المزيد
العلم السلاح الفتاك في حرب الأرهاب

التاريخ : 17-07-2017 |  الوقت : 01:07:39

العلم السلاح الفتاك في حرب الأرهاب ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ احمد سلمان الربيعي شدٌني كثيراً هذا البيت الشعري للإمام علي عليه السلام الذي يشجع على العلم والتعلم والدراسة والتقرب من الله سبحانه فهو يجعل من يتّصف به قريبًا من خالقه وعلى درجة رفيعة من الخلود في الدنيا وبعد الفناء، في مقابل وهميّة كمال الإعلام والجاه والمال لأن الله يدعوا للعلم والتعلم ففي العلم يكون القرب منه (جل شأنه) فالمؤمن الذي لديه شيء من العلم شعوره حاضر بالخوف والرجاء من غضب الله سبحانه ورحمته فقد قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم بسم الله الرحمن الرحيم ((أَمْ مَنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الأَلْبَابِ )) وكما قال الإمام علي (عليه السلام ) الناس موتى وأهل العلم أحياء والناس مرضى وهم فيها أطباء والناس أرض وأهل العلم فوقهم مثل السماء وما في النور ظلماء وفي قبال ذلك يكون الجاهل ناقم على العلم والمتعلمين لأنه لا يؤمن بالله ولا يعتقد بتعاليم الإسلام الحنيف فإن لم يكن عالم أو متعلم فيكون من الهمج الرعاع وإن لم يكن من الصنف الثالث فسيكون عدواً لكل المتعلمين بل يكون منافقاً وحجر عثرة في طريق النور والصلاح ومثال ذلك من أشخاص هو( ابن تيمية الحراني ) الذي يجعل من التوحيد شرك ويجعل من تنزيه الذات الإلهية صنمية كما في صور ومجسمات الأصنام للوثنيٌن , فيكون توحيده لله سبحانه وتعالى جسمي أسطوري الذي جسّم الله ( تعالى ) بتصحيحه حديث ابن عباس بقوله : قال : قال رسول الله: ( رأيتُ ربّي في صورة شابّ أمرد له وفرة جعد قطط في روضة خضراء ) وشبّهه بأفحش الصور، مصداقٌ واضحٌ على جهله وكذبه وتدليسه وإلحاده وعلى أنه أغبى الأغبياء وأجهل الجهّال، ليكون التصدي لفكره المنحرف وجرمه وظلمه وجوره في يومنا هذا واجبًا على العلماء والمفكرين والمثقفين والناس أجمعين . https://e.top4top.net/p_5395lkzb1.jpg



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
أقراء أيضا
أستفتاءات
هل تتوقع عودة الأوضاع في المسجد الأقصى كما كانت في السابق ؟
نعم
لا
لا أدري



تابعونا على الفيس بوك