المزيد
واشنطن تأمر الأمم المتحدة بسحب تقرير يُدين إسرائيل

التاريخ : 17-03-2017 |  الوقت : 05:11:38

طالب الناطق الرسمي المناوب باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر، الخميس، الأمم المتحدة بسحب تقرير لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) الذي اتهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتطبيق العنصرية على الشعب الفلسطيني أجمعه.

وقال تونر الذي كان يرد على سؤال وجهته له القدس في مؤتمره الصحفي اليومي، "إننا غاضبون جدًا من ذلك التقرير، ونشعر أنه دعاية معادية لإسرائيل، وحقيقة أن هذا التقرير جاء من هيئة معروفة عالمياً بأنها لا تعترف بوجود إسرائيل، وبصراحة، لم يكن ذلك مفاجئًا لنا".

وأضاف تونر "إننا نقول أن الأمم المتحدة محقة بالنأي بنفسها عن هذا التقرير سيء الذكر، ولكننا نريد أن نرى الأمانة العامة للأمم المتحدة أن تفعل أكثر من ذلك؛ نريدها سحب التقرير تمامًا" مشددًا "نحن بالتأكيد نقف إلى جانب حليفتنا إسرائيل، وسنستمر في معارضة الإجراءات المتحيزة والمعادية لإسرائيل في منظومة الأمم المتحدة وفي كل مكان حول العالم".

وهو ما قام بالأمر به الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الجمعة حيث أمر بسحب تقرير لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) الذي يتهم إسرائيل بتطبيق العنصرية على الشعب الفلسطيني كله، استجابة لطلبات وضغوط أميركية وإسرائيلية".

يشار إلى أن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك صرح "أن التقرير كما هو لا يعكس آراء الأمين العام حيث تم وضعه دون التشاور مع سكرتارية الأمم المتحدة".

وكان وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون قد هدد مؤخرًا بأن بلاده ستنسحب من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ما لم يجر إصلاحات كبيرة داخله بعد تقرير أصدرته لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا) يتهم إسرائيل بتطبيق سياسة الفصل العنصري ضد الفلسطينيين.

وأكد تيلرسون في رسالة وجهها إلى 9 منظمات للدفاع عن حقوق الإنسان أن الولايات المتحدة ستواصل رفضها الشديد والمبدئي لأجندة المجلس المنحازة ضد إسرائيل.

وورد في التقرير المذكور الذي صدر الأربعاء، 15 آذار 2017 بعنوان "الممارسات الإسرائيلية اتجاه الشعب الفلسطيني ومسألة الابارتهايد"، إن "الأدلة المتوفرة تثبت بدون شك أن إسرائيل مذنبة بسياسات وممارسات تشكل جريمة الابارتهايد بحسب تعريفها القانوني في القانون الدولية".

وانتقدت اللجنة التي تتخذ من بيروت مركزًا لها، قانون العودة الإسرائيلي، الذي "يمنح اليهود في أنحاء العالم حق دخول إسرائيل والحصول على الجنسية الإسرائيلية بغض النظر عن دولهم الأصلية، بينما يمنع أي حقوق مماثلة عن الفلسطينيين، ومن ضمنهم هؤلاء الذين لديهم منازل موروثة مسجلة في البلاد"، ووصفته بسياسة "هندسة ديموغرافية" تهدف للحفاظ على مكانة إسرائيل كدولة يهودية.

ويتهم التقرير إسرائيل أيضًا بـ "ممارسات" أدت إلى شرذمة الشعب الفلسطيني، مبينًا أن سياسات إسرائيل العنصرية "هي الطريقة الأساسية التي تفرض فيها إسرائيل نظام الابارتهايد" مؤكداً "أن هذه الشرذمة تعمل من أجل تثبيت النظام الإسرائيلي للسيطرة العرقية على الفلسطينيين وإضعاف إرادة وقدرة الشعب الفلسطيني لإطلاق مقاومة موحدة وفعالة".

وصاغ التقرير كل من ريتشارد فالك، المحاضر في جامعة برينستون الذي لديه تاريخ طويل من المواقف المنتقدة للانتهاكات الإسرائيلية السافرة لحقوق الفلسطينيين، والذي كان في الماضي مقرر الأمم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان في فلسطين، وفيرجنيا تيلي، عالمة سياسية أميركية، ومؤلفة كتاب بعنوان "حل الدولة الواحدة" الذي صدر عام 2005.

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
أقراء أيضا
أستفتاءات
هل ستتمكن الحكومة الجديدة برئاسة هاني الملقي من احداث التغيير المنشود؟
نعم
لا
إلى حد ما
لا أدري



تابعونا على الفيس بوك