناك قضية يجب أن يتم سردها كاملة لأنها حق عام وليس خاص”، متابعا :”نحن بحاجة مقابل كل المؤامرات على القدس أن نتكاتف للدفاع عن كل حجر بالقدس”.

واستطرد قائلا:”لا أحد ينكر حق أي دوله في مساعدة المقدسيين من أجل البقاء .. أي هدف من أي ممول يساعد المقدسيين لدعم صمودهم مطلوب لأن المعركة كبيرة جدا من أجل البقاء”.

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
أقراء أيضا
أستفتاءات
أكثر التحديات التي تواجه الأردن؟
الأوضاع الإقتصادية الصعبة
الانتهاكات الإسرائيلية والإنحياز الأمريكي في قضية القدس والعملية السياسية
التدخلات الإيرانية وتهديد المنطقة العربية
أزمة دول المقاطعة العربية مع قطر
الأوضاع الاقتصادية والخطر الإسرائيلي معاً
الأوضاع الإقتصادية والخطر الإيراني معاً



تابعونا على الفيس بوك