المزيد
ترامب يؤكد القمة مع كيم جونغ في سنغافورة 12 الحالي

التاريخ : 02-06-2018 |  الوقت : 02:01:36

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس أن القمة مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ اون ستعقد كما كانت مقررة في 12 حزيران(يونيو) في سنغافورة بعد محادثات غير مسبوقة استمرت أكثر من ساعة في البيت الأبيض مع موفد رفيع المستوى من بيونغ يانغ.
وأكد ترامب أمام الصحفيين أن كوريا الشمالية تريد نزع سلاحها متوقعا ان يكون الحوار معها "عملية تتكلل بالنجاح".
ووعد الرئيس الأميركي الذي تسلم من الجنرال كيم يونغ شول رسالة من كيم جونغ اون، بالا تفرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة على بيونغ يانغ خلال المفاوضات.
وأضاف في حديقة البيت الابيض بعدما رافق الجنرال الكوري الشمالي إلى سيارته "لا أريد أن استخدم بعد الآن عبارة (حد أقصى من الضغوط). لا أريد أن استخدم هذه العبارة بعد الآن. اننا متفاهمون جيدا. انكم ترون علاقتنا".
واستمرت المحادثات بين الرجلين في المكتب البيضوي نحو ساعة وعشرين دقيقة في مؤشر جديد على الانفراج في العلاقات بين البلدين بعد أسبوع ونيف من قرار ترامب إلغاء القمة.
وأوضح ترامب ايضا "لم اقل ابدا أن الأمور ستحل في اجتماع واحد. اننا نتحدث عن أعوام من العداء والمشاكل"، لكنه تدارك "في النهاية سيكون هناك مخرج ايجابي جدا".
وفي ما يتعلق بتخلي كوريا الشمالية عن ترسانتها النووية قال "اعلم انهم يريدون القيام بذلك. انهم يريدون أمورا اخرى مماثلة. انهم يريدون تطوير انفسهم كبلد. هذا سيحصل، لا اشك في ذلك". 
سنغافورة الهادئة ستكون محط أنظار العالم لأحد أكبر الأحداث الجيوسياسية في العصر الحديث.
ومن المتوقع أن تكون وفود المسؤولين الأميركيين والكوريين الشماليين كبيرة للغاية، لكنها ستبدو ضئيلة مقارنة بالوفود الإعلامية المتوقع وصولها الى هذا البلد الواقع في جنوب شرق آسيا.
ومن المتوقع أن يتقدم نحو 3 آلاف شخص للحصول على اوراق اعتماد التغطية الصحفية، حسب ما أفادت مصادر مشاركة في تنظيم الحدث وكالة فرانس برس.
وسيتخطى حجم التغطية الإعلامية آخر حدث مماثل نظم في سنغافورة، حين التقى الرئيس الصيني شي جينبينغ والرئيس التايواني في ذلك الوقت ما يينغ-جيو. وقام مئات الصحفيين بتغطية اللقاء آنذاك.
وفي مشهد استباقي لما سيكون عليه الحال اثناء القمة المرتقبة، احتشد صحفيون أمام فندق فوليرتون الفخم لمتابعة وصول كيم شانغ سون، القيادي الكبير في الحزب الحاكم في كوريا الشمالية، والمتواجد في سنغافورة للتحضير للقمة.
ومع عدم تحديد مكان بعد للقمة، حجزت كافة غرف الفنادق المتوقع أن تستضيف اللقاء وعلى رأسها الفندق الفاخر شانغريلا الذي استضاف قمة شي-ما.
وفيما يحبس العالم أنفاسه وسط آمال بأن تسفر القمة عن تخلي بيونغ يانغ عن برنامجها النووي بشكل دائم، يبدي بعض المواطنين في سنغافورة قلقهم من الازعاج والتعطيل المحتمل لحياتهم الهادئة. وتتميز سنغافورة بنظافتها القياسية وهدوئها ما يدفع البعض لوصف الحياة فيها أحيانا بالملل.
وكتب تشانغ انطوني على فيسبوك أن اللقاء "سيسبب لنا انزعاجا".
وتساءل "هل يمكن للحكومة إعلان (عطلة رسمية) لهذا اليوم الخاص؟".
فيما كتب تيموثي كليين على فيسبوك ايضا "يا للحماقة، أكثر زعيمين غير محبوبين في العالم يأتيان هنا من أجل السلام في العالم".
وسيتم تعزيز الإجراءات الأمنية بالتأكيد، ومن المقرر نشر أعداد كبيرة من الشرطيين واغلاق طرق على نطاق واسع حول مقر اللقاء المرتقب.
لكن ليم تاي ويي الباحث في معهد شرق آسيا في جامعة سنغافورة الوطنية قلل من شأن المخاوف بأن اللقاء سيسبب اضطرابا واسعا في الحركة في البلاد.
وقال ليم لفرانس برس "يجب أن نأخذ في الاعتبار أن البلاد سبق ان اكتسبت خبرة استضافة لقاء شي-ما في العام 2015 كما استضافت سابقا رؤساء أميركيين".
وفي حين يشكو البعض من تدفق الإعلاميين والدبلوماسيين بشكل مفاجئ، فإن قطاع الأعمال يعتبرها فرصة.
وفي بلد يشتهر بكوكتيل "سنغافورة سلينغ"، تحاول حانة اسكوبار اثبات أن حانات البلاد ترتقي إلى مستوى هذه المناسبة الخاصة بتقديم مشروبين مخصصين للقمة.
وكوكتيل "ترامب" أزرق اللون يعتمد على بوربون، في حين أن كوكتيل "كيم" أحمر اللون مع السوجو، أحد أنواع الكحول الكورية.
وكلفة كل كوكتيل هي 12,6 دولار سنغافوري (9.40 دولار)، في إشارة إلى الموعد المتوقع للقمة.
وستنظم الحانة، المسماة تيمنا باحد بارونات تجارة المخدرات الكولومبي بابلو إسكوبار، "مسابقة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية"، حيث يتنافس الزبائن الذين يطلبون 20 مشروبا في لعبة "حجر وورقة ومقص" مع ارتدائهم قفازات يد مزينة بعلمي البلدين.
أما المشاركين في القمة نفسها، فتنتظرهم مكافأة خاصة جدا.
وقال مالك الحانة ستان سيري غانيش "إذا تمكن شخص ما من الاثبات انه مندوب يحضر القمة، ساقدم له مشروبات على حساب الحانة". -  (أ ف ب)وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
أقراء أيضا
أستفتاءات
ما رأيك بأداء حكومة الدكتور عمر الرزاز؟
أداء قوي (سنتخطى بالأردن المرحلة الصعبة)
أداء متوسط( الأوضاع تبقى تراوح مكانها)
أداء ضعيف (مزيداً من تدهور الأوضاع)



تابعونا على الفيس بوك