المزيد
حب النبي و دستوره الشريف من أخلاق الانسان الصالح

التاريخ : 23-05-2018 |  الوقت : 02:01:50

حب النبي و دستوره الشريف من أخلاق الانسان الصالح لا يخفى على القارئ اللبيب أننا مهما كتبنا، و سطرت أقلامنا عن شخصية النبي محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) و سيرته العطرة، و سنته المقدسة، و أخلاقه الحسنى، فلن و لن نصل إلى حقيقة تلك الشخصية وهو القائل ( يا على لا يعرفني إلا الله و أنت ) حقاً إنها شخصية قد أخذت بعداً، و حيزاً كبيراً في المجتمع الإنساني نظراً لما قدمت من مواقف كانت، وما تزال تعطي الدروس، و العضة التي تنتهجها البشرية عامة، و الامة الإسلامية خاصة حتى عدَّها الكثير من المستشرقين قبل المسلمين مدرسة متكاملة من جميع جوانب الحياة، وهذه حقيقة لا يمكن انكارها، و جحد مضامينها النبيلة، ومما زاد في تكاملها الإبداعي ما جاءت به من دليل عجزت الأنسانية من الإتيان بمثله، أو بعض منه لما يمتاز به من حبكة في الصياغة، و تمامية في معالجة المواقف المستعصية، و الدقة في نقل الاحداث، بالإضافة إلى صورها الواضحة المعالم، فجعل القارئ، و كأنه يعيش الأحداث أول بأول، فيكون ملماً بما فيها من شخصيات، و وقائع متلازمة، فضلاً عن المتعة في قراءتها، و الاستفادة من عبرها، و حكمها العظيمة، فيخرج المتتبع لها بفيض من النتائج الإيجابية حتى يضمن السير في طريق التكامل الأخلاقي، و الاجتماعي، و الإنساني، وفوق هذا، و ذاك، فإن السماء أعدت ما لم تراه عين، وما لم تسمع به أذن من الجوائز الثمينة، و العطايا الجزيلة لكل مَنْ سار بركاب سفينة نبينا الكريم ( صلى الله عليه و آله و سلم ) و تخلق بأخلاقه الفاضلة، و كان الداعية المثلى لكل ما تحلى به النبي المصطفى طوال حياته الشريفة، ولم تكن هذه العطايا تختص بهذه الشخصية الفذة فقط، بل أعدت لقارئ القرآن، و الملتزم بما فيه من أحكام، و تعاليم الدرجات الحسنى، و الفوز بجنان عرضها السموات، و الأرض نعيمها، و خيراتها للمتقين فماذا عسانا أن نجد أفضل من تلك المنازل الرفيعة، و السعادة الكاملة في الدارين ؟ و وفاءاً منا لكل التضحيات العظيمة التي قدمها الرسول محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) في سبيل رفعة الإنسانية جمعاء، و علو شأنها، و خلاصها من المناهج المتطرفة، و الأفكار السقيمة، و العقائد الفاسدة التي تضر، و لا تنفع، ولعل في كلمات الأستاذ المعلم الصرخي الحسني خير ما نستشهد به في إثبات مهنية ، و مصداقية ما نطرحه من جواهر نبوية، و نفحات قرآنية تعمر القلوب بالايمان، و تعطي جرعة قوية تدفع بعجلة الإسلام إلى الأمام، كي يدخل الناس في هذه الدين القويم أفواجاً أفواجا، حيث دعا السيد الأستاذ عامة المسلمين إلى دفع الضيم و الانتصار لنبي الرحمة الإلهية و قرآنه الكريم الناطق بالحق و العدل فقال المعلم الصرخي :(( الواجب الشرعي و الأخلاقي و الإنساني و التأريخي يلزمنا نصرة النبي المظلوم المهضوم – صلوات الله و سلامه عليه و آله – بكسر جدار و جدران الصمت و شق حجاب و حجب الظلام و إثبات أن العراقيين الأخيار الصادين الأحرار هم الأنصار الحقيقيون للإسلام و الرآن و النبي – صلى الله عليه و آله و سلم – وهم المحبون العاشقون لنبي الإسلام و قرآنه الناطق و لدستوره الإلهي الخالد )) . http://www2.0zz0.com/2018/04/16/21/161135225.jpg بقلم // احمد الخالدي



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
أقراء أيضا
أستفتاءات
ما رأيك بأداء حكومة الدكتور عمر الرزاز؟
أداء قوي (سنتخطى بالأردن المرحلة الصعبة)
أداء متوسط( الأوضاع تبقى تراوح مكانها)
أداء ضعيف (مزيداً من تدهور الأوضاع)



تابعونا على الفيس بوك