وكالة كل العرب الاخبارية | بوادر اتفاق ينهي الأزمة بين أربيل وبغداد
المزيد
بوادر اتفاق ينهي الأزمة بين أربيل وبغداد

التاريخ : 21-01-2018 |  الوقت : 01:32:46

أكدت مصادر سياسية عراقية لـ(الغد) أن زيارة رئيس حكومة اقليم كردستان العراق نيجيرفان البرزاني الى بغداد ولقائه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في بغداد جاءت بعد ضغوط أميركية حملها مبعوث الرئيس الأميركي للحرب ضد داعش في العراق وسورية بريت ماكغورك خلال الزيارة التي قام بها الى اقليم كردستان الاربعاء الماضي.
وقالت المصادر ان ماكغورك "حمل رسالة شفهية من الرئيس الاميركي دونالد ترامب تحث الاكراد إنهاء الأزمة وتطبيق الدستور العراقي واستثمار فرصة اعلان بغداد صرف رواتب موظفي الإقليم للبدء بعلاقة تخدم الاقليم ولا تعرضه الى مشاكل سيتحملها وحده" .
واشارت المصادر الى ان الطرف الاميركي طلب من رئيس اقليم كردستان "زيارة بغداد والاجتماع مع رئيس الوزراء وجها لوجه وطرح المشاكل والمخاوف بشكل صريح" .
 وكان ماكغورك قد هاتف رئيس الوزراء العراقي وابلغه استعداد الاقليم بزيارة بغداد، وان الزيارة ليس بديلا للمفاوضات الفنية بل تشجيعها ودفعا لها الى الامام".
وشجع مبعوث الرئيس الأميركي العبادي على "استقبال الوفد الكردي"، معربا عن رغبة بلاده بـ"احتواء الازمة تمهيدا واستعدادا للانتخابات المقبلة، لاسيما بعد التناغم بين الاقليم ونائب الرئيس العراقي نوري المالكي".
بدوره اكد الرئيس العراقي فؤاد معصوم ،السبت، ان لقاء العبادي البرزاني "يأتي ضمن اطار المساعي المبذولة لإنهاء المشاكل والقضايا الخلافية بين الجانبين".، مشيرا الى ان "مؤشرات الاتفاق النهائي بين أربيل وبغداد بدأت تلوح بالأفق".   من جهة اخرى، ابلغ العبادي ضيفه البرزاني الذي زاره برفقة نائبه قُباد طالباني ورئيس ديوان الاقليم فؤاد حسين بضرورة "أعادة وتفعيل جميع السلطات الاتحادية ومن ضمنها المنافذ الحدودية والمطارات".
وقالت المصادر ان "عدة نقاط طرحها العبادي على رئيس حكومة اقليم كردستان تتمثل بالالتزام ب"وحدة وسيادة العراق على كامل اراضيه وان الاقليم جزء من العراق"، وهو يشير الى تخلي الاقليم عن الاستفتاء بطريقة لا تسبب لحكومة الاقليم الاحراج ، واعادة وتفعيل جميع السلطات الاتحادية في الاقليم بضمنها المنافذ الحدودية والمطارات، و استمرار عمل اللجان المختصة بفتح المطارات تحت السلطة الاتحادية واستكمال جميع الاجراءات الخاصة بعودة كامل السلطات والقوات الاتحادية لها ".
واضافت المصادر ان العبادي طلب ايضا ان "تكون الحدود الدولية تحت السيطرة الاتحادية باعتبارها من الصلاحيات الحصرية لها ، الالتزام بحدود الاقليم في العام ٢٠٠٣ التي نص عليها الدستور وعدم التجاوز عليها" .
وبخصوص النفط اكد العبادي اهمية ان "يسلم الاقليم النفط المستخرج من الحقول التي تقع داخله الى السلطات الاتحادية، وان يصدر حصريا من قبل الحكومة الاتحادية من خلال شركة النفط الوطنية سومو".
وتعهد العبادي مقابل هذا بـ"استكمال عمل اللجان المعنية برواتب موظفي الاقليم لضمان وصولها للموظفين الفعليين على ان تخضع حسابات رواتب موظفي الاقليم لديوان الرقابة المالية الاتحادي في بغداد حالها حال بقية الوزارات العراقية". من جهة اخرى، وافقت بغداد على فتح حساب مصرفي لدى البنك المركزي العراقي لإقليم كردستان.
واكدت مصادر لـ(الغد) أن الحساب المصرفي" يحركه رئيس الوزراء حصريا وقد تم ايداع مبلغ قدره 450 مليار دينار عراقي"، مشيرة الى ان رئيس الوزراء العراقي العبادي "سيقوم بالإشراف شخصيا على هذا الحساب وإشراف لجان الرقابة المالية . ووصف مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كوردستان فلاح مصطفى، السبت، الاجتماع الذي جمع رئيس الحكومة الاتحادية حيدر العبادي و رئيس وزراء الإقليم، بـ"الإيجابي".
في الوقت الذي يرى عديد من المراقبين ان هذه الزيارة الكردية الى بغداد لم تأت إلا نتيجة الضغوط الخارجية على قادة الإقليم.وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
أقراء أيضا
أستفتاءات
أكثر التحديات التي تواجه الأردن؟
الأوضاع الإقتصادية الصعبة
الانتهاكات الإسرائيلية والإنحياز الأمريكي في قضية القدس والعملية السياسية
التدخلات الإيرانية وتهديد المنطقة العربية
أزمة دول المقاطعة العربية مع قطر
الأوضاع الاقتصادية والخطر الإسرائيلي معاً
الأوضاع الإقتصادية والخطر الإيراني معاً



تابعونا على الفيس بوك