المزيد
مدير عام الدائرة الاقتصادية بوزارة خارجية لاتفيا الإمارات شريكنا الاستراتيجي الأهم في منطقة الخليج نستعد للمشاركة في معرض إكسبو الدولي 2020 في دبي

التاريخ : 06-05-2018 |  الوقت : 12:55:21

 

ريغا , لاتفيا ، 6 مايو 2018: قال مسؤول أقتصادي بجمهورية لاتفيا أن بلاده تستعد للمشاركة في معرض إكسبو 2020 في دبي . مشيراً الى ان لاتفيا سوف تستخدم هذه المنصة العالمية المُتميّزة للاستفادة من الفرص التجارية الاستثمارية الغنية المتوافرة في المنطقة الخليجية والعربية،

وذكر السيد يوريس ستاليميستار، مدير دائرة العلاقات الاقتصادية والتعاون التجاري والتنمية في وزارة الخارجية بجمهورية لاتفيا " إن مشاركتنا في اكسبو 2020 دبي تعتبر خطوة لتطوير التعاون وتوسيع العلاقات التجارية بين الامارات ولاتفيا".

ومضى قائلاً  " تحتلّ دولة الإمارات العربية المتحدة الصدارة كشريك تجاري بالغ الأهمية لنا بين دول الخليج. لذلك نعتمد على زيادة حجم الصادرات مقارنة بحجم الاستيراد، مع الأخذ بعين الاعتبار أيضاً الطلب الكبير والمتواصل على المواد الغذائية، وإيجاد المنتجات المُبتكرة وغيرها من أجل دولة الإمارات وبقية منطقة الخليج ".

وتابع تصريحه لوفد إعلامي إماراتي بقوله "تعتبر لاتفيا أحد كبار المنتجين لأجهزة توجيه wi-fi، إضافة إلى تصنيفنا المُتميّز كأحد رواد عالم توفير الخشب الرقائقي، جنباً إلى جنب مع شهرتنا في إنتاج ناقلات LNG في اليابان، والمواد العالية التقنية لصناعات السيارات. ومع وجود المنافسة القوية من قبل العديد من المُنتجين والمُصدّرين، فإننا نسعى على الدوام إلى تطوير أعمالنا وزيادة جهودنا للتمكّن من إثبات وجودنا في هذا السوق بقوة وكفاءة."

وأضاف قائلا " لقد شكّلت زيارة الرئيس اللاتفي، ريموندو فيجونيس، مؤخّراً إلى دولة الإمارات العربية المتحدة مناسبة مهمة للغاية، حيث جسّدت عمق علاقات التعاون والشراكة بين دولة الإمارات وجمهورية لاتفيا، وحرص قيادتي البلدين على تطويرها في شتى المجالات، كما ساهمت أيضاً في زيادة نسبة تبادل الأعمال التجارية الرسمية بين البلدين.

وذكر ان الزيارة التي قام بها  معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد في دولة الإمارات العربية المتحدة الى جمهورية لاتفيا يوم 2 مايو 2018 سوف يكون لها نتائج بالغة الأهمية لتعزيز التعاون الاقتصادي، ووضع اللمسات الأخيرة لتشكيل اللجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي وتطوير العلاقات التجارية وحماية اتفاقيات الاستثمارات الثنائية بين البلدين.

وبهذا الصدد، علّق ستاليميستار قائلاً: “قبل نحو شهرين، أجرينا مفاوضات في ريغا ونعمل حالياً على التوصل لتوقيع اتفاقيتين اقتصاديتين مهمتين مع  دولة الامارات وهما: اتفاقية الازدواج الضريبي واتفاقية حماية وتشجيع الاستثمارات، من أجل توفير أساس قانوني واضح وصارم للعمل مع تعزيز الزيارات المُتبادلة، التسويق لبعضنا البعض وزيادة الوعي بالعلامة التجارية. وتُمثل هذه النقاط الهدف الأساسي الذي تسعى إليه سفارتنا في أبوظبي."

وستعمل هذه الاتفاقيات على تسليط الضوء على المجال المحتمل للتعاون ومعالجة العقبات التي قد تواجهه. خاصة وأن لاتفيا تواصل دعمها لسياسة التجارة المفتوحة وسياسة الاستثمار الليبرالية، مما يوفر الكثير من الفرص الاستثمارية المذهلة، وأن تكون مركزاً للنقل والتكنولوجيات التي تميزها عن الدول الأخرى في المنطقة الأوروبية.

واختتم ستاليميستار حديثه بالقول: "نتوقّع بأن تخدم منتجاتنا المستقبلية المتطورة نحو 740 مليون شخص في السوق الأوروبية. وعلى الرغم من أننا قد نواجه عوائق بسبب صراعات معينة، إلا أننا متفائلون بقدرتنا في التغلب عليها، وسيكون ذلك عنصراً هاماً وجاذباً لبلدان أخرى حول العالم للقيام بالأعمال التجارية عبر لاتفيا، وعبر منطقة البلطيق وخدمة السوق الإقليمية ".

ومن الجدير بالذكر أن لاتفيا عقدت العزم على تطوير طموحاتها المستقبلية، ليس فقط في القطاع الحكومي، ولكن أيضاً من خلال الجمع بين الأكاديميين ورجال الأعمال بهدف واحد مشترك يتمثل في الوصول إلى دولة متطوّرة قائمة على استقطاب أحدث البيانات، الأمر الذي يمنح البلاد فرصة لاستخدام تلك المزايا في سعيها نحو الثورة الصناعية الرابعة من خلال توفير تنمية سريعة ومتطوّرة في البنية التحتية لتقنية المعلومات والتكنولوجيا تمكّن الدولة من الحصول على أقصى الفوائد المرجوة منها.

وعن هذا التوجّه، أضاف ستاليميستار قائلاً: "على الرغم من كوننا دولة صغيرة، إلا أننا نبتكر  على الدوام طرقاً حديثة، مُبدعة ومُبتكرة لإثبات وجودنا كأحد أكبر المنافسين في السوق العالمية من خلال البحث عن إيجاد منتجات جديدة تُميّزنا عن الآخرين، وتحديد المجالات الرئيسية التي نمتلك فيها أساساً راسخاً وممتازاً للتنمية."

 

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
أقراء أيضا
أستفتاءات
أكثر التحديات التي تواجه الأردن؟
الأوضاع الإقتصادية الصعبة
الانتهاكات الإسرائيلية والإنحياز الأمريكي في قضية القدس والعملية السياسية
التدخلات الإيرانية وتهديد المنطقة العربية
أزمة دول المقاطعة العربية مع قطر
الأوضاع الاقتصادية والخطر الإسرائيلي معاً
الأوضاع الإقتصادية والخطر الإيراني معاً



تابعونا على الفيس بوك