المزيد
بريطانيا تتوسع في أدوات التمويل الإسلامي

التاريخ : 11-03-2018 |  الوقت : 12:50:12

 أكد مسؤول كبير في بنك إنجلترا المركزي أن البنك يخطط لطرح أداة سيولة متوافقة مع الشريعة الإسلامية على نطاق أوسع من المؤسسات المالية فضلا عن البنوك الإسلامية، بهدف تعزيز الطلب.
ويعكف البنك المركزي على نموذج إيداع يساعد البنوك الإسلامية على الوفاء بالمتطلبات التنظيمية للأصول الاحتياطية السائلة.
وقال المدير بإدارة أسواق الإسترليني في البنك أرشد الرحمن خلال مؤتمر للقطاع في بورصة لندن، إن الأداة ستكون متاحة أيضا للمؤسسات التي يشمل نظامها الأساسي التوافق مع الشريعة الإسلامية.
وقد تشمل مثل تلك المؤسسات شركات الرهن العقاري وشركات التأمين وشركات التأجير الإسلامية، على الرغم من أن البنك لم يحدد هل ستتاح الأداة الجديدة لتلك المؤسسات.
و أضاف أرشد الرحمن -وهو أيضا خبير متخصص في التمويل الإسلامي لدى البنك- أنه بينما لا يوجد موعد محدد لتدشين التسهيل، سيعمل البنك على استكمال الأوراق القانونية والجوانب المتعلقة بالتحوط هذا العام.
وسيكون التسهيل مبنيا على أساس ما يعرف بعقد الوكالة، وسيكون مدعوما بأصول سائلة عالية الجودة.
ولطالما سعت لندن لأن تكون مركزا عالميا للتمويل الإسلامي بهدف جذب أنشطة أعمال من المراكز الرئيسية في الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا.
ووفق تقرير نشره مركز الإعلام والتواصل الإقليمي التابع للحكومة البريطانية في وقت سابق، فإن أكثر من عشرين بنكا في بريطانيا تقدم خدمات مالية إسلامية، كما أن خمسة بنوك متوافقة مع أحكام الشريعة، في وقت يبلغ فيه حجم صافي الأصول الإسلامية في بريطانيا 728 مليون دولار.
وكانت المملكة المتحدة أول دولة غربية تصدر صكوكا ذات سيادة، وفي عام 2014 باعت الحكومة البريطانية 200 مليونجنيه إسترليني من الصكوك المستحقة في 2019 للمستثمرين المقيمين في المملكة المتحدة وفي المراكز العالمية الرئيسية للتمويل الإسلامي. 
الى ذلك، تقوم وزارة التجارة الدولية البريطانية بحملة واسعة في العالم تشمل منطقة الشرق الأوسط والخليج لتشجيع الاستثمار في المملكة المتحدة التي تحتل الآن المركز الأول في الدول الغربية بمجال الصيرفة الإسلامية والاستثمار وفق الشريعة الإسلامية، كما تعتبر لندن أكبر سوق للتمويل الإسلامي خارج العالم الإسلامي.
ووفق تقرير نشره مركز الإعلام والتواصل الإقليمي التابع للحكومة البريطانية ومقره دبي، فإن أكثر من عشرين بنكا في بريطانيا تقدم خدمات مالية إسلامية، كما أن خمسة بنوك متوافقة مع أحكام الشريعة، في وقت يبلغ فيه حجم صافي الأصول الإسلامية في بريطانيا 728 مليون دولار.
وأضاف التقرير أن بورصة لندن للأوراق المالية دعمت إصدارات الصكوك، إذ تم جمع 48 مليار دولار من إصدار 65 برنامج صكوك.
وأشار التقرير إلى أن بريطانيا تحتل المرتبة 22 من أصل 124 دولة في العالم تستخدم الصيرفة الإسلامية، وهذا يضعها في المرتبة الأولى في أوروبا، والرابعة من بين الدول ذات الأغلبية غير المسلمة (سنغافورة وسريلانكا وجنوب أفريقيا).
كما ذكر التقرير أن عدد المؤسسات والمراكز الموجودة في المملكة المتحدة والتي تقدم خدمات التمويل الإسلامي، يوازي نحو ضعف عددها في الولايات المتحدة، وتتقدم بفارق كبير عن الدول الغربية الأخرى.
أصول قوية
وبحسب التقرير، بلغت أصول المؤسسات التي تتخذ من المملكة المتحدة مقرا لها والتي تقدم خدمات التمويل الإسلامي أكثر من خمسة مليارات دولار عام 2016.
وقال التقرير "يجري حاليا تمويل أكثر من 6500 منزل في شمال غرب بريطانيا وميدلاندز من خلال استثمار بقيمة سبعمئة مليون جنيه إسترليني (945 مليون دولار) من بنك غيتهاوس المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية".
ويوجد حاليا ما يربو على مئة ألف من عملاء التمويل الإسلامي في المملكة المتحدة لديهم حسابات وفق الشريعة الإسلامية، سواء حسابات جارية أو حسابات القروض السكنية أو حسابات التوفير أو الاستثمار أو غيرها من المنتجات، وفق التقرير.
وكانت المملكة المتحدة أول دولة غربية تصدر صكوكا ذات سيادة، وفي عام 2014 باعت الحكومة البريطانية 200 مليون جنيه إسترليني من الصكوك، المستحقة في 2019، للمستثمرين المقيمين في المملكة المتحدة وفي المراكز العالمية الرئيسية للتمويل الإسلامي. - (وكالات)وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
أقراء أيضا
أستفتاءات
ما رأيك بأداء حكومة الدكتور عمر الرزاز؟
أداء قوي (سنتخطى بالأردن المرحلة الصعبة)
أداء متوسط( الأوضاع تبقى تراوح مكانها)
أداء ضعيف (مزيداً من تدهور الأوضاع)



تابعونا على الفيس بوك