المزيد
نشطاء فلسطينيون يستقبلون البطريرك ثيوفيليوس بالحجارة في بيت لحم

التاريخ : 07-01-2018 |  الوقت : 12:59:34

اعترض مئات الفلسطينيين موكب البطريرك اليوناني ثيوفيليوس في طريقه إلى كنيسة المهد في احتفالات الطوائف الشرقية بعيد الميلاد في مدينة  بيت لحم  المحتلة.
ورفع المشاركون الشّعارات المنددة بالبطريرك وبدخوله إلى المدينة ومشاركته باحتفالات أعياد الميلاد، لثبوت تورّطه في تسريب أملاك تتبع الكنيسة الأرثوذكسية للاحتلال في مدينة القدس.
وحاول المشاركون منع تقدّم موكب البطريرك، وحطّموا المركبة التي كان يستقلها، وسط انتشار أمني فلسطيني مكثف في محيط الفعاليات، كما رشقوا موكبه بالبيض والحجارة.
وشارك بالفعاليات أبناء الطوائف المسيحية المختلفة، ومؤسسات رسمية وشعبية، ونشطاء فلسطينيون من كافة القطاعات، ونشطاء من كافة المدن الفلسطينية رافضين استقباله ومؤكّدين أنّه غير مرحب به في مدينة بيت لحم.
ولم تجر أيّ مراسم استقبال من جانب بلديات بيت لحم للبطريرك كما هو المعتاد، بينما شارك محافظ بيت لحم بالاستقبال.
وكانت المؤسسات والقيادات العربية الأرثوذكسية في فلسطين والأردن قد وضعت برنامجًا لتنفيذ فعاليات احتجاجية في مدينة بيت لحم، وذلك بالتزامن مع احتفال الطوائف الشرقية بعيد الميلاد المجيد امس السبت.
و ركزت هذه الفعاليات على رفض تسريب الأملاك الأرثوذكسية العربية إلى الاحتلال الإسرائيلي، كما دعت الى مقاطعة موكب بطريرك طائفة الروم الأرثوذكس البطريرك ثيوفيلوس.
ولفتت مصادر في لجنة المتابعة لقرارات المؤتمر الوطني الأرثوذكسي الذي عقد في بيت لحم أوائل تشرين اول الماضي ( أكتوبر) الماضي إلى أن المجلس المركزي الأرثوذكسي ولجنة المتابعة والحراك العربي الأرثوذكسي والحراك الشبابي الأرثوذكسي، وجهت دعوات إلى أبناء الرعية الأرثوذكسية، في بيت لحم والقدس ورام الله ونابلس وجنين وأريحا وقطاع غزة، والناصرة وحيفا ويافا وغيرها من المدن الفلسطينية، للتوجه إلى بيت لحم، يوم 6/ 1 / 2018، للمشاركة في الفعاليات المناهضة لسياسة البطريركية الأرثوذكسية.
ودعا عضو المجلس المركزي في فلسطين والأردن، رئيس لجنة المتابعة لقرارات المؤتمر الوطني ماهر ساحلية إلى حشد أوسع مشاركة عربية أرثوذكسية من مختلف أنحاء فلسطين التاريخية في احتفالات عيد الميلاد في بيت لحم، في مواجهة سلطة البطريركية الأرثوذكسية التي "يتحكم بها ثيوفيلوس الثالث المخلوع شعبيا ومؤسساتيا".
وقال إن قيادات وفعاليات المؤسسات العربية الأرثوذكسية في فلسطين موحدة في مقاطعتها وموقفها، وستمارس حقها الديمقراطي في الاحتجاج والتظاهر السلمي في بيت لحم، أثناء دخول الموكب البطريركي إلى المدينة في أكثر من محطة على الطريق الذي يسلكه الموكب، وبشكل خاص على دوار العمل الكاثوليك، ودوار نيسان.
ولفت إلى أن الاحتجاجات هذه، ضد تسلط البطريركية على مقدرات وأوقاف العرب الأرثوذكس في فلسطين والأردن "ليست نهاية المطاف".
وأوضح أن مسيرة الحراك العربي الأرثوذكسي المناهض لسلطة البطريركية، تعتبر محطة أساسية في النضال العربي الأرثوذكسي لعزل البطريرك، وتحرير وإصلاح النظام الكنسي.
بدوره، قال عضو لجنة المتابعة صالح البندك إن الحركة الكشفية الفلسطينية بمجملها  قاطعت الموكب البطريركي، ولم تشارك في استقباله، واحتفلت بعيدًا عن موكب البطريرك.
وأضاف أن عيد الميلاد أكبر تظاهرة احتفالية جماهيرية أرثوذكسية، ضد سياسة البطريركية، دفاعًا عن حقوق العرب الأرثوذكس من التصفية والبيع والتسريب للشركات والجهات الإسرائيلية.
من جهته، أكد عضو لجنة المتابعة لقرارات المؤتمر الوطني عبد الله هودلي أهمية المشاركة الشعبية الأرثوذكسية في الدفاع عن حقوقهم وأوقافهم، وفي مواجهة النظام البطريركي "العنصري الذي يتسلط على الرعية العربية الأرثوذكسية".
وأشار إلى أن "المشاركة في الاحتجاجات واجب وطني وأخلاقي، فالقضية الأرثوذكسية والدفاع عن أوقاف الكنيسة ليست قضية تخص الرعية الأرثوذكسية فقط، وإنما هي قضية وطنية وقومية بامتياز".
وفي السياق ذاته، دعا الحراك العربي الأرثوذكسي، ومجموعة "الحقيقة" في الداخل الفلسطيني إلى التوجه يوم السادس من الشهر الجاري، الى مدينة بيت لحم، للاحتجاج ضد دخول "غير المستحق" للمدينة.
وجاء في نداء وزعه الحراك، ومجموعة الحقيقة "إما ان نستعيد حقوقنا او نخسر وجودنا إلى الأبد، إما أن نستعيد سيادتنا على كنيستنا أسوة بباقي الكنائس الأرثوذكسية في العالم، أو نقبل العبودية والاحتقار فنُورثُه لأولادنا".
وأضافا "نحن لن نقبل عارًا وذلًّا وعليه، فإننا عازمون على استرداد حقوقنا، ونعلن ان يوم 6/1/2018 يوم تحرير للكنيسة من الفاسدين والمفسدين، من العنصريين وتجار الدين والأوقاف ". -( وكالات)

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
أقراء أيضا
أستفتاءات
أكثر التحديات التي تواجه الأردن؟
الأوضاع الإقتصادية الصعبة
الانتهاكات الإسرائيلية والإنحياز الأمريكي في قضية القدس والعملية السياسية
التدخلات الإيرانية وتهديد المنطقة العربية
أزمة دول المقاطعة العربية مع قطر
الأوضاع الاقتصادية والخطر الإسرائيلي معاً
الأوضاع الإقتصادية والخطر الإيراني معاً



تابعونا على الفيس بوك