المزيد
البنتاغون يحذر الأسد من مهاجمة حلفاء واشنطن

التاريخ : 02-06-2018 |  الوقت : 02:02:39

حذرت وزارة الدفاع الأميركية الرئيس السوري بشار الاسد من استخدام القوة ضد المقاتلين العرب والاكراد الذين تدعمهم واشنطن لاستعادة المناطق الخاضعة لسيطرتهم في شمال شرق سورية.
وقال الجنرال الأميركي كينيث ماكنزي من هيئة الاركان للصحافة "يجب على أي طرف منخرط في سورية أن يفهم ان مهاجمة القوات المسلحة الأميركية أو شركائنا في التحالف ستكون سياسة سيئة للغاية".
وذكرت المتحدثة باسم البنتاغون دانا وايت بأن الجيش الأميركي ينتشر في سورية من اجل قتال تنظيم داعش. وقالت في مؤتمر صحفي "رغبتنا ليست الانخراط في الحرب الأهلية السورية".
وخلال مقابلة مع قناة "روسيا اليوم"، تم بثها أول من أمس، قال الاسد "باتت المشكلة الوحيدة المتبقية في سورية هي قوات سورية الديمقراطية".
وتسيطر قوات سورية الديمقراطية على مناطق واسعة في شمال وشرق سورية، وقد خاضت المعارك الأقسى ضد تنظيم الدولة الإسلامية في عدد من هذه المناطق لا سيما الرقة، وتمكنت من طرده منها بدعم من التحالف الدولي بقيادة أميركية.
وأضاف الأسد "سنتعامل معها (قوات سورية الديمقراطية) عبر خيارين، الخيار الأول هو أننا بدأنا الآن بفتح الأبواب أمام المفاوضات لأن غالبية هذه القوات هي من السوريين (..). إذا لم يحدث ذلك، سنلجأ إلى تحرير تلك المناطق بالقوة، ليس لدينا أي خيارات أخرى، بوجود الأميركيين أو بعدم وجودهم".
إلى ذلك سجلت حصيلة القتلى المدنيين خلال شهر أيار(مايو) المعدل الأدنى منذ اندلاع النزاع في سورية قبل أكثر من سبعة أعوام، رغم مقتل نحو 250 مدنيا وفق ما أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأورد المرصد أن عدد القتلى المدنيين خلال الشهر الماضي بلغ 244، بينهم 58 طفلا و33 امرأة، في حصيلة "هي الأدنى في صفوف المدنيين منذ اندلاع الثورة السورية" في العام 2011.
ويأتي انخفاض الحصيلة مقارنة مع الأشهر السابقة بعدما تمكنت قوات النظام من السيطرة خلال شهر نيسان(أبريل)على كامل الغوطة الشرقية وبلدات عدة في محيط دمشق.
وتمت السيطرة على تلك المناطق بعد هجوم عسكري تزامن مع قصف جوي ومدفعي كثيف، أوقع مئات القتلى من المدنيين.
وبلغت حصيلة القتلى المدنيين خلال نيسان(أبريل )395، بحسب المرصد.
وشهدت الجبهات هدوءا إلى حد كبير الشهر الماضي مع تركز المعارك في جنوب دمشق، حيث تمكنت قوات النظام من طرد تنظيم الدولة الإسلامية من آخر جيب تحصن فيه، لتعلن دمشق وريفها مناطق "آمنة".
ومن بين القتلى المدنيين خلال أيار(مايو)، قضى 77 منهم جراء القصف الجوي والمدفعي  بينما قتل 19 آخرون بغارات نفذتها روسيا، وقتل 39 آخرون في غارات للتحالف الدولي بقيادة أميركية الذي يستهدف جيوب سيطرة تنظيم داعش.
وتنفي كافة الأطراف مسؤوليتها عن تعمد استهداف المدنيين في سورية وتؤكد أنها تبذل اقصى جهدها لتجنب وقوع ضحايا. - ( ا ف ب )وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
أقراء أيضا
أستفتاءات
ما رأيك بأداء حكومة الدكتور عمر الرزاز؟
أداء قوي (سنتخطى بالأردن المرحلة الصعبة)
أداء متوسط( الأوضاع تبقى تراوح مكانها)
أداء ضعيف (مزيداً من تدهور الأوضاع)



تابعونا على الفيس بوك