المزيد
البلدان العربية تحررت من الغزوالعسكري ولم تتحررمن الغزوالفكري!!!!

التاريخ : 27-03-2018 |  الوقت : 01:33:03

البلدان العربية تحررت من الغزوالعسكري ولم تتحررمن الغزوالفكري!!!! بقلم/هاني محمدالميثالي بعد ان تم تحريرالبلاد العربية من تحت وطأة الأحتلال البريطاني والفرنسي والإيطالي،والذي ظل محتلا ًلبلداننا العربية لعدة قرون،ولكنه ارغم على الرحيل،وسحب قواته وتم اعلان تحرر كل البلاد العربية من تحت الاحتلال العسكري الأجنبي تحت ضربات الثورات العربية التحررية في كل بلداننا, ولكن للأسف فعدونا،غزانا غزوا ًمن نوع ٍآخر ،و مازال محتلا ًلنا ومستعمرا ًلشعوبنا العربية ، وهذا الغزو والأحتلال اشد واخطرا ًمن الأحتلال العسكري ،وهو الغزو الفكري ،فقد قام بتدمير الفكر العربي ،والمقومات العربية المتمثله في الدين واللغه و القيم والأخلاق والحمية والنخوه والغيره والشهامه وحب الأوطان فزرع فينا الخوف ،وان سبب ضعفنا هو الدين وسبب تخلفنا هو الدين،فقد قام العدو بأستعمارنا فكريا ً ًوثقافيا ًمن خلال الجمعيات والمنظمات الحقوقية والأنسانية،والتي اغلب اعمالها مخابراتية ، وكذالك عبر الأعلام ومايروج له عبر اعلامه ان التمسك بالدين الأسلامي والقيم والأخلاق واقامه حدود الله ،نوع من التخلف والعبودية ومصادرة الحقوق ،فقاموا بتدمير القيم والروابط الأسرية التي يتمتع بها مجتمعنا العربي،وذالك عبر غزوهم للبيت العربي عبر شاشه التلفاز من خلال مسلسلاتهم وافلامهم الخليعه والجنسية،والتي تعمل على تفكيك الأسره والمجتمع بشكل ٍ عام، فطالبوا بحقوق المرأه وتحرير المرأه العربية وحقها في التعليم والوظيفه،وان الحجاب الأسلامي نوع من انواع الأضطهاد للمرأه، وان عملها ليس في البيت،و انجاب الأطفال وتربيتهم،فأوجدوا الحضانات التي تعتني بالأطفال والهدف هو ابعاد الطفل عن اسرته بهدف ابعاده عن محيط الأسري، وتربيته تربية غربية ،فنشروا الرذيله عبر التعليم والأختلاط في المدارس والجامعات والمعاهد،وكذالك عملوا على تصنيف بلدانناالعربية بالدول المتخلفه والنامية،والمضطهده للحقوق والحريات ،وان من اراد الحريه فعليه بالسفر الى بلدانهم والتعلم في جامعاتهم ومعاهدهم،اما التعليم في البلاد العربية فهو تعليم رديئ ومتخلف ،وذالك بعد ان قاموا هم بتأليف مناهجنا الدراسية ،وجعلوا منها مناهج فارغه من المحتوى العلمي،وغير ذي فائدة علميه فجعلوا من شعوبنا شعوبا ًاستهلاكية ومستقبل فقط لثقافتهم،بأسم الحقوق والحريات،واوجدوا ثقافه ان العقول العربية متخلفه ولاتستطيع ان تصنع او تبتكر او تفكر في تطوير نفسها وشعوبها،وان العقول العربية عقول متحجره وجامدة،وجعلوا من حكامنا سيوفا ًمسلطه على رقيبنا وشرطيا ًمطيعا ًلأوامرهم،وهنا اوجدوا الفارق بين الحاكم وشعبه ،ونزعوا ثقه الشعوب بحكامها ومن ثم ّزرعوا في قلوبنا الخوف والرعب ،وباننا لانستطيع ان نقاوم اونحارب ونواجه الأمريكان والصهاينه،وان جيوشهم لايمكن ان يغلبها احد،فهم مدربون تدريب عاليا ً،وان طائراتهم حديثه جدا ًلايمكن ان يتم اسقاطها،ومدرعاتهم ودباباتهم لايمكن لأي سلاح ان يخترقها،او يدمرها،وان صواريخهم يمكن ان تدمر بلد بكامله بضربه واحده،متناسيين ان من صنعها هو انسان ليس ألّا, فيجب كسر حاجز الخوف والرعب الذي يسيطر على عقولنا،وان علينا ان ندرك ان الغرب ليسوا افضل من في شيئ،وليسوا اقوى مننا ،واننا نمتلك من القوه مايجعل منا امه ًقوية, فشعوبنا العربية اليوم مازالت مستعمره ومحتله فكريا ًوعقليا ًوعلميا ً،ونحن بحاجه الى ثورة فكرية عربية اسلامية صحيحه بعيدا ًعن التعصب والتشدد والطائفية والمذهبية التي لاتخدم غير اعدائنا والتي تعتبر سلاحا ًمن اسلحه العدو يستخدمها ليدمر ويفكك الشعوب, فكما تم تحرر بلداننا العربية من الأحتلال الأجنبي العسكري سابقاً بفضل ثوراتنا العسكرية،يجب ان يكون هنالك ثورة عربية فكرية ضد الغزو والأحتلال الفكري الأجنبي ،والذي يعتبر اخطر وافتك من الأحتلال العسكري .



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
أقراء أيضا
أستفتاءات
أكثر التحديات التي تواجه الأردن؟
الأوضاع الإقتصادية الصعبة
الانتهاكات الإسرائيلية والإنحياز الأمريكي في قضية القدس والعملية السياسية
التدخلات الإيرانية وتهديد المنطقة العربية
أزمة دول المقاطعة العربية مع قطر
الأوضاع الاقتصادية والخطر الإسرائيلي معاً
الأوضاع الإقتصادية والخطر الإيراني معاً



تابعونا على الفيس بوك