المزيد
الاتفاق النووي الإيراني يواجه "حملة" ترامب باختبار صاروخي

التاريخ : 25-09-2017 |  الوقت : 11:30:38

يواجه الاتفاق النووي الإيراني امتحانا مفصليا بعد إعلان طهران اختبارها صاروخا باليستيا جديدا يصل مداه إلى 2000 كيلومتر، ويمكن له أن يحمَّل برأس نووية.
رد الرئيس الأميركي دونالد ترامب جاء سريعا، فغرد على تويتر "إيران اختبرت لتوها صاروخا باليستيا قادرا على بلوغ إسرائيل. إنهم يعملون أيضا مع كوريا الشمالية. فعليا ليس هناك اتفاق".
في السياق، برر الرئيس الإيراني حسن روحاني التجربة بحق بلاده في تعزيز قدراتها الصاروخية ولن تسعى للحصول على إذن من أحد للقيام بذلك، كما ستعزز قدراتها العسكرية بقدر ما تراه ضروريا للدفاع عن البلاد. روحاني كان قال في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن بلاده ملتزمة بما وقعت عليه "لكنها لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء أي نقض للاتفاق" الذي كانت طهران توصلت إليه مع القوى الست الكبرى.
وكان روحاني يرد على الرئيس الأميركي حين قال إنه جاهز للتخلص من هذا الاتفاق الذي وصفه بأنه "أحد أسوأ الاتفاقات التي شاركت فيها الولايات المتحدة".
مراقبون رأوا في تصريحات ترامب رسالة واضحة للغاية، تحمل عبارة واضحة مضمونها أن المواجهة مع إيران قادمة، خصوصا في ضوء ما أسموه "محاولات مستمرة من قبل طهران لخرق الاتفاق النووي".
المراقبون رأوا في تجربة "خرمشهر" أنها جاءت  لـ"تعجل انهيار الاتفاق النووي مع السداسية الدولية"، من خلال انسحاب واشنطن، على الأقل، منه.
وأثارت إمكانية انسحاب واشنطن قلق حلفاء الولايات المتحدة الرئيسيين الذين ساعدوا في التفاوض عليه، خصوصا في وقت يواجه فيه العالم أزمة نووية أخرى تتمثل في برامج كوريا الشمالية النووية والصاروخية.
وينتظر شركاء واشنطن موعد منتصف تشرين الأول (أكتوبر) من أجل أن يقرر ترامب بشأن الاتفاق مع طهران.
فرنسا التي تحاول إنقاذ الاتفاق، اقترحت اعتماد "ملحق" للاتفاق النووي مع إيران يحدد مستقبل العلاقة بعد 2025، الموعد الذي تسقط فيه بعض القيود الواردة في نص الاتفاقية، ما قد يشكل مخرجا لواشنطن.
واعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، في تصريح سابق، أن التراجع عن الاتفاق النووي "قد يؤدي إلى عملية انتشار للأسلحة من الصعب احتواؤها"، مؤكدا أنه إذا "تمكن بلد ما من الحصول على أسلحة نووية فإن ذلك قد يشجع الجيران على السلوك نفسه"، ما يعني أن الاتفاق مع إيران أساسي.
وفي السياق، عبر عدد من الدبلوماسيين عن قلقهم من التداعيات السلبية لتغير مفاجئ في الموقف الأميركي حيال إيران، في حين ما تزال المجموعة الدولية تأمل في إعادة بيونغ يانغ إلى طاولة المفاوضات.
دبلوماسي أوروبي كبير شارك في عملية التفاوض التي استغرقت 18 شهرا وأدت إلى الاتفاق، قال "كلنا نشارك الولايات المتحدة قلقها بخصوص دور إيران في زعزعة الاستقرار في المنطقة، لكننا نجازف بفقدان كل شيء بخلط الأمور".
وفي حال بروز خلافات أثناء تطبيق الاتفاق تنظر اللجنة المشتركة المكونة من جميع الأطراف في أي خلاف يطرأ في مرحلة التطبيق، ولمدة 15 يوما، وإن عجزت اللجنة عن حلها تحال المشكلة إلى وزراء الخارجية، وفي حال لم تحل خلال 15 يوما، تحال المشكلة إلى لجنة استشارية مؤلفة من ثلاثة أشخاص بينهم عضو مستقل.
وإن استمر الخلاف، تحال المسألة إلى مجلس الأمن الذي سيصوت بدوره على رفع أو استمرار الحظر المفروض على إيران.
أما إذا فشل مجلس الأمن في استصدار أي قرار، فيعاد فرض عقوبات الأمم المتحدة على طهران من جديد.وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
أقراء أيضا
أستفتاءات
هل تتوقع عودة الأوضاع في المسجد الأقصى كما كانت في السابق ؟
نعم
لا
لا أدري



تابعونا على الفيس بوك