المزيد
قرقاش يحاضر في مجلس محمد بن زايد الرمضاني

التاريخ : 16-06-2016 |  الوقت : 02:14:21

ابوظبي – جمال المجايدة... شهد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في مجلسه الرمضاني، مساء أمس، المحاضرة الرمضانية التى ألقاها الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية بالامارات ، بعنوان "الإمارات والتحالف وأزمة اليمن القرار الضرورة "

ودعا المحاضر جميع الأطراف اليمنية إلى ضرورة الدفع بكل ما من شأنه تحقيق السلام لليمن، وقال: «على الرغم من الإحباط، على جميع الأطراف أن تدفع باتجاه تحقيق السلام لليمن، تمهيداً للبدء في مرحلة التنمية والبناء».

وشدد على أهمية تعزيز الثقة وصولاً لإطار سياسي محكم، قادر على انتشال اليمن من المأزق الذي أصر الحوثيون على إيقاع اليمن السعيد فيه، عبر التمسك بلغة القتل والنهب والاجتياح، مضيفاً: «ندرك في دولة الإمارات أن الحل النهائي في اليمن لابد أن يمر عبر الحلول السلمية لا عن طريق الدبابات والأسلحة»، مشدداً أن قوات التحالف استطاعت أن تحقق جُل أهدافها تدخلها العسكري في اليمن.

وأكد أن دولة الإمارات ستبقى إلى جانب اليمن قيادة وشعباً خلال المرحلة المقبلة، كما أن الدولة ستلتزم بدعم البناء إذا ما أظهر الحوثيون جدية في مفاوضات الكويت، مشيراً إلى أن الاجتماعات الأممية المنعقدة في الكويت تعد فرصة ثمينة لا يمكن تفويتها، على الرغم من كل الإحباط الناجم عن الجانب الحوثي.

ووصف الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، عمليات تحرير المكلا بـ«الأنجح» على مستوى العمليات ضد الإرهاب، مشيراً إلى أن ضرب الإرهابيين في معاقلهم تطلب تخطيطاً محكماً وقدرة هائلة على جميع المعلومات وتوظيف الإمكانات، لتحقيق نتائج كبيرة، مع التأكيد على تنفيذ عمليات بلا خسائر، مؤكداً أن القوات المسلحة الإماراتية أثبتت كفاءة عالية في تلك العمليات، لتتكامل مع جهود قوات المملكة العربية السعودية وقوات التحالف العربي.

وشدد على أن خلاص اليمن يبدأ حين يبحث الجميع عن مصلحة اليمن وحده، بعيداً عن الارتباطات المذهبية، وصناعة نماذج معلبة، أثبتت فسادها.

وأوضح أن القوات المسلحة سجلت نجاحات باهرة في اليمن، شكلت مصدر اعتزاز وفخر، بل وتقدير عالمي، مشيراً إلى عمليتي الإنزال في عدن والمكلا، حيث سجلت القوات المسلحة نتائج مبهرة، وفق المقاييس العسكرية العالمية، إضافة إلى النجاحات المتلاحقة في تحرير المناطق اليمنية الواحدة تلو الأخرى، بتعاون وتكامل مع قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.

وأكد معاليه أن الوقوف مع الرياض حجر أساس في أي تصور لأمن المنطقة، مؤكداً أن ذلك المنطلق عزز من فعالية الشراكة بين المملكة والدولة.

حققنا أهدافنا

وأكد أن قوات التحالف العربي حققت أهدافها الاستراتيجية في اليمن، مبيناً أن التحالف استطاع أن يحرر أغلب الأراضي اليمنية، وسلمها للشرعية، بعد أن أمن حمايتها، كما نجح في العودة باليمن إلى المسار السياسي، وأعاد الشرعية إلى الأراضي اليمنية، مؤكداً أن كل ذلك لا يمكن وصفه إلا بـ«الانتصار».

ولفت إلى أن مقارنة عاصفة الحزم وإعادة الأمل بالحروب الأخيرة التي شهدتها المنطقة تؤكد هذا النجاح، مضيفاً: «تبقى للحروب منطقها»، مؤكداً أن الإطار الاستراتيجي كان حاضراً منذ اليوم الأول للقرار، بعد أن أدرك قادة التحالف أن ما يحصل يعد جزءاً من تحول استراتيجي في المنطقة، وبعد إفشال الحوثيين لكل المساعي الخليجية والأممية لحل الأزمة بالطرق العقلانية، وأبوا إلا أن يستمروا في اجتياحهم للمدن اليمنية واحداً تلو الأخرى، وهو ما لم يكن مقبولاً معه إلا التحرك بقوة وحزم، إنقاذاً لشرعية اليمن.

وشدد معاليه أن الرد الخليجي كان متدرجاً وحريصاً على عدم الدفع باليمن إلى منزلق الحرب، إلا أن إصرار الحوثيين وأتباع المخلوع صالح على استمرار انقلابهم على الشرعية حتم التدخل، مؤكداً «اليمن يهمنا جميعاً، ناهيك عن الأبعاد الأخرى من العلاقات التي تربطنا باليمن وشعبه».

وقال الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية: «إن مواجهة المطامع الإيرانية في المنطقة كان ضرورة حتمتها التحركات والمتغيرات الإقليمية التي شهدتها المنطقة في السنوات الماضية»، مؤكداً أن «إبعاد الخطر عن المنطقة كان لا بد أن يتم اليوم، لأنه سيكون أصعب غداً».

وأوضح أن التصريحات الاستفزازية من المسؤولين الإيرانيين، بعد احتلال الميليشيات الحوثية الموالية لها العاصمة صنعاء، كانت تشير بما لا يدع مجالاً للشك إلى حجم المخططات والأطماع الإيرانية في المنطقة. وذكر أن إيران سعت لتصدير الفوضى، ورفضت مبادئ الجيرة، وخططت وبدأت في بناء «حزب الله» جديد في اليمن

وأشار إلى أن طهران باركت الانقلاب ودعمته، ورفعت شعارات الثورة الإيرانية في صنعاء، وغيرها من المدن اليمنية، إلا أن شعار «الموت لإسرائيل» تحول كما كان متوقعاً إلى «الموت لليمنيين».

وأوضح أن التدخل العربي جاء بعد أن اغتر الحوثيون بنشوة الانتصارات، وبالدعم الإيراني، إلا أن المعلومات الاستخباراتية التي أكدت توجيه الحوثيين لقواعد صواريخ باتجاه المملكة، وبعد طلب من الشرعية اليمنية واستنفاد الوسائل الأخرى كافة للتعامل مع الحوثيين .

 

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
أقراء أيضا
أستفتاءات
من تتوقع أن يفوز بكأس القارات 2017 ؟
ألمانيا
البرتغال
المكسيك
روسيا
تشيلي



تابعونا على الفيس بوك