المزيد
ندوة بعنوان "مضيق باب المندب.. آفاق تعاون إقليمي أوسع"

التاريخ : 23-05-2017 |  الوقت : 09:34:20

ابوظبي – جمال المجايدة / انطلقت  أعمال الندوة التي ينظمها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، والتي تستمر حتى يوم غد الثلاثاء بعنوان: "مضيق باب المندب.. آفاق تعاون إقليمي أوسع"، وحضرها نخبة كبيرة من المسؤولين والدبلوماسيين والخبراء والباحثين العرب والأجانب.

 

وتحدث مدير عام المركز الدكتور جمال سند السويدي عن أهمية مضيق باب المندب للملاحة الدولية، ولاسيما فيما يتعلق بنقل كميات كبيرة من النفط إلى مختلف دول العالم، وتمتعه بمكانة جيواستراتيجية كبيرة، حيث يربط القارات الأربع: آسيا وإفريقيا وأوروبا وأمريكا، كما لفت سعادته النظر إلى التحديات المتعددة التي يتعرض لها المضيق، خاصة في ظل مطامع بعض القوى الإقليمية للسيطرة عليه، مؤكداً أن ثمة حاجة ملحة إلى التعامل مع هذه التحديات المتنامية التي تواجه المضيق، بما فيها مشكلتا القرصنة والإرهاب، وذلك عبر تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لحمايته، والبحث أيضاً في آليات جديدة لضمان تأمينه بشكل مستدام، بالاعتماد بشكل أكبر على الجهود الإقليمية. 

ثم أعقب ذلك، كلمة رئيسية للسيد عمرو موسى الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، وأكد موسى ثلاث حقائق مهمة: أولها إيجاد تعريف أوسع لمفهوم الإقليم الذي يتصل بمضيق باب المندب، من أجل تعزيز التعاون بين الدول كافة التي تطل عليه، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر. ثانيها ضرورة العمل على تعزيز دور المنظمات الإقليمية، وفي مقدمتها مجلس التعاون لدول الخليج العربية والجامعة العربية والاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي من أجل وضع الأسس الضرورية لحماية الملاحة البحرية في مضيق باب المندب. ثالثها ضرورة أن تكون أي مقاربة لتوسيع آفاق التعاون الإقليمي في باب المندب شاملة، بحيث تأخذ في الاعتبار المصالح الأمنية والاقتصادية، فضلاً عن الاعتبارات البيئية ومصالح الدول المتشاطئة.

ثم تحدث جون كريستوفر بيلارد نائب الأمين العام، جهاز العمل الخارجي الأوروبي في الاتحاد الأوروبي، عن أهمية منطقة القرن الإفريقي، وخاصة مضيق باب المندب، الذي يمثل أهمية متزايدة للملاحة الدولية، مشيراً إلى أن هناك العديد من التحديات التي تواجه المنطقة، وفي مقدمتها قضية القرصنة والتنظيمات الإرهابية التي تسعى إلى عرقلة الملاحة في المضيق. وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي يسعى إلى تعزيز التعاون مع دول المنطقة لتأمين الملاحة الدولية في المضيق.

وبدورها أكدت مونيكا جوما السكرتير الدائم بوزارة الخارجية الكينية أهمية مضيق باب المندب، الاستراتيجية والاقتصادية والتجارية، ليس لدول المنطقة المطلة عليه فقط، وإنما لمختلف دول العالم، مشددة على أن أي تهديد للملاحة في المضيق سيؤدي إلى تداعيات سلبية على مختلف دول العالم، مشيرة إلى أنه يتعين على دول المنطقة أن تعمل سوياً على التصدي لأي تهديدات أو مخاطر محتملة من شأنها عرقلة الملاحة في المضيق.

أما خالد بحاح نائب الرئيس اليمني، ورئيس الوزراء السابق ، فقد حذر من مغبة استهداف الحوثيين للمضيق بالتعاون مع إيران، وأكد أن أي استراتيجية لحماية أمن باب المندب تتطلب ترتيبات شاملة لا تقتصر فقط على الجانب العسكري، وإنما تتضمن أيضاً الجوانب الأخرى، التنموية والثقافية والاجتماعية.

ودارت مناقشات اليوم الأول من الندوة حول طبيعة العلاقة بين منطقة القرن الإفريقي وشبه الجزيرة العربية، وتسليط الضوء على الاتجاهات الجيو-سياسية في المنطقة الممتدَّة من الشرق الأوسط والخليج العربي إلى إفريقيا، وأهم تداعياتها على الأمن والاستقرار في المنطقة.وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
أقراء أيضا
أستفتاءات
هل تتوقع عودة الأوضاع في المسجد الأقصى كما كانت في السابق ؟
نعم
لا
لا أدري



تابعونا على الفيس بوك