المزيد
بهدف التصدي للعنوسة.. حملة جديدة في السعودية لمحاربة ارتفاع المهور

التاريخ : 06-04-2017 |  الوقت : 12:13:24

بعد الارتفاع الكبير لنسبة العنوسة  بين المواطنات السعوديات، لا تتوقف الدعوات التي يطلقها مواطنون لتخفيض المهور والحد من ارتفاعها، إذ وصلت في الكثير من الحالات إلى أرقام خيالية، باتت تشكل عبئًا يثقل كاهل الشباب، ما دفع الكثير منهم إلى العزوف عن الزواج.

آخر تلك الحملات؛ أطلقها مغردون، اليوم الخميس، في موقع تويتر للتواصل الاجتماعي، عبر وسم حمل عنوان “#نبي_زواج_بدون_مهر”، ليحظى بانتشار واسع، ويدخل الترند السعودي، كأحد أكثر الوسومات تداولًا.

وطالب الكثير من المغردين عبر تعليقاتهم على الوسم بتخفيض المهور، وتيسير زواج الشباب، مستشهدين بآيات قرآنية وأحاديث نبوية، تحث على تيسير أمور الزواج، والحد من تكاليفه المرتفعة؛ وفقاً للأعراف الخليجية.

ولا تُعد الحملة الأولى من نوعها؛ إذ شهدت المملكة العربيةالسعودية خلال الأعوام الأخيرة، سلسلة من الحملات المشابهة، بعضها اتسمت بالطابع العشائري، في مجتمع تحتل القبلية مكانة رئيسية فيه، وبعضها الآخر أكاديمي، ناهيك عن الدعوات التي تتبناها جهات إعلامية بين الحين والآخر.

شبح العنوسة

وتعاني المملكة من انتشار ظاهرة العنوسة في ظل عزوف الكثير من الشباب السعودي عن الزواج بمواطنات وارتفاع المهور ليصل تعداد الفتيات اللاتي تجاوزن سن الزواج إلى أكثر من 1.5 فتاة، وفقًا لإحصائيات رسمية.

وكانت إحصائية سعودية رسمية سابقة، عرّفت الفتاة العانس بأنها من “تجاوزت 32 عامًا دون أن تتزوج” وبالرغم من أن عمر الـ 30 عامًا يعد عمرًا مناسبًا للزواج لدى فتيات دول أخرى، إلا أنه في السعودية وبعض دول مجلس التعاون الخليجي المجاورة، يعد مؤشرًا خطرًا لانعدام فرص الزواج.

وفي ظل الإحصائيات العالمية لنسبة العنوسة، ترتفع أصوات باحثين سعوديين، لمواجهة الظاهرة والحد منها، عبر نشر التوعية وتسليط الضوء على مخاطرها، وتنمية المجتمع ثقافيًا واجتماعيًا واقتصاديًا.

وسبق أن أطلقت جهات خيرية، دعوات لتشكيل جمعيات خاصة بالنساء العوانس، تهتم بمشكلاتهن وتبحث الحلول المناسبة لأوضاعهن الأسرية.

وأطلقت جامعة الملك عبد العزيز في جدة، غرب المملكة، في سبتمبر/أيلول 2012، مشروعًا يهدف إلى تيسير الزواج في أوساط طلابها وطالباتها.

وتلقي بعض الدراسات الاجتماعية، اللوم في انتشار العنوسة على طريقة تفكير نسبة مرتفعة من الفتيات السعوديات، اللاتي يتصورن “أن الزوج الثري هو مفتاح السعادة والرفاهية والمباهاة بين قريناتها، فالسعادة في نظرهن هي في كثرة الخدم والبيت الكبير والسيارات الجديدة، ويغذي هذا الإحساس الشعور بالتفوق والاختلاف عن الأخريات”.

ويرى اختصاصيون اجتماعيون أن مكافحة الظاهرة يجب أن تتم بالتعاون بين الحكومة والجهات الأهلية والتربوية والدينية، لحث الشباب والشابات على الزواج المبكر، وتوعية الأهالي بضرورة تخفيض المهور.

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
أقراء أيضا
أستفتاءات
هل تتوقع عودة الأوضاع في المسجد الأقصى كما كانت في السابق ؟
نعم
لا
لا أدري



تابعونا على الفيس بوك